نزول مسياد إلى قطر: رياح الاستثمار ستستمر

أجرى وفد مسياد برئاسة رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan اتصالات بشأن العلاقات التجارية بين البلدين خلال الزيارة التي قام بها إلى الدوحة. وفي حين ذكر الرئيس العام Kaan أن العلاقات ستستمر في التعزّز، شدّد على أن رياح الاستثمار المتجهة نحو تركيا ستستمر.

وفي إطار الرحلة التجارية إلى قطر التي جرت برئاسة Abdurrahman Kaan رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام، وبمشاركة رئيس المجلس الأعلى المحلي في مسياد Ahmet Şekerli وOktay Dede من المجلس الأعلى لتخطيط الإنتاج والتجارة في مسياد، أُجريت اتصالات بشأن تطوير العلاقات التجارية بين البلدين ومجالات الاستثمار.

والتقى وفد مسياد أولاً سفير تركيا في الدوحة Mehmet Mustafa Göksu. وفي حين تناول اللقاء المشاريع في مجالي الإنتاج والتجارة، جرى تقييم مجالات استثمار رجال الأعمال القطريين في قطاعات مختلفة.

والتقى الرئيس العام Kaan أيضاً رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر Khalifa bin Jassim Al Thani والوفد المرافق له، وأدلى بتقييماته بشأن الزيارات التي أُجريت.

"رياح الاستثمار المتجهة نحو تركيا ستستمر"

وذكّر رئيس مسياد Kaan بأنهم يعملون في 95 دولة في الخارج، وتطرّق إلى أهمية الدبلوماسية التجارية. وفي حين أشار Kaan في تصريحه إلى أن التجارة مع دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) ستستمر في التعزّز، شدّد على أن رياح الاستثمار المتجهة من منطقة الخليج نحو تركيا ستستمر. 

واستخدم Kaan في تصريحه العبارات التالية:

"بينما نواصل أنشطة الدبلوماسية التجارية عبر فروعنا المحلية والدولية، نحلّل توقعات صناعيينا ورجال أعمالنا ببيانات الميدان، ونسهم بذلك في تحديد مجالات الإنتاج والاستثمار على نحو صحيح. ونؤمن بأننا سنعزّز أكثر، بالزيارات التي أجريناها اليوم، انعكاسات العلاقات التركية القطرية في الميدان، وهي علاقات اكتسبت زخماً كبيراً خصوصاً في السنوات العشر الأخيرة. فرجال الأعمال القطريون والشركات التركية العاملة في المنطقة على حدّ سواء راضون تماماً عن السوق بين البلدين. وإن شاء الله سنتجاوز في المرحلة المقبلة هدف 5 مليارات دولار الذي أعلنّاه سابقاً."

وتطرّق الرئيس العام Kaan أيضاً إلى المشاريع المتعلقة بقطاعات مختلفة التي نفّذتها مسياد، وذكر أن تركيا سوق جذابة لرجال الأعمال في المنطقة.

كما أشار Kaan إلى المشاريع المنتشرة في عموم البلاد والتي تسارعت وتيرتها في الآونة الأخيرة، وشدّد على أن الأناضول، التي يُنظر إليها كمركز لوجستي عابر للقارات، ستصبح في المستقبل واحدة من أهم مراكز التجارة.