جاء في البيان الصادر عن جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) أن الاقتصاد التركي أظهر بنيته القوية والمستقرة بمعدل النمو العائد إلى الربع الثالث من العام.

وفيما يلي نص البيان المكتوب الصادر عن مسياد:

يوشك عام 2021 أن يمضي بوصفه “عام اختبار” للاقتصاد التركي، كما هو الحال بالنسبة إلى جميع دول العالم. وفي حين تخوض دول كثيرة ما يشبه “معركة البقاء” بعد كوفيد-19، أتيحت للاقتصاد التركي الفرصة ليُظهر مجدداً للعالم أجمع بنيته القوية والمستقرة بمعدل نمو بلغ %7,4.

ويُظهر هذا المعدل البالغ %7,4 أن القاطرات الأساسية في الاقتصاد التركي استقرت تماماً على سكة النمو الإيجابي. ويكتسي النمو الإيجابي المتواصل لاقتصادنا دون انقطاع على مدى 5 أرباع اعتباراً من الربع الثالث من عام 2020 الذي بدأ فيه التعافي بعد الجائحة، وبلوغ معدل النمو المتعلق بالأرباع الثلاثة الأولى من عام 2021 نسبة %12,2، أهمية كبيرة من حيث إعطاء إشارات إلى نمو مستدام.

وعند النظر إلى متوسط وتيرة النمو في دول مجموعة العشرين، يُفهم الأداء الناجح للاقتصاد التركي بشكل أوضح. ففي هذه الفترة التي استطاعت فيها بريطانيا أن تنمو بنسبة %6,6، والصين والولايات المتحدة بنسبة %4,9، ومنطقة اليورو بنسبة %3,7، وألمانيا بنسبة %2,5، واليابان بنسبة %1,4 فقط، فإن حلول تركيا في قمة مجموعة العشرين بنسبة %7,4 يستحق تقدير الجميع، منحازين كانوا أم محايدين.

وبعد أرقام الصادرات القياسية المتتالية، لم يكن إسهام الطلب الخارجي الصافي في النمو بمقدار 6,8 نقطة مفاجئاً لأحد. وارتفاع إسهام الصادرات إلى هذا الحد ضمن نمو بلغ %7,4 يثبت أيضاً عكس التصورات السلبية القائلة إن الاقتصاد التركي ينمو على أساس الاستهلاك فقط. ومع استمرار رياح الصادرات في النمو خلال الربع الأخير أيضاً، وبتأثير الحيوية في الطلب الداخلي والاستثمارات التي نؤمن بأنها ستكتسب زخماً مع تخفيضات الفائدة، لن يكون النمو المكوّن من رقمين على مستوى عام 2021 مفاجأة بالنسبة لنا.