أدلى رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Abdurrahman Kaan ورؤساء الفروع المحلية ببيان صحفي بشأن الهجوم الغادر الذي وقع في إدلب، وذلك في اجتماع الرؤساء المنعقد في هاتاي في إطار مجلس الإدارة العام الـ103

أدلى رئيس جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) العام Abdurrahman Kaan ورؤساء الفروع المحلية ببيان صحفي بشأن الهجوم الغادر الذي وقع في إدلب، وذلك في اجتماع الرؤساء المنعقد في هاتاي في إطار مجلس الإدارة العام الـ103.

التقى الرئيس العام Abdurrahman Kaan قبل البيان بقائم مقام İskenderun السيد İskender Yönden، ورئيس بلدية هاتاي Fatih Tosyalı، ومدير صحة قضاء İskenderun الدكتور Volkan Yeter، وقادتنا في القضاء. وأجرى Kaan تبادلاً للآراء بشأن التطورات في إدلب، وأشار إلى أنهم بصفتهم مسياد على استعداد لأداء أي مهمة.

وبعد هذه اللقاءات توجّه Kaan إلى مستشفى هاتاي الحكومي، حيث زار هناك، برفقة أعضاء مجلس إدارتنا ورؤساء فروعنا المحلية، جنودنا الذين أصيبوا في هجوم إدلب. ثم شارك Kaan وأعضاء مسياد في مراسم التشييع التي أُقيمت لشهدائنا.

وأخيراً حضر Kaan إلى القاعة التي عُقد فيها اجتماع الرؤساء، وأدلى هناك ببيان صحفي بشأن الهجمات التي أدت إلى استشهاد 33 جندياً من جنودنا في إدلب.

“Mehmetçik في نفير لنجدة من سُلبت حقوقهم”

وأشار Kaan إلى أن دولة الجمهورية التركية لم تشارك قط طوال تاريخها في احتلال ينتهك وحدة أراضي دولة أخرى أو في هجوم يخلّ بنظام بلد ما، وشدّد على أن دولتنا موجودة في إدلب بهدف حماية أمننا القومي في مواجهة تهديد كبير على مقربة منا. وقال Kaan: “لقد كنّا في مساري سوتشي وأستانة طرفاً يقترح الحلول لا طرفاً يزيد المشكلات، وتحركنا في هذين المسارين وفق مبدأي التوحيد والحماية في تقاليد دولتنا. ولم ننظر إلى حالة الحرب في سوريا بوصفها مجرد إدارة أزمة دبلوماسية وعسكرية. بل كنّا بصفتنا جمهورية تركيا الدولة الوحيدة التي تناولت الأمر بحساسية إنسانية، وسعينا إلى حل المأساة الإنسانية هناك. إن Mehmetçik لدينا يقف دائماً إلى جانب المظلوم وفي وجه الظالم. هو في الجبهة من أجل خير العالم، وفي الخندق باسم الإنسانية. وهو في نفير لنجدة من سُلبت حقوقهم.”

“الجيش التركي الباسل سيفعل ما يلزم”

وأكد Kaan أن قوات النظام انتهكت الحدود المرسومة في إطار مذكرة منبج بذريعة “عملية ضد الإرهابيين”، وتحدث قائلاً:

“إن قوات النظام ورعاتها، التي أغلقت أذنيها عن دعوات تركيا إلى وقف إطلاق النار والانسحاب كي يتمكن اللاجئون الذين اضطروا إلى ترك منازلهم في ظروف الشتاء القاسية من العودة إلى منازلهم وكي يُفتح ممر آمن، تواصل أفعالها غير القانونية. والهجمات التي نتعرض لها في الأراضي التي نوجد فيها لأسباب محقة لا تتوافق مع أي مبدأ من مبادئ القانون الدولي، وتتعارض مع الاتفاقيات الدولية.

لا شك لدينا في أن الجيش التركي الباسل سيفعل ما يلزم في مواجهة أفعال النظام غير القانونية وهجماته على Mehmetçik. وإن الحفاظ على وحدتنا والتكاتف في الأوقات الصعبة كما فعلنا دائماً سيكون سلوكاً يليق بنا وبثقافتنا.

ونعلن بشكل قاطع وواضح أننا، في كل قرار يُتخذ مراعاةً للسلام المادي والمعنوي لدولتنا وأمتنا ولمصالحهما، وفي كل خطوة تُتخذ سواء عبر الوسائل الدبلوماسية على الطاولة أو عبر التدابير العسكرية في الميدان، نقف بصفتنا مسياد بكل إمكاناتنا وقوتنا إلى جانب دولتنا وشعبنا".