جاء في البيان المكتوب الصادر عن جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ما يلي: "إن الاقتصاد التركي الذي نما بنسبة 11,7 بالمئة في الأرباع الثلاثة الأولى من العام، وتجاوزت صادراته خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة 220 مليار دولار، ويحقق فائضاً في الحساب الجاري منذ 3 أشهر، لا يمكن تقييمه باختزاله في سعر الصرف وحده".
أدلت مسياد بتصريحات بشأن آخر التطورات الاقتصادية المطروحة على جدول الأعمال.
وجاء في البيان التقييم التالي: "من المعلوم أن الاقتصادات الحديثة تحتاج إلى رأس المال الاجتماعي بقدر حاجتها إلى رأس المال المادي على الأقل. والمصدر الرئيس لرأس المال الاجتماعي هو عامل الثقة. ونرى مع الأسف أنه يجري في الآونة الأخيرة السعي إلى خلق مناخ مصطنع من انعدام الثقة لا يستند إلى الأسس الاقتصادية الكلية."
وجاء في البيان الذي أشار إلى أنهم بصفتهم مسياد يقفون في وجه أي مناخ اقتصادي يُوجَّه بالتصورات لا بالمؤشرات الاقتصادية الحقيقية، ما يلي:
"ذلك أن الاقتصاد التركي الذي نما بنسبة 11,7 بالمئة في الأرباع الثلاثة الأولى من العام، وتجاوزت صادراته خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة 220 مليار دولار، ويحقق فائضاً في الحساب الجاري منذ 3 أشهر، لا يمكن تقييمه باختزاله في سعر الصرف وحده. فالاقتصاد التركي صامد اليوم كما كان في الماضي في مواجهة جميع عمليات التلاعب بالتصورات، الداخلية منها والخارجية. وثقتنا كاملة بأن اقتصادنا الذي حقق على مدى السنوات العشرين الأخيرة نمواً سنوياً متوسطه 5,3 بالمئة دون التفريط في شروط السوق الحرة سيتجاوز هذه المرحلة أيضاً. وفي هذا السياق نعبّر مجدداً عن دعمنا لسياستنا القائمة على الفائدة المنخفضة، التي وُضعت موضع التنفيذ بقيادة رئيس الجمهورية السيد Recep Tayyip Erdoğan، والتي نؤمن بأنها ستضاعف أضعافاً مكاسبنا القائمة على الإنتاج والاستثمار والتصدير والتوظيف."