أدانت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) الهجمات الإسرائيلية على غزة، وأعلنت وقوفها مرة أخرى إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وجاء في البيان الصادر عن مسياد: "هذه الهجمات مخالفة لحقوق الإنسان والقانون الدولي وقيم الإنسانية. والمجزرة التي تجري في غزة تجرح بعمق ليس الفلسطينيين وحدهم، بل جميع المسلمين وكل أصحاب الضمير".
واستُخدمت في البيان العبارات التالية: "نحن في مسياد نرى الحصار والإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على غزة أمراً غير مقبول. وفي بيئة يعجز فيها 2,2 مليون إنسان يعيشون في غزة عن تلبية احتياجاتهم الأساسية ويعانون من نقص الكهرباء والماء والوقود والغذاء، ستؤدي الهجمات الإسرائيلية إلى نتائج أوخم على الإنسانية. ومن الواضح جلياً أن أزمة إنسانية تجري في غزة وأنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يصمت إزاء هذا الوضع".
"نؤكد بقوة أننا في مسياد سنواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأننا سنقوم بكل المبادرات اللازمة على الصعيدين الوطني والدولي في مواجهة الهجمات الإسرائيلية. إن القضية الفلسطينية بالنسبة إلينا قضية حضارية، وهي تقع تحت المسؤولية المشتركة لجميع المسلمين وللإنسانية جمعاء. ولهذا السبب ندعو جميع منظمات المجتمع المدني وعالم الأعمال والمؤسسات الإعلامية في تركيا وفي المجتمع الدولي إلى التحلي بالحساسية في هذا الشأن، وندعوها إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم". وفيما يلي نص البيان الذي استُخدمت فيه هذه العبارات كاملاً:
"نحن في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ندين بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة، ونعلن مرة أخرى وقوفنا إلى جانب الشعب الفلسطيني. هذه الهجمات مخالفة لحقوق الإنسان والقانون الدولي وقيم الإنسانية. والمجزرة التي تجري في غزة تجرح بعمق ليس الفلسطينيين وحدهم، بل جميع المسلمين وكل أصحاب الضمير.
نحن في مسياد نرى الحصار والإغلاق الذي تفرضه إسرائيل على غزة أمراً غير مقبول. وفي بيئة يعجز فيها 2,2 مليون إنسان يعيشون في غزة عن تلبية احتياجاتهم الأساسية ويعانون من نقص الكهرباء والماء والوقود والغذاء، ستؤدي الهجمات الإسرائيلية إلى نتائج أوخم على الإنسانية. ومن الواضح جلياً أن أزمة إنسانية تجري في غزة وأنه لا ينبغي للمجتمع الدولي أن يصمت إزاء هذا الوضع.
نؤكد بقوة أننا في مسياد سنواصل الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأننا سنقوم بكل المبادرات اللازمة على الصعيدين الوطني والدولي في مواجهة الهجمات الإسرائيلية. إن القضية الفلسطينية بالنسبة إلينا قضية حضارية، وهي تقع تحت المسؤولية المشتركة لجميع المسلمين وللإنسانية جمعاء. ولهذا السبب ندعو جميع منظمات المجتمع المدني وعالم الأعمال والمؤسسات الإعلامية في تركيا وفي المجتمع الدولي إلى التحلي بالحساسية في هذا الشأن، وندعوها إلى الوقوف مع الشعب الفلسطيني المظلوم.
نحن في مسياد أسرة وقفت دائماً إلى جانب المظلومين. فكلما نشأت حاجة في أي مكان من العالم، وفي مقدمة ذلك كارثة الزلزال التي عشناها في بلدنا مطلع هذا العام، نفرنا مع أعضائنا. ونحن الآن نُعِدّ عدّتنا للاحتياجات التي نشأت بعد المجازر في غزة. وسنقف بقوة إلى جانب إخوتنا الفلسطينيين مع أعضائنا والمؤسسات التي نتعاون معها. وفي هذه المرحلة سننفّذ في مسياد، بأعضائنا الذين يتجاوز عددهم 14.000 عضو، مساعداتنا إلى غزة عبر منظمات المجتمع المدني العاملة لأغراض إنسانية مثل الهلال الأحمر التركي وİHH وجمعية Sadakataşı.
نتمنى الشفاء العاجل للشعب الفلسطيني، وندعو الله أن يرحم الشهداء وأن يمنّ بالصبر على ذويهم وعلى جميع المسلمين.
ونؤمن بعون الله أن الشعب الفلسطيني سيتخلص من الظلم وسينتصر في قضيته العادلة. ولا ينبغي أن يُنسى أن ترك فلسطين وحيدة هو ترك الإنسانية جمعاء وحيدة".