استضاف معرض مسياد 2020، الذي يُقام هذا العام تحت شعار ‘التجارة العالمية هنا’، اليوم رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan. وبعد أن تلقى رئيس الجمهورية Erdoğan معلومات مفصلة عن معرض مسياد الذي يتميز بكونه أول معرض هجين في تركيا، أكّد في كلمته على أهمية المعرض بالنسبة لاقتصاد البلاد.

ويُقام معرض مسياد، وهو قمة الاقتصاد والتمويل والتجارة الدولية التي تنظمها جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) مرة كل عامين، في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات في 10 قاعات على مساحة 70 ألف متر مربع.

واستضاف معرض مسياد التجاري 2020، الذي يُقام هذا العام تحت شعار ‘التجارة العالمية هنا’، اليوم رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan.
وتلقى رئيس الجمهورية Erdoğan، الذي زار المعرض المتميز بكونه أول معرض هجين في تركيا، معلومات عن المعرض.

“نحن مصممون على تحويل هذه المرحلة إلى فرصة”

وشدّد رئيس الجمهورية Erdoğan، الذي أكّد أهمية المعرض الهجين المقام وفق قاعدة النظافة والكمامة والمسافة من حيث استمرار الإنتاج والتجارة والتصدير والتوظيف دون تعطّل، على أنهم مصممون على تحويل هذه المرحلة إلى فرصة عبر تقييم الظروف على أفضل وجه.

وقال Erdoğan في كلمته خلال الزيارة ما يلي:

“لقد تميزت تركيا إيجاباً حتى عن أكثر دول العالم تقدماً في مكافحة الجائحة، وأظهرت قوة بنيتها التحتية. ونحن نسعى إلى إبقاء الإنتاج والتصدير والتجارة والتوظيف قائمة عبر تقديم الدعم لكل الشرائح في الاقتصاد وتعبئة الإمكانات. وسنقف إلى جانب كل من ينطلق بهذا الهدف. وعند هذه النقطة سرّنا دعم مسياد لأعضائها الذين يمرون بظروف صعبة عبر صندوق القرض الحسن الذي أنشأته.”

وأكّد Erdoğan أنهم سيؤمّنون تسريع الاستثمارات التي ستحقق نتائج دائمة في الإنتاج والتوظيف عبر تحريك رواد الأعمال المحليين والدوليين، وقال: "نحن مستعدون للسير في هذا الطريق مع كل من يؤمن بقوة تركيا وإمكاناتها ومستقبلها".

كما أفاد Erdoğan في كلمته في معرض مسياد بأنهم يعكفون على استعدادات ستعزز السياسات الاقتصادية وترفع سقف الديمقراطية والحريات وتحقق انفراجاً في الحياة اليومية للأمة.

Kaan: “نحن حاضرون بكل إمكاناتنا وقوتنا في الحملة التي أطلقتموها”

وقال رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan: “حتى في هذه الأيام التي لا تزال فيها الجائحة تحافظ على أثرها، فإن معرض إكسبو الذي ننظمه لنكون لغة التواصل والجسر في مجالات التجارة والاستثمار في اقتصاد بلدنا لم يرسّخ صورته القوية كعلامة تجارية هذا العام بوصفه أوسع المعارض مشاركةً في فترة الجائحة فحسب، بل أيضاً عبر تحقيق كثير من الأوائل”، ثم تابع كلمته على النحو التالي:

في معرضنا الذي تحققت فيه مشاركة بأجنحة من دول كثيرة من فنزويلا إلى أوزبكستان ومن إندونيسيا إلى ألمانيا؛ يشجعنا الطلب الكثيف من دول أوروبا وآسيا والمحيط الهادئ وأوراسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا على دعم سياسات الاستثمار الجديدة لبلدنا. وتجري زيارات قرابة 15 ألف زائر من 125 دولة حضورياً وملايين المشاركين في البيئة الافتراضية، وفي هذه الأيام التي نجدد فيها سياساتنا الكلية الوطنية باسم الإنتاج والتجارة والاستثمار والتوظيف، يسعدنا أن يكون لنا نحن أيضاً نصيبنا من الملح في هذا الحساء”

وقال Kaan إنهم سيبذلون كل ما في وسعهم، عبر السياسات الكلية والإصلاحات القانونية على حد سواء، من أجل زيادة قوة تركيا الإنتاجية والصناعية وفي مقدمتها الاستثمارات، ومن أجل أن تستقر قوتها النقدية عند المستوى الذي تستحقه، وأضاف: “إدراكاً منا بأن بلداً لا يكون اقتصاده قوياً لا يستطيع حماية مكاسبه في المجالات الأخرى، فإننا كمسياد حاضرون بكل إمكاناتنا وقوتنا في الحملة التي أطلقتموها بتركيز على استقرار ونمو وتوظيف جديد”.