أُقيم منتدى الأعمال السنغالي-التركي ورحلة الأعمال إلى السنغال، اللذان نُظِّما بريادة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد)، في الفترة بين 23 - 26 فبراير 2021.

وشارك في منتدى الأعمال السنغالي الذي نُظِّم بريادة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) يوم الثلاثاء 23 فبراير 2021، 18 رجل أعمال تركياً و40 سنغالياً، وفي مقدمتهم سفير تركيا لدى داكار Ahmet Kavas، وممثل مسياد في السنغال Faruk Baştürk، وعضو مجلس إدارة مسياد ورئيس لجنة العلاقات الدبلوماسية Mehmet Zeki Güvercin، ورئيس لجنة مسياد لتطوير الصادرات مطابقة التجارة Davut Altunbaş.

وقال عضو مجلس إدارة مسياد ورئيس لجنة العلاقات الدبلوماسية Mehmet Zeki Güvercin، في تقييمه لمنتدى الأعمال السنغالي – التركي ورحلة الأعمال إلى السنغال التي جرت طوال الأسبوع: " إن القارة الأفريقية قارة تجري فيها علاقاتنا بكثافة من منظور تركيا منذ 15 عاماً، وتمتد على مساحة تبلغ نحو 31 مليون متر مربع، ويقطنها ما يقارب مليار إنسان يمثلون % 15 من سكان العالم، ويُتحدث فيها بنحو 2.000 لغة مختلفة. وعند الأخذ في الاعتبار أن % 50 من سكان أفريقيا هم من الشباب دون سن 19 – 20، يتضح بشكل أدق مدى أهميتها وحجم الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها. أما في السنغال فإن % 42 من السكان هم من الشباب دون سن 15. وعلى الرغم من أن البلاد اعتنقت الإسلام في القرن الحادي عشر وتحررت أيضاً من استعمار فرنسا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، فإن تأثير فرنسا في البلاد يُلاحَظ عن كثب."

وأشار Güvercin إلى أن السنغال إحدى أهم دول القارة الأفريقية، وتابع كلامه قائلاً:

"إن عدم حدوث أي انقلاب في السنغال منذ تأسيسها دليل على أنها بلد مستقر وثابت. وتنطوي السنغال على فرص مهمة لرجال الأعمال الأتراك. فهي أولاً تمتلك صادرات بقيمة 4,1 مليار دولار ووارداتها تقارب 8 مليارات دولار. والسنغال، التي تجاور موريتانيا ومالي وغامبيا وغينيا، بلد مساحته 190 ألف كيلومتر مربع، ويخاطب مباشرة حوضاً يبلغ تعداده الإجمالي 38 مليون نسمة. وفي حين تمتلك القارة الأفريقية سواحل على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي والمحيط الأطلسي، فإن للسنغال أيضاً ساحلاً على المحيط الأطلسي؛ بل يبلغ طوله 531 كيلومتراً بالتمام. وهذا يدل أيضاً على وجود إمكانات مهمة للغاية في البلاد وخصوصاً في مجال صيد الأسماك. وقد أجرينا بصفتنا مسياد، في رحلة الأعمال التي قمنا بها إلى هنا، لقاءات B2B مهمة من أجل أن تطوّر السنغال صادراتها ووارداتها مع تركيا على حد سواء. وبالنظر إلى طلبات رجال الأعمال الذين حضروا منتدى الأعمال السنغالي في فترة كوفيد، تبيّن لنا مرة أخرى ضرورة دراسة الدول التي تستورد منها السنغال دراسة جيدة. فالسنغال تستورد من بلجيكا ما يقارب 500 مليون دولار أمريكي. ويدور الحديث عن رقم مماثل مع هولندا أيضاً. أما صادراتها إلى سويسرا ومالي فمرتفعة جداً؛ إذ تتجاوز نصف مليار دولار.

كما أن وجود إمكانية تأسيس شركة برأسمال تركي بنسبة % 100 في السنغال يوفّر ميزة مهمة للغاية. وإن زيارات فخامة رئيس جمهوريتنا Recep Tayyip Erdoğan إلى السنغال، والجهود التي بذلها رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan كي يكون عالم الأعمال في بلدنا أكثر نشاطاً في الاقتصاد العالمي الذي انكمش بسبب الجائحة خلال الفترة 2020 - 2021، والاتصالات التي أجراها رجال الأعمال الذين شاركوا في رحلة الأعمال إلى السنغال، ستبدأ بإعطاء ثمارها في الربع الثاني من هذا العام".

الهدف تحقيق صادرات بقيمة مليار دولار إلى السنغال

وأكّد رئيس لجنة مسياد لتطوير الصادرات ومطابقة التجارة Davut Altunbaş، الذي أشار إلى أن رحلة الأعمال إلى السنغال خطوة بالغة الأهمية من حيث تطوير التجارة المتبادلة بين تركيا والسنغال، على أهمية الاتصالات التي جرت خلال الرحلة بالكلمات التالية:

"أجرينا بصفتنا لجنة مسياد لتطوير الصادرات ومطابقة التجارة أكثر من 100 لقاء B2B. وفي حين طُوِّرت شراكات جديدة عبر برنامج رحلة الأعمال إلى السنغال، وُقِّعت مذكرة تفاهم بين المؤسسات التجارية الرائدة في السنغال ومسياد. وفي إطار رحلتنا، اتُّخذت خطوات مهمة بهدف بلوغ حجم تجارة قدره مليار دولار مع رجال الأعمال الذين اصطحبتهم مسياد من تركيا ورجال الأعمال في البلد المقابل."

وأجرى وفد مسياد سلسلة زيارات في إطار الرحلة شملت سفارة تركيا في داكار ومدارس المعارف في السنغال ووزارة التجارة السنغالية ووزارة الصناعة السنغالية وغرفة التجارة السنغالية، حيث تبادل الآراء بشأن تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، كما أجرى دراسات قطاعية عبر زيارات إلى الأسواق.