أدلى رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Abdurrahman Kaan ببيان مكتوب بشأن فقدان الوظائف المحتمل حدوثه بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).
وسجّل Kaan في بيانه ما يلي:
من أجل تقليل الآثار الاجتماعية والمجتمعية والاقتصادية لجائحة كوفيد-19 التي أخذت العالم تحت تأثيرها إلى أدنى حد في بلدنا، يبذل مسؤولو دولتنا ومؤسساتنا الحكومية، وفي مقدمتهم فخامة رئيسنا السيد Recep Tayyip Erdoğan، جهداً استثنائياً.
وبصفتنا أوسع منصة رأسمالية لتركيا وأقواها على النطاق العالمي، فإننا نعمل بأعضائنا الذين يتجاوز عددهم 11 ألفاً وبمنشآتنا التي تقارب 60 ألف منشأة على تقديم أعلى مستوى من الدعم لدولتنا في هذه المرحلة. إن إحدى أكبر نقاط القلق بالنسبة لتركيا من هذه الجائحة، التي لا مفر من آثارها على الاقتصاد العالمي في المديين القصير والطويل والتي يُتوقع أن تُنشئ نظاماً عالمياً جديداً، هي فقدان الوظائف المحتمل ظهوره بالتوازي مع فقدان المنشآت لأعمالها. ونحن، بوصفنا كياناً يُقدّم منذ يوم تأسيسه لا كسب المال فحسب بل مصالح بلدنا ورفاه أبناء شعبنا، نوجّه إلى أعضائنا وإلى عالم الأعمال لدينا دعوةً لمواصلة التوظيف، مؤكدين أننا سنبذل ما في وسعنا كي لا يظهر أي تطور سلبي في هذا الصدد في منشآتنا العاملة تحت مظلة مسياد، وأنه لن يحدث لهذا السبب أي فقدان للوظائف في كياننا.
وفي هذا السياق، نؤمن بأن تأجيل ضريبة الاستقطاع وضريبة القيمة المضافة وأقساط الضمان الاجتماعي المقدَّم لأصحاب العمل لدينا في إطار حزمة "درع الاستقرار الاقتصادي"، ودعم الحد الأدنى للأجور الذي سيبلغ في مجمله 7 مليارات ليرة، وظروف العمل المرنة، وسائر التسهيلات المقدَّمة بشأن مدة العمل التعويضي، ستكون فعّالة في الحفاظ على معدل التوظيف الحالي. وكما كان الحال في تطبيقات حملة التوظيف السابقة، فإن ثقتنا كاملة بأن جميع أصحاب العمل لدينا سيضعون أيديهم تحت الحجر من أجل الحفاظ على التوظيف وبالتالي خروج اقتصادنا الوطني من هذه المرحلة بأقل الأضرار. وبروح الوحدة والتضامن هذه، نأمل أن يقترب معدل البطالة، الذي كان عند مستوى %13,7 مع نهاية عام 2019، من %11,8 المستهدف في إطار برنامج الاقتصاد الجديد مع نهاية عام 2020.
وبهذه المناسبة نوجّه دعوة إلى ممثلي عالم الأعمال البارزين لدينا كي لا يحدث فقدان للوظائف؛ ونعدّ من واجبنا أن نشكر فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan الذي مكّن أمتنا بموقفه الجامع من التحرك ككتلة واحدة في هذه المرحلة، وفي المقدمة وزيرَ الصحة الدكتور Fahrettin Koca الذي يدير هذه المرحلة بنضج ومهنية كبيرين، ووزيرَ الخزانة والمالية Berat Albayrak، ووزيرَ الداخلية Süleyman Soylu، ووزيرةَ التجارة Ruhsar Pekcan، وجميع وزاراتنا.