ستدعم مسياد وTÜRES بطرود غذائية عاملي قطاع الأطعمة والمشروبات الذي يمرّ بمرحلة عصيبة بسبب الجائحة.

وُقّع بروتوكول تعاون بين جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) وجمعية جميع المطاعم والسياحيين (TÜRES) بشأن تقديم المساعدة بالطرود الغذائية لعاملي قطاع الأطعمة والمشروبات. وفي إطار هذا البروتوكول ستُوزَّع طرود غذائية بالعدد الذي تحدده مسياد على عاملي القطاع المحتاجين الذين تحددهم TÜRES.

وأُقيم حفل توقيع البروتوكول بمشاركة رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan ورئيس TÜRES العام Ramazan Bingöl.

علينا أن نغتنم كل فرصة للوصول إلى المحتاجين

وقال رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan في كلمته خلال حفل التوقيع إن الشركات والعاملين في قطاع الأطعمة والمشروبات يمرّون أيضاً بمرحلة صعبة بسبب الجائحة، شأنهم شأن كثير من القطاعات. وتابع Kaan قائلاً: “نهدف إلى توسيع مشروع المساعدة بالطرود الغذائية الذي أطلقناه قدر استطاعتنا، لتلبية جزء على الأقل من احتياجات إخوتنا العاملين في قطاع الأطعمة والمشروبات الذين يصارعون الصعوبات المادية بسبب إغلاق أماكن عملهم، وللوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين. ونؤمن بضرورة اغتنام كل فرصة كي يساعد القادرون مواطنينا الذين يعانون الضيق، إلى أن نتجاوز هذه المرحلة الصعبة. ونحن في مسياد، إذ رأينا أن حملات كثيرة نفّذناها منذ بداية هذه المرحلة أتاحت لناسنا الذين يمرّون بأوضاع صعبة قدراً ولو يسيراً من متنفس، سنواصل تقديم مساعدات مماثلة عبر أعضائنا وأصدقائنا. ونؤمن أننا لا نستطيع تجاوز هذه الحقبة إلا بالوحدة والعمل معاً. وفي هذا الإطار نرى مشروع الدعم بالطرود الغذائية الذي نفّذناه ضمن تعاوننا مع TÜRES بالغ القيمة، ونتمنى أن يتوسع وينتشر أكثر ليكون قدوة لسائر منظمات المجتمع المدني.”

ندعو موردي قطاع الأطعمة والمشروبات وسائر منظمات المجتمع المدني إلى الدعم

أما رئيس TÜRES العام Ramazan Bingöl فقال في تصريحه؛ لا شك أن قطاع الأطعمة والمشروبات هو الأكثر تضرراً من مرحلة الجائحة. ولذلك لا بد من دعم القطاع كي يبقى على قدميه. فلم يحقق أصحاب العمل ولا العاملون في القطاع دخلاً معقولاً منذ نحو عام. وبالتعاون الذي أجريناه مع مسياد في هذا الاتجاه سنضمن على الأقل دعم العاملين بالطرود الغذائية. وهذا الدعم لن يزيل بالطبع مصاعب القطاع الذي يمرّ بوضع صعب، لكنه سيكون على الأقل بلسماً لجرح. ومن هنا أعلن مرة أخرى أننا ندعو الشركات العاملة مع قطاعنا في مجال التوريد وسائر منظمات المجتمع المدني إلى دعم قطاعنا. علينا أن نبقي قطاع الأطعمة والمشروبات على قدميه بالدعم. وإن لم نستطع تقليل أضرار هذه المرحلة إلى الحد الأدنى فسينعكس ذلك على اقتصاد البلاد أيضاً. وإذ آخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار، أشكر مسياد ورئيسنا السيد Abdurrahman Kaan على الطرود الغذائية التي ستُوزَّع وعلى التعاون الذي قاما به.” على حد تعبيره.