قال عضو مجلس إدارة مسياد ورئيس المجلس الأعلى المحلي Ahmet Şekerli: "وزّعنا العام الماضي 98 ألف طرد غذائي، وهدفنا هذا العام تجاوز 100 ألف. مسياد ليست جماعة يشكّلها أهل التجارة فحسب، بل أهل القلب أيضاً"


صرّح عضو مجلس إدارة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ورئيس المجلس الأعلى المحلي Ahmet Şekerli، مشيراً إلى أنهم يواصلون المساعدات الغذائية بوتيرة سريعة بمناسبة شهر رمضان، قائلاً: 'وزّعنا العام الماضي 98 ألف طرد غذائي، وهدفنا هذا العام تجاوز 100 ألف. مسياد ليست جماعة يشكّلها أهل التجارة فحسب، بل أهل القلب أيضاً.'

وقدّم Şekerli معلومات عن أعمال المساعدة التي تنفّذها مسياد للمحتاجين طوال شهر رمضان.

وأوضح Şekerli أنهم يواصلون حتى العيد استعدادات المساعدة التي بدأوها قبل رمضان، وقال: 'لدى مسياد شبكة تنظيمية واسعة في الخارج والداخل. وقد أوصل جميع أعضائنا الراغبين في تقديم الدعم مساعداتهم قبل رمضان. أنجزنا استعداداتنا ونفّذنا أعمالنا في كل ولاية من ولايات تركيا. واعتباراً من اليوم تجاوز توزيعنا للطرود الغذائية 70 ألفاً. ونحن نوزّع هذه الطرود بصورة رئيسية عبر تنظيمنا الخاص.'

وقال Şekerli إنهم سيزيدون أعمالهم مع اقتراب العيد، وأدلى بالتقييم التالي: 'نأمل أن يرتفع هذا الرقم البالغ 70 ألفاً مع اقتراب العيد. وزّعنا العام الماضي 98 ألف طرد غذائي، وهدفنا هذا العام تجاوز 100 ألف. نحن نثق بتنظيمنا، فهم أناس أصحاب حسّ سيصلون إلى المحتاجين، لأن مسياد ليست جماعة يشكّلها أهل التجارة فحسب، بل أهل القلب أيضاً.'


'يتم شراء دفاتر الذمم لمساعدة المحتاجين'


وأشار Şekerli إلى أنهم يفكرون أيضاً في العاملين في القطاعات الذين يعانون بسبب الإغلاق التام، وتابع قائلاً:

'حرصنا في المقام الأول على تنفيذ عمليات التوزيع عبر إخواننا العاملين في أماكن العمل المغلقة في قطاعي الخدمات وتجارة التجزئة. ونقوم بهذه التوزيعات أيضاً مع إخواننا في مسياد الشباب ومع مجموعة Vefa للدعم الاجتماعي التابعة للولايات. واعتباراً من اليوم الحادي والعشرين من رمضان لدينا قوافل طرود غذائية انطلقت إلى 13 ولاية من ولاياتنا في الشرق. ويواصل تنظيمنا أعماله في ولاياتنا ذات مستوى الدخل الأدنى. وكنا قد أرسلنا الطحين إلى أعزاز في سوريا قبل رمضان، وبإذن الله سيكون لنا في ليلة القدر توزيع طرود غذائية قبل العيد في أعزاز أيضاً، حيث لدينا هناك فرع لمسياد.'

وذكّر Şekerli بوجود محتاجين في العديد من مناطق إسطنبول، وصرّح قائلاً: 'وصلنا إليهم عبر شبكتنا التنظيمية، ومن تقاليدنا التي خصّصناها للأيام العشرة الأخيرة شراء دفاتر الذمم. كان هذا تقليداً من تقاليدنا كاد يُنسى. وقد أبرزته مسياد في السنوات الماضية وشكّل قدوة في كل أنحاء بلادنا. ثم بدأت مؤسسات كثيرة تفعل ذلك أيضاً.'

وأفاد Şekerli بأنه تم الوصول إلى كثير من الناس عبر المساعدات، وقال: 'الجانب المهم في هذا التقليد هو أن المدين لا يعرف من سدّد دَينه. كما أن من يسدّد لا يعرف دَين من سدّد. وهذا شعور جميل جداً. ولدينا في مسياد معرض أنشأناه بخصوص دفاتر الذمم التي جرى شراؤها. بل إن أحدها قد اشتُري من القدس.'


'في الخارج تُوصَل المساعدات عبر الشراء من الموقع'


وسجّل Şekerli أنهم ينظمون برامج إفطار للمحتاجين في الخارج، وقال: 'بسبب الجائحة هناك إغلاقات في بعض الدول أيضاً. ولهذا السبب تمكّنا من تنفيذ الشراء من الموقع في الأماكن التي لم نستطع إقامة برنامج إفطار فيها. وبما أننا أعددنا البرنامج كله على أساس تقديم الإفطار هناك، لم يكن لدينا إرسال طرود غذائية من هنا، لكن إذا كان هناك إغلاق فقد نفّذنا توزيع الطرود الغذائية فوراً في المنطقة عبر الشراء من الموقع.'

وأعرب Şekerli عن أن لدى مسياد إلى جانب ذلك مؤسسات شريكة في الخارج، وأنهم يصلون إلى كل أنحاء العالم مع العديد من الأوقاف والجمعيات أو المؤسسات التابعة للدولة.