التقى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı بالنواب في إطار اجتماع Hasbihal. وقال الرئيس Asmalı متحدثاً في الفعالية: "لدينا ثقة تامة بأننا سنحقق أهدافنا التصديرية نحو الأسواق الجديدة بقوة التوظيف المؤهلة لدينا، ورواد أعمالنا المبتكرين، ومستثمرينا، وشبابنا المؤهلين". وتطرّق الرئيس Asmalı، في التقييم الذي أدلى به في إطار اجتماع Hasbihal مع النواب، إلى قمة الأعمال التركية العربية الثانية IBF التي ستُقام في Gaziantep بين 10 و12 يونيو، وإلى معرض مسياد 2022 الذي سيُقام في مركز TÜYAP إسطنبول للمعارض والمؤتمرات بين 2 و5 نوفمبر، وقال: "نحو المئوية الأولى لجمهوريتنا، سنرتقي معاً بتركيا، بلد السلام والاستقرار، إلى مستويات أعلى بكثير في ظل القيادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية".

عُقد اجتماع Hasbihal مع النواب، الذي نظّمته جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد)، في العاصمة أنقرة. وذكّر رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي التقى النواب في إطار اجتماع Hasbihal، بأن مسياد أعلنت عام 2022 "عام الاستثمار" بهدف نقل القوة الاقتصادية لتركيا وإمكاناتها الاستثمارية وحجم إنتاجها ورؤيتها التصديرية إلى المستقبل بثقة، ورفع مستوى رفاهية شعبنا، والإسهام في بلوغ بلدنا أهداف عام 2023. وأكّد الرئيس Asmalı في كلمته أنهم نفّذوا الجزء الأكبر من الأهداف الاستراتيجية السبعة التي وضعوها عند توليهم المهمة، وقال: "لدينا ثقة تامة بأننا سنحقق أهدافنا التصديرية نحو الأسواق الجديدة بقوة التوظيف المؤهلة لدينا، ورواد أعمالنا المبتكرين، ومستثمرينا، وشبابنا المؤهلين".

"نؤمن برواد أعمالنا ومستثمرينا وشبابنا المؤهلين"

وأدلى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي أشار في كلمته إلى توقعات مسياد لعام الاستثمار 2022، بتقييمات بشأن مكتب مسياد للتجارة ومكتب رجال الأعمال العرب اللذين أُنشئا في الفترة الجديدة. وقال الرئيس Asmalı في بيانه: "نؤمن برواد أعمالنا ومستثمرينا وشبابنا المؤهلين".

وتابع الرئيس Asmalı قائلاً:

"تمضي مسياد قدماً بتوقيعها مشاريع بالغة الأهمية، ليس فقط من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتركيا، بل أيضاً من أجل أن تصبح لاعباً عالمياً. ونحمل إلى المستقبل، بعزم وإصرار وإيمان، الراية التي تسلّمناها عقب الجمعية العمومية العادية السادسة والعشرين لمسياد التي انعقدت في 11 سبتمبر 2021. وقد أعلنّا عام 2022 'عام الاستثمار' من أجل نقل القوة الاقتصادية لتركيا وإمكاناتها الاستثمارية وحجم إنتاجها ورؤيتها التصديرية إلى المستقبل بثقة، ورفع مستوى رفاهية شعبنا، والإسهام في بلوغ بلدنا أهداف عام 2023. ومن أجل تحقيق أهدافنا واحداً تلو الآخر، وضعنا خطتنا الاستراتيجية المكوّنة من سبع مواد موضع التنفيذ. وقد صمّمنا خطة عمل شاملة تتضمّن تعزيز مكاتب مسياد في جميع دول مجموعة العشرين وزيادة الدبلوماسية التجارية، وتأسيس مكتب الاتصال لرجال الأعمال العرب، وتنظيم معرض واحد على الأقل من معارض مسياد في الخارج، وإنشاء مركز مسياد الدولي للتحكيم، ودعم التصدير الجزئي، وفي هذا الاتجاه تعزيز عمليات البنية التحتية لكل عضو من أعضائنا مثل الخدمات اللوجستية والموارد البشرية وأنظمة الدفع، وجمع السفراء والملحقين التجاريين مع رجال الأعمال في الأناضول عبر أنشطة الدبلوماسية الاقتصادية، وتأسيس مكتب مسياد للتجارة (MTO). والحمد لله، نفّذنا الجزء الأكبر من أهدافنا. وبينما تتوسّع قدرتنا أفقياً وعمودياً، يزداد ميدان نشاطنا عمقاً يوماً بعد يوم. ويُعدّ تأسيس مكتب مسياد للتجارة ومكتب الاتصال لرجال الأعمال العرب أهم انعكاس للرؤية العالمية لمسياد... لدينا ثقة تامة بأننا سنحقق أهدافنا التصديرية نحو الأسواق الجديدة بقوة التوظيف المؤهلة لدينا، ورواد أعمالنا المبتكرين، ومستثمرينا، وشبابنا المؤهلين."

"سنتجاوز هدف التصدير البالغ 250 مليار دولار المحدّد لعام 2023"

وتطرّق الرئيس Asmalı أيضاً إلى المرحلة المقبلة لتركيا، مؤكداً أن هدف التصدير البالغ 250 مليار دولار المحدّد لعام 2023 يمكن تجاوزه بسهولة بالخطوات الصحيحة. وقال الرئيس Asmalı في تقييمه ما يلي:

"تمضي تركيا، التي أدارت عمليات سلسلة التوريد على نحو كامل طوال جائحة كوفيد-19، قدماً وهي ترسّخ استراتيجيتها في أن تكون ملتقى عالمياً بارزاً في سياق قطاع الخدمات اللوجستية بهدفها أن تكون مركزاً للإنتاج والاستثمار. ويُعدّ مكتب مسياد للتجارة، الذي سرّع عملية التعريف الصحيح بمجالات الاستثمار في تركيا وإعداد تقارير ريادية لتطوير ميادين الإنتاج، إحدى الخطوات المهمة المتخذة في هذا الطريق... وفي المستقبل القريب، من خلال الانفتاح على أسواق خارجية جديدة تماماً في التجارة الموجّهة نحو التصدير بشراكات وطنية ودولية جديدة، سنميّز تركيا إيجابياً في كل المجالات وسنتجاوز بسهولة هدف التصدير البالغ 250 مليار دولار المحدّد لعام 2023. وفي هذا السياق سنواصل إعداد تقارير تتضمّن معلومات ميدانية واقعية ترشد رجال أعمالنا وتقديمها لخدمتهم. أما مركز التحكيم الدولي الذي أُنشئ بهذا الإيمان وهذه الرؤية فله دور مهم في تمكين تركيا من التميّز بفارق واضح في التجارة الدولية، وفي تعزيز إمكانات النمو الدولي للتجارة العالمية المتمركزة حول بلدنا، وفي تقوية التجارة في بيئة منتجة قائمة على أساس القانون."

مسياد ماضية في خطوات مبتكرة تدعم التنمية الإقليمية...

وأشار الرئيس Asmalı إلى أن مسياد تقدّم إسهاماً مهماً في التنمية الإقليمية عبر مشاريع جديدة، مستخدماً العبارات التالية: "بدأت تركيا عام 2022 بزخم إيجابي. وتحقيق الاستثمارات الصحيحة عبر الشراكات الصحيحة وقدرتها على توفير قيمة مضافة في توازن الإنتاج والتصدير يتناسب طردياً مع جعل خطة العمل هذه مستدامة":

"إن إعطاء زخم للتنمية الإقليمية يأتي ضمن أهم أولوياتنا، تماماً كتعزيز تركيا في الساحة العالمية. ولهذا السبب سندعم حتى النهاية المبادرات ورواد الأعمال الذين يوجّهون تطوّر كل مدينة وكل منطقة في تركيا. وبنهجنا في دبلوماسية اقتصاد الأناضول الداعم لهذه الرؤية، حقّقنا تآزراً مثمراً ومستداماً إلى أبعد حد. وفي إطار برامج دبلوماسية اقتصاد الأناضول التي نفّذناها في Çorum وKayseri، جمعنا سفيري الإمارات العربية المتحدة ونيجيريا لدى أنقرة مع رجال أعمالنا. وفي الفترة المقبلة سنجمع سفراء من دول مختلفة مع رجال أعمالنا في Denizli وMersin. وسنواصل التعريف بالإمكانات وطاقة الإنتاج التي تمتلكها ولايات تركيا الـ81 في الأسواق الخارجية الجديدة، وتوقيع شراكات مختلفة. وستكون هذه الرياح المباركة سبباً في تجاوز رجال أعمالنا للحدود. أما خطوتنا المبتكرة الأخرى التي ستتوّج التنمية الإقليمية فهي حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار... بدأت تركيا عام 2022 بزخم إيجابي. وتحقيق الاستثمارات الصحيحة عبر الشراكات الصحيحة وقدرتها على توفير قيمة مضافة في توازن الإنتاج والتصدير يتناسب طردياً مع جعل خطة العمل هذه مستدامة..."

مسياد ستنظّم قمة الأعمال التركية العربية الثانية بين 10 و13 يونيو، ومعرض مسياد 2022 بين 2 و5 نوفمبر

وتطرّق الرئيس Asmalı، في التقييم الذي أدلى به في إطار اجتماع Hasbihal مع النواب، إلى قمة الأعمال التركية العربية الثانية IBF وإلى معرض مسياد 2022، وقال: "نحو المئوية الأولى لجمهوريتنا، سنرتقي معاً بتركيا، بلد السلام والاستقرار، إلى مستويات أعلى بكثير في ظل القيادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية. وبإذن الله سنرفع مستوى رفاهية أمّتنا النبيلة. ونؤمن بذلك من كل قلوبنا".

واختتم الرئيس Asmalı كلامه على النحو التالي:

"بحركة الأناضول للإنتاج والاستثمار التي أطلقناها من أجل التحديد الصحيح للاحتياجات، وتحليل الفرص، وتطوير استراتيجيات قادرة على نقل تركيا إلى غدٍ أكثر إشراقاً، وقّع أعضاء مسياد استثمارات بقيمة 25 مليار ليرة تركية في عام 2022. وبالاستثمارات المنفَّذة والمزمع تنفيذها في أكثر من 20 مدينة وولاية، وفي 40 موقعاً مختلفاً، سنوسّع ونعمّق بسرعة نطاق تأثير حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار. وتوظيف 25 ألف شخص نتيجة هذه الاستثمارات سيرفع سقف الخدمة الجيدة إلى نقاط أبعد بكثير. ومن أهم الخطوات التي ستسهم في أهداف نمونا القائم على التصدير معرض مسياد 2022 التجاري... ومن خلال هذا المعرض نصمّم شبكة تجارية واسعة ومستدامة توحّد القارات. ونحن مصمّمون على التعريف بإمكانات الإنتاج التي تمتلكها أراضي الأناضول في أرجاء العالم الأربعة. وبإذن الله سنزرع معاً على وجه الأرض بذور البركة التي أنميناها في ضوء حضارتنا. وننقل هذا العام قمة الأعمال التركية العربية، التي ستُقام بين 10 و13 يونيو، من إسطنبول إلى Gaziantep. وبذلك سنكون روّاد نظام جديد تشكّله الديناميكيات الإقليمية في رؤيتنا التصديرية. أما معرض مسياد 2022 المقرّر تنظيمه بين 2 و5 نوفمبر فسيكون سبباً في تجاوز تركيا لأهدافها التصديرية بفضل الشراكات العالمية وفرص وإمكانات الاستثمار المبتكرة. نحو المئوية الأولى لجمهوريتنا، سنرتقي معاً بتركيا، بلد السلام والاستقرار، إلى مستويات أعلى بكثير في ظل القيادة السياسية القوية لرئيس الجمهورية. وبإذن الله سنرفع مستوى رفاهية أمّتنا النبيلة. ونؤمن بذلك من كل قلوبنا."

شارك نحو 50 نائباً في اجتماع Hasbihal لمسياد مع النواب

شارك في اجتماع Hasbihal مع النواب الذي نظّمته مسياد في أنقرة نواب رئيس مسياد العام Gökhan Yetkin وDavut Altunbaş وMehmet Develioğlu وMuhammet Ali Özeken، والأمين العام لمسياد د. Cihad Terzioğlu، ومسؤول المكتب الخاص لمسياد Selçuk Şenel، ونائب وزير الثقافة والسياحة د. Serdar Çam، ونائب وزير الخزانة والمالية Mahmut Gürcan، ورئيس مسياد Ankara Hasan Fehmi Yılmaz، وأعضاء مجلس إدارة مسياد، والنائب عن Van Abdulahat Arvas، والنائب عن Bursa Ahmet Kılıç، والنائب عن Çorum Ahmet Sami Ceylan، والنائب عن Ankara Ali İhsan Arslan، والنائب عن Bursa Atilla Ödünç، والنائب عن Samsun Bedri Yaşar، والنائب عن Aydın Bekir Kuvvet Erim، والنائب عن Giresun Cemal Öztürk، والنائب عن Mardin Cengiz Demirkaya، والنائب عن إسطنبول Erol Kaya، والنائب عن Mersin Hacı Özkan، والنائب عن Kocaeli İlyas Şeker، والنائبة عن Ankara Lütfiye Selva Çam، والنائب عن Muş Mehmet Emin Şimşek، والنائب عن Gaziantep Mehmet Erdoğan، والنائب عن Isparta Mehmet Uğur Gökgöz، والنائب عن Elazığ Metin Bulut، والنائب عن Aydın Metin Yavuz، والنائب عن Trabzon Muhammet Balta، والنائب عن Tokat Mustafa Arslan، والنائب عن Bursa Mustafa Esgin، والنائب عن Sinop Nazım Maviş، والنائب عن İzmir Necip Nasır، والنائب عن إسطنبول Nevzat Şatıroğlu، والنائب عن إسطنبول Nurettin Canikli، والنائب عن Bursa Osman Mesten، والنائب عن Bursa Refik Özen، والنائب عن Kocaeli Sami Çakır، والنائب عن Kırklareli Selahattin Minsolmaz، والنائب عن Konya Selman Özboyacı، والنائبة عن Sivas Semiha Ekinci، والنائب عن Erzincan Süleyman Karaman، والنائب عن Denizli Şahin Tin، والنائب عن Mardin Şeyhmus Dinçel، والنائب عن Bitlis Vahit Kiler، والنائبة عن Bursa Vildan Yılmaz Gürel، والنائبة عن Erzurum Zehra Taşkesenlioğlu Ban، والنائب عن Batman Ziver Özdemir. وفي البرنامج جرى أيضاً تناول أعمال مسياد ومشاريعها، وتبادل الأفكار بشأن الأعمال الإقليمية.