أصدر Abdurrahman Kaan، رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام، رسالة تهنئة بمناسبة عيد الأضحى.
وسجّل Kaan في بيانه ما يلي:
لقد فُرضت علينا الأضحية من خلال قصة سيدنا إبراهيم.
هو الذي عدّ، حرمةً للعهد الذي قطعه لربه، أن يهب لربه ما وُهب له هديةً ديناً في عنق المؤمن.
هو الذي عدّ الشك في كلام ربه وقدره عيباً في حق نفسه.
هو الذي عدّ ابتلاء ربه رحمةً له، وجعل من قدرة الابتلاء طريقاً لنفسه.
هو الذي تجاهل كل وساوس الشيطان وعدّ الأمر الواحد الأحد حقاً لنفسه.
بُشِّر سيدنا إبراهيم أولاً بإسماعيل. ثم بُشِّر، نتيجةً لابتلائه، بالأضحية التي جاءت من الجنة. وصارت هديةُ صبر سيدنا إبراهيم وثقته وصدقه عيداً لنا. وقد بشّره ربنا بعد الضيق بالانشراح والفرج مرتين.
المؤمنون صابرون. يعلمون أن كل شدة تأتي من الحق وأنها ابتلاؤه العظيم. فلنؤدِّ حق الشكر. ولا نضحِّ بابتلائنا في سبيل العصيان.
المؤمنون عادلون. يعرفون كيف يكونون على الحق كي تتجلى العدالة. فلنؤدِّ حق الأمانة. ولا نضحِّ بأخوّتنا في سبيل سوء الظن.
المؤمنون معتدلون. يعلمون أن الإسراف والتبذير سيؤديان يوماً إلى التبدد. فلنؤدِّ حق النعم التي بين أيدينا. ولا نضحِّ بأجيالنا في سبيل أطماعنا.
المؤمنون أهل تفكّر. يعرفون كيف يميزون الصواب من الخطأ. فلنكن كالليل في ستر العيوب. ولا نضحِّ بسكينتنا في سبيل غضبنا وكراهيتنا.
المؤمنون مخلصون. يعلمون أن التبسم عبادة. فلنعانق الحياة معاً. ولا نضحِّ بجمال إنسانيتنا في سبيل الكبر.
المؤمنون سواء. كل ابن آدم كريم. فلنعرف في هذا العيد قيمة وحدتنا ولنؤدِّ حقها. ولا نضحِّ بمعيّتنا وأخوّتنا في سبيل الفتنة.
فلنجعل من هذا العيد مناسبةً لذلك. ولنمحُ كل وسوسة وكراهية وغضب وعداوة وحسد في دواخلنا؛ وكل سوء ظن وافتراء وصدأ وكذب على ألسنتنا؛ وكل شك وقلق وانعدام ثقة في أذهاننا. ولا نضحِّ بمجتمعنا في سبيل ضيق هذا العصر.
فلنتقاسم أضاحينا. ولنتبادل التهاني بالعيد. ولنؤدِّ حق تركيا، بلد الإحسان والإخلاص والأخوّة والوحدة والسكينة والأمان.
عيد أضحى مبارك، متمنين أن يجلب الانشراح والخير لجميع العالم الإسلامي.
Abdurrahman KAAN
الرئيس العام