أطلقت مسياد، التي تجاوزت عامها الثلاثين وتُعدّ شاهداً مهماً على التاريخ الحديث لتركيا، مشروع “مكتبة مسياد Saygı” بهدف نقل قصص حياة رجال الأعمال والأكاديميين والمفكرين الأفاضل الذين أنجبتهم الأناضول ووجّهوا المسار الفكري والاقتصادي لبلدنا إلى الأجيال القادمة. 

التقت السلسلة الأولى المكوّنة من 5 كتب من مشروع مكتبة مسياد Saygı، الذي أُطلق لإيصال قصص حياة الأشخاص الأفاضل الذين أنجبتهم أراضي الأناضول وتجاربهم وذكرياتهم إلى أوسع شرائح ممكنة، بقرّائها.

وتتضمّن السلسلة الأولى من مكتبة مسياد Saygı، التي أُطلقت لتخليد قصص حياة رجال الأعمال والأكاديميين والمفكرين الذين وجّهوا المسار الفكري والاقتصادي لبلدنا، رحلات الحياة المؤثّرة لكلٍّ من SABAHATTİN ZAİM, NEVZAT YALÇINTAŞ, ADNAN BÜYÜKDENİZ, ABDULLAH TİVNİKLİ و SABRİ ÜLKER.

وقد جُمعت قصص حياة الأسماء الأفاضل في عالم الأعمال والأكاديميا والتجارة، الذين وقفوا أعمارهم على أعمال العلم والمعرفة بفهم “من يجري بعشق لا يتعب” في ضوء قيم الحضارة التي وُلدوا منها، بإشراف الدكتور Şefik Memiş وبفضل العمل الدقيق لكتّاب مختلفين.

الأسماء الواردة في مكتبة Saygı آمنوا بأن الكسب لن يكون في الدنيا فحسب بل في الآخرة أيضاً

ورئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Abdurrahman Kaan الذي أوضح أن نقل المعرفة والخبرة والتجربة هو من أكبر الأجزاء التي تكوّن الحضارة:

“إن مسياد، التي هي تجسيد لمبدأ كبير ولفهم للحياة يضع الإنسان في المركز ضمن تصوّر حضاري، ليست لهذا السبب قائمة بالأشخاص؛ لكنها تحمل من الأشخاص لوناً. ففي كل لبنة من لبنات جمعية الأعمال المحترمة هذه إسهامٌ لمثقف ولرائد أعمال. أولئك الذين وُجدوا في أوقات لم يكن فيها أحد في الميدان ولم يبرز فيها أحد، وشكّلوا كذلك للآخرين مساراً ودرباً وفتحوا الطريق. ولإبراز هذا الإسهام ونقل الشريان الذي تتغذّى منه مسياد إلى المراحل الجديدة، ولضمان تضاعف هذا الفهم، بدأنا عملاً مهماً. وستملأ سلسلة مكتبة Saygı التي أعددناها لربط ماضٍ رائع بمستقبل مجيد فراغاً مهماً. لأن من ورد في هذه السلسلة تحرّكوا وفق معتقداتهم في الكسب والإنفاق على السواء؛ وهم أسماء آمنوا بأن الكسب لن يكون في الدنيا فحسب بل في الآخرة أيضاً.”

وسيستمر العمل الذي أعدّته لجنة مسياد لاقتصادات الإعلام والثقافة بسلاسله الأخرى المزمع إطلاقها في المرحلة المقبلة.