أدلى Adnan Bostan، رئيس المجلس الأعلى العالمي في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد)، بتقييم مكتوب بشأن تصريح طبيبين فرنسيين قالا إن اللقاحات والأدوية التي ستُطوَّر ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) "ينبغي تجريبها في أفريقيا".

وذكر Bostan في بيانه ما يلي:

إن وباء فيروس كورونا (كوفيد-19)، الذي ظهر في مدينة ووهان الصينية وأحكم قبضته على العالم أجمع في وقت قصير، دفع جميع دول العالم في وقت قصير إلى أزمة خطيرة على الصعيدين المادي والمعنوي.
إن السبيل الوحيد لكسب الحرب ضد جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، العدو المشترك للإنسانية، يمر عبر أن تضع الإنسانية جانباً اختلافاتها النابعة من لون البشرة والمعتقد الديني والثقافات، وأن تكافح في وحدة وتضامن. ونرى أن تبادل المعلومات في هذه المرحلة، وهرولة الدول القوية اقتصادياً وتكنولوجياً على وجه الخصوص لنجدة سائر البلدان بكل ما في أيديها من إمكانات وقوة، أمر لا غنى عنه للتضامن والكفاح العالميين.
وفي ظل هذا الوضع، نرى أن اقتراح طبيبين فرنسيين في الأيام الماضية تجريب اللقاحات والأدوية التي ستُطوَّر ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في أفريقيا أمر مخجل باسم الإنسانية جمعاء. ونحن في مسياد نعد هذه المقاربة المؤسفة تجلياً للممارسات الاستعمارية والمتمركزة حول الذات التي تقف وصمة سوداء في تاريخ الغرب.
ونحن في مسياد نواصل أنشطتنا دون تباطؤ عبر فرعينا الاثنين وممثلياتنا التسع في أفريقيا. ونحافظ على صلتنا بأفريقيا كلها من خلال شبكتنا التنظيمية، وفي مقدمتها السودان وجنوب أفريقيا وموريتانيا وبنين وتشاد والسنغال وساحل العاج وكينيا ونيجيريا والصومال وتنزانيا، ونعبّر عن أننا نتحرك في أفريقيا أيضاً، كما في العالم أجمع، في وحدة وتضامن ضد هذا الوباء الذي يهدد الإنسانية.
وانطلاقاً من هذا الفهم، ندين مرة أخرى المقاربات العنصرية والمروعة في فرنسا، وندعو الإنسانية إلى الكفاح في وحدة وتكامل ضد جائحة فيروس كورونا.