إن مسياد، بماضيه المشرّف والوقور الممتد 30 عاماً وبكل ما قدّمه من إمكانات وأنشطة في خدمة أمته ودولته منذ تأسيسه، وقد أصبح في النقطة التي بلغها اليوم واحداً من أكثر منصات الأعمال ورأس المال احتراماً ونشاطاً في العالم، يواصل وسيواصل حركته الحرة والمستقلة والأصيلة ممثلاً تركيا بفخر في العالم أجمع، محافظاً على هويته المستقلة بما يليق باسمه، ودون الدخول في أي علاقة أو ارتباط مع أي تنظيم أو تشكيل أو سائر الجماعات.
ونعلن أننا لا نقبل تحت أي ظرف من الظروف، وأننا نستنكر، الهجمات القبيحة وغير المستندة إلى أساس والمتعمّدة الموجّهة ضد مؤسستنا، والتي انطلقت في الأيام الأخيرة عبر تشكيل مسياد الشباب وفرعنا في Bolu، ثم صُوِّرت على أنها تدخّل في البنى الداخلية لمؤسسات تعمل من أجل مصالح بلدنا ورفاهه ونعدّها رفيقة درب لنا.
أما الموضوع الذي يُزعم أنه وقع في فرع مسياد في Bolu فهو حادثة فردية جرت بين أطرافها المعنيين وتتعلق كلياً بالسير الداخلي لمسياد، ولا صلة له إطلاقاً بالتشكيل التنظيمي المذكور. وإن نقل هذه الحادثة الفردية، التي حُسمت دون الاستماع إلى جميع أطرافها المعنيين وبما يليق بمبادئ إدارة مسياد وتأسيسه، إلى الرأي العام بصورة أحادية ومنحازة لا يتفق مع أخلاق الصحافة ولا مع القيم الأخلاقية الإنسانية.
ومسياد، في إطار بنيته المؤسسية المتجددة بعد 30 عاماً والمشاريع التي قدّمها لوطنه، يتوسع ويزداد قوة دون أن يفقد وعي أن يكون إنساناً فاضلاً ووعي التعاون، وذلك بما يكنّه من احترام ومودة وتسامح جامع لأعضائه ولشركائه ولكل فرد ومؤسسة في وطننا تكون قضيته تركيا ويعمل بهذا الوعي، دون تمييز في الدين أو اللغة أو العرق أو الرأي. وفي الطريق الطويل الذي سلكته مؤسسة كهذه، نعتبر هذه الهجمات وما شابهها أفعالاً متعمّدة تستهدف سمعة مسياد لدى الرأي العام. وفي النقطة التي بلغها، فإن مسياد، بشموليته وبالخدمات التي يقدّمها في 312 نقطة حول العالم، وبهويته المتعلقة بشغف ببلده ودولته وأمته وقضيته، رفيق درب متين وقوي وشريف لدى أعضائه وشركائه على حد سواء.
ومنذ تأسيسه، وقف مسياد في كل منعطف صعب مرّ به بلدنا، ورغم كل نظريات المؤامرة وسيناريوهات الكوارث التي كُتبت ومُثّلت، إلى جانب دولته وأمته دائماً بمقارباته المفعمة بالأمل والعزيمة والموجّهة نحو الحلول، وأثبت نفسه بذلك أمام التاريخ. وإن توقيت هذه الهجمات على مؤسستنا الراسخة بسمعتها وماضيها، والمتزامن مع هذه المرحلة التي ينهض فيها وطننا من جديد ويستعد لكتابة قصة جديدة تماماً في وحدة وتضامن بعد أن ترك الأيام الصعبة خلفه، ولا سيما مع الأيام التي ظهر فيها دعم مسياد وجهوده بشكل واضح، لهو أمر ذو دلالة.
وإذ نكرّر القول بأن الشمس لا تُغطّى بالطين، نذكّر بأن مسياد تعرّض لمثل هذه الهجمات الشنيعة طوال ماضيه وخرج من كل هجوم مرفوع الرأس وبشرف، ونعلن أن الإجراءات القانونية قد بدأت بحق جميع الأطراف المعنية بالموضوع، ونشير إلى أن مركزنا العام ووحداتنا التنظيمية المحلية ستعقد مؤتمراً صحفياً في Bolu يوم الثلاثاء 14 يناير 2020 وستنقل إلى الرأي العام كامل العملية المتعلقة بالموضوع بتفاصيلها ووثائقها.
يُعلن للرأي العام مع فائق الاحترام.
ونعلن أننا لا نقبل تحت أي ظرف من الظروف، وأننا نستنكر، الهجمات القبيحة وغير المستندة إلى أساس والمتعمّدة الموجّهة ضد مؤسستنا، والتي انطلقت في الأيام الأخيرة عبر تشكيل مسياد الشباب وفرعنا في Bolu، ثم صُوِّرت على أنها تدخّل في البنى الداخلية لمؤسسات تعمل من أجل مصالح بلدنا ورفاهه ونعدّها رفيقة درب لنا.
أما الموضوع الذي يُزعم أنه وقع في فرع مسياد في Bolu فهو حادثة فردية جرت بين أطرافها المعنيين وتتعلق كلياً بالسير الداخلي لمسياد، ولا صلة له إطلاقاً بالتشكيل التنظيمي المذكور. وإن نقل هذه الحادثة الفردية، التي حُسمت دون الاستماع إلى جميع أطرافها المعنيين وبما يليق بمبادئ إدارة مسياد وتأسيسه، إلى الرأي العام بصورة أحادية ومنحازة لا يتفق مع أخلاق الصحافة ولا مع القيم الأخلاقية الإنسانية.
ومسياد، في إطار بنيته المؤسسية المتجددة بعد 30 عاماً والمشاريع التي قدّمها لوطنه، يتوسع ويزداد قوة دون أن يفقد وعي أن يكون إنساناً فاضلاً ووعي التعاون، وذلك بما يكنّه من احترام ومودة وتسامح جامع لأعضائه ولشركائه ولكل فرد ومؤسسة في وطننا تكون قضيته تركيا ويعمل بهذا الوعي، دون تمييز في الدين أو اللغة أو العرق أو الرأي. وفي الطريق الطويل الذي سلكته مؤسسة كهذه، نعتبر هذه الهجمات وما شابهها أفعالاً متعمّدة تستهدف سمعة مسياد لدى الرأي العام. وفي النقطة التي بلغها، فإن مسياد، بشموليته وبالخدمات التي يقدّمها في 312 نقطة حول العالم، وبهويته المتعلقة بشغف ببلده ودولته وأمته وقضيته، رفيق درب متين وقوي وشريف لدى أعضائه وشركائه على حد سواء.
ومنذ تأسيسه، وقف مسياد في كل منعطف صعب مرّ به بلدنا، ورغم كل نظريات المؤامرة وسيناريوهات الكوارث التي كُتبت ومُثّلت، إلى جانب دولته وأمته دائماً بمقارباته المفعمة بالأمل والعزيمة والموجّهة نحو الحلول، وأثبت نفسه بذلك أمام التاريخ. وإن توقيت هذه الهجمات على مؤسستنا الراسخة بسمعتها وماضيها، والمتزامن مع هذه المرحلة التي ينهض فيها وطننا من جديد ويستعد لكتابة قصة جديدة تماماً في وحدة وتضامن بعد أن ترك الأيام الصعبة خلفه، ولا سيما مع الأيام التي ظهر فيها دعم مسياد وجهوده بشكل واضح، لهو أمر ذو دلالة.
وإذ نكرّر القول بأن الشمس لا تُغطّى بالطين، نذكّر بأن مسياد تعرّض لمثل هذه الهجمات الشنيعة طوال ماضيه وخرج من كل هجوم مرفوع الرأس وبشرف، ونعلن أن الإجراءات القانونية قد بدأت بحق جميع الأطراف المعنية بالموضوع، ونشير إلى أن مركزنا العام ووحداتنا التنظيمية المحلية ستعقد مؤتمراً صحفياً في Bolu يوم الثلاثاء 14 يناير 2020 وستنقل إلى الرأي العام كامل العملية المتعلقة بالموضوع بتفاصيلها ووثائقها.
يُعلن للرأي العام مع فائق الاحترام.