أدلى رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan بتقييم مكتوب بشأن أرقام نمو الربع الثالث التي أعلنها معهد الإحصاء التركي.
وذكر Kaan في تصريحه ما يلي:
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) نتائج الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام (يوليو-سبتمبر).
وفي الربع الثالث من العام نمت بيانات النمو التي كان السوق يتوقعها بنسبة %1 بنسبة %0,9 بما يتوافق مع التوقعات. وبذلك تأكدت إشارات الخروج من القاع في التعافي الاقتصادي.
ويُظهر الاقتصاد التركي، مع البيانات الاستباقية أيضاً، أنه سينهي عام 2019 بمؤشرات تعافٍ جدية بعد أن أبدى رد فعل قوي على أزمة سعر الصرف التي عاشها في أغسطس 2018.
وعند النظر إلى المكونات الرئيسية للنمو على أساس قطاعي وبشكل سنوي؛ نجد أن قطاع الزراعة وقطاع الصناعة وقطاع الخدمات والإنفاق العام قد رفعت النمو إلى الأعلى، باستثناء قطاع الإنشاءات.
أما فيما يخص قطاع الإنشاءات على وجه التحديد؛ فإن استمرار البنك المركزي التركي في عملية خفض الفائدة والوضع المستقر لليرة التركية يواصلان إنعاش القطاع عبر تيسير قنوات الائتمان. وإضافة إلى ذلك؛ ينظم لاعبو القطاع حملات لبيع المساكن بما يزيد الإقبال على مبيعات المساكن. وباختصار؛ من المتوقع أن يحقق القطاع نمواً إيجابياً في الربع الأخير من عام 2019. وبذلك يمكن أن يُغلق عام 2019 على منطقة موجبة بنقل أجوائه السلبية إلى نطاق %0-1 تقريباً كبيانات نهاية العام.
أما بيانات ISO للتصنيع التي أُعلنت في الساعات نفسها فقد جاءت عند 49,5 بما يتوافق مع التوقعات، وكانت البيانات السابقة 49,0.
وباختصار؛ فإن التعافي في النشاط الاقتصادي قد تأكد أيضاً ببيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي المعلنة أخيراً. ومن المتوقع أن يستمر التعافي في الإنتاج الصناعي وقطاع الإنشاءات بوتيرة متزايدة في الأشهر المقبلة. كما أن استمرار خفض الفائدة والسياسات الاحترازية الكلية من جانب البنك المركزي بما يسهم في التعافي الاقتصادي قد يرفع نمو الربع الأخير إلى الأعلى ويتيح تحقق التعافي في مدة أسرع من المتوقع.
وذكر Kaan في تصريحه ما يلي:
أعلن معهد الإحصاء التركي (TÜİK) نتائج الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام (يوليو-سبتمبر).
وفي الربع الثالث من العام نمت بيانات النمو التي كان السوق يتوقعها بنسبة %1 بنسبة %0,9 بما يتوافق مع التوقعات. وبذلك تأكدت إشارات الخروج من القاع في التعافي الاقتصادي.
ويُظهر الاقتصاد التركي، مع البيانات الاستباقية أيضاً، أنه سينهي عام 2019 بمؤشرات تعافٍ جدية بعد أن أبدى رد فعل قوي على أزمة سعر الصرف التي عاشها في أغسطس 2018.
وعند النظر إلى المكونات الرئيسية للنمو على أساس قطاعي وبشكل سنوي؛ نجد أن قطاع الزراعة وقطاع الصناعة وقطاع الخدمات والإنفاق العام قد رفعت النمو إلى الأعلى، باستثناء قطاع الإنشاءات.
أما فيما يخص قطاع الإنشاءات على وجه التحديد؛ فإن استمرار البنك المركزي التركي في عملية خفض الفائدة والوضع المستقر لليرة التركية يواصلان إنعاش القطاع عبر تيسير قنوات الائتمان. وإضافة إلى ذلك؛ ينظم لاعبو القطاع حملات لبيع المساكن بما يزيد الإقبال على مبيعات المساكن. وباختصار؛ من المتوقع أن يحقق القطاع نمواً إيجابياً في الربع الأخير من عام 2019. وبذلك يمكن أن يُغلق عام 2019 على منطقة موجبة بنقل أجوائه السلبية إلى نطاق %0-1 تقريباً كبيانات نهاية العام.
أما بيانات ISO للتصنيع التي أُعلنت في الساعات نفسها فقد جاءت عند 49,5 بما يتوافق مع التوقعات، وكانت البيانات السابقة 49,0.
وباختصار؛ فإن التعافي في النشاط الاقتصادي قد تأكد أيضاً ببيانات نمو الناتج المحلي الإجمالي المعلنة أخيراً. ومن المتوقع أن يستمر التعافي في الإنتاج الصناعي وقطاع الإنشاءات بوتيرة متزايدة في الأشهر المقبلة. كما أن استمرار خفض الفائدة والسياسات الاحترازية الكلية من جانب البنك المركزي بما يسهم في التعافي الاقتصادي قد يرفع نمو الربع الأخير إلى الأعلى ويتيح تحقق التعافي في مدة أسرع من المتوقع.