أصدرت رئيسة لجنة النساء في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) Müge Öz بياناً مكتوباً بمناسبة 8 مارس اليوم العالمي للمرأة العاملة
وجاء في بيان Öz ما يلي:
المرأة التي اضطلعت بدور مهم في بناء جميع الحضارات على امتداد تاريخ البشرية هي العمود الفقري للمجتمع. ومكانة المرأة المقدّسة في الأناضول تزداد قوة اليوم بالحقوق التي تحققت في المجتمع الحديث.
نحن، بصفتنا نساءً ناشطات في حياة الأعمال، نراقب عن كثب الصعوبات التي تواجهها نساؤنا في حياة العمل والعقبات التي تعترضهنّ ضمن سير المجتمع. ونعمل جميعاً على تعزيز مكانة بلدنا في المستقبل من خلال المشاركة في مقترحات الحلول الواقعية التي تُطرح لكل هذه الصعوبات. لأننا نعلم أن أي حل تبقى النساء خارجه في مرحلة الفكرة والتطبيق لا يمكن أن يبلغ نتيجة.
علينا، نساءً ورجالاً، أن نتحرك بقوة مشتركة وأن نسهم في وحدة وتكامل في تقدم بلدنا الدائم.
ولإنهاء العنف الذي تتعرض له النساء اليوم في حياة العمل والحياة الاجتماعية والحياة الأسرية، علينا نحن النساء أن نشارك أيضاً في تطبيقات دولتنا وأن نسعى لنكون جزءاً من الحل.
وندعم الخطوات المتخذة بالموقف الحازم للإرادة السياسية في هذا الشأن، ونرى أن على كل شرائح المجتمع أن تتحمل نصيبها من المسؤولية في هذه العملية.
ونحن، بوعي المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا، نسعى لا لتطوير أعمالنا في حياة العمل فحسب، بل أيضاً للارتقاء دائماً بمكانة المرأة في المجتمع الذي نعيش فيه.
تبذل النساء في بلدنا جهوداً كبيرة وتضحيات جسيمة للمشاركة في حياة العمل سواء في الريف أو في المدن. وبينما ندافع عن حقوق نسائنا الناشطات في حياة العمل، يجب أيضاً تأمين جميع الحقوق، وفي مقدمتها الضمان الاجتماعي، لنسائنا اللواتي يسهمن في ميزانية الأسرة بالعمل في الزراعة أو في المنزل، ولمن لا ينخرطن في حياة العمل لأسباب مختلفة.
من جهة أخرى، فإن اجتماع مؤسسة الأسرة، التي هي اللبنة الأساسية للمجتمع، واستمرارها إنما يتحققان بجهود النساء الثمينة. ولذلك، فبينما نرسّخ مكانة المرأة في المجتمع وفي حياة العمل والحياة الاجتماعية، ينبغي في الوقت نفسه تنفيذ أعمال تستهدف تعزيز الروابط الأسرية المعرّضة للاهتزاز في أيامنا.
وعلى أمل أن يخلق هذا اليوم وعياً في طريق تحقيق كل هذه المكاسب، نهنئ جميع نسائنا بيوم 8 مارس اليوم العالمي للمرأة.