تواصل مسياد، التي نفرت لتضميد الجراح عقب الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش، أعمالها في منطقة الكارثة دون انقطاع. وأفاد بيان صادر عن مسياد بأن التضامن مع مواطني المنطقة سيتجسد عبر موائد السحور والإفطار التي ستُقام في منطقة الكارثة.
تواصل جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) أعمالها دون توقف في المحافظات المتضررة من الكارثة عقب الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش ووقعت في 6 فبراير. وقد نفرت مسياد، التي أرسلت أكثر من 3000 شاحنة إلى المنطقة بدعم من أعضائها في الداخل والخارج وبتنسيق غرفة أزمات مسياد التي شُكّلت منذ اللحظة الأولى لوقوع الزلزال، لخدمة المنطقة عبر المراكز اللوجستية التي أنشأتها.
وفي الوقت نفسه تواصل مسياد، التي أقامت مطاعم خيرية ومطابخ متنقلة في المحافظات المتضررة من الزلزال، أنشطتها ليل نهار لتضميد الجراح، ومن ذلك المستشفى الميداني الذي بُني في هاتاي بدعم من أعضائها، كما تواصل أعمال مدن الحاويات السكنية في كهرمان مرعش Elbistan وأديامان.
وإضافة إلى هذه الأعمال، تكتسي دعوة القرض الحسن التي أطلقها رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أهمية كبيرة للمنتجين المتضررين في منطقة الكارثة. ومسياد، التي تقدّم عبر تقليد القرض الحسن دعماً رأسمالياً بلا فائدة أو على شكل منحة لرجال الأعمال الأعضاء في المنطقة، تمهّد كذلك الطريق لاستمرار الإنتاج من خلال مطابقة أعضائها في منطقة الكارثة مع الأعضاء في المحافظات الأخرى.
أما البيان الصادر عن مسياد بشأن شهر رمضان، فقد أفاد بأن مسياد ستقف إلى جانب المواطنين المتضررين من الزلزال طوال شهر رمضان عبر موائد السحور والإفطار التي ستُقام في منطقة الكارثة.
وجاء في البيان الذي أشار إلى أن موائد السحور والإفطار ستُقام في المناطق المتضررة من الكارثة في كهرمان مرعش وملطية وأديامان وهاتاي وغازي عنتاب، حيث تسبب الزلزال بدمار كبير: "نحن واحد ومعاً. سنضمّد جراحنا معاً وننهض معاً".
كما أكد البيان الصادر عن مسياد أن المساعدات الموجهة إلى جميع المدن المتضررة من الكارثة وإلى المواطنين الذين جرى إجلاؤهم من منطقة الزلزال مستمرة دون انقطاع، وأن الأعمال تجري بالتنسيق مع الجهات المعنية في الدولة لتلبية الاحتياجات في المنطقة كالغذاء والمواد الأساسية وخدمات الصحة الطارئة والإيواء.