أدلى رئيس لجنة تخطيط القوى العاملة والتعليم المهني في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) Ali Gökhan Er ببيان مكتوب حول أهمية المدارس الثانوية المهنية والمزايا التي يوفّرها اختيار هذه المدارس والأنشطة التي ستنفّذها مسياد في مجال التعليم في الفترة المقبلة.

وذكر Gökhan Er في بيانه ما يلي:

يكتسي التعليم المهني والتقني أهمية حيوية من أجل زيادة القوى العاملة المؤهلة، ورفع عدد الكوادر المؤهلة العاملة في المنشآت الصناعية، وتلبية الحاجة إلى الكوادر الوسيطة.

ومسياد التي أولت منذ يوم تأسيسها أهمية كبيرة لأنشطة التعليم المهني والتقني، طوّرت مشاريع عديدة من أجل جمع المدارس الثانوية المهنية بممثلي القطاع، وأنجزت في هذا الإطار أعمالاً مهمة.

وقد حققت مسياد نقلة مهمة في موضوع «الثانوية التخصصية» الذي يشكّل إحدى أهم مراحل التعليم المهني، فافتتحت في فترة وجيزة ثانوية مسياد المهنية للتسويق والتجزئة، وقسم مسياد للأثاث والتصميم في ثانوية Kartal Atalar المهنية التقنية الأناضولية.

ومع تركيا المتغيّرة والمتحوّلة دخلت مسياد كذلك مرحلة تجدد، وفُتح قوس خاص للتعليم المهني عبر لجنة مسياد لتخطيط القوى العاملة والتعليم المهني المؤسَّسة داخل الجمعية.

أهداف اللجنة:

  • تحقيق التقاء الكوادر المؤهلة المطلوبة بالقطاع،
  • ضمان بقاء المدارس الثانوية المهنية على تواصل دائم مع القطاع،
  • تقديم الدعم لوزارة التربية الوطنية في إعداد مناهج محدّثة عبر الانخراط في المنظومة أثناء إعداد برامج المناهج،
  • زيادة فاعلية أنشطة مؤسسة رأس المال الدائر (DÖSE) الموجودة في المدارس الثانوية المهنية عبر مشروع «المدارس المنتِجة»،
  • الإسهام في التطور المهني والشخصي للمعلمين،
  • الإسهام في التطور الأكاديمي والمهني للطلاب من خلال تمكينهم من تلقّي تدريبات/ندوات في منشآت مختلفة.

مزايا اختيار المدرسة الثانوية المهنية

لكي يبني طلابنا الخريجون من المرحلة الإعدادية مستقبلاً جيداً، عليهم أن يرسّخوا الأسس من الآن. وفي هذا السياق فإن اختيار المدارس الثانوية المهنية يحتل مكانة بالغة الأهمية.

يوجد اليوم حكم مسبق تجاه المدارس الثانوية المهنية، لا سيما لدى أولياء الأمور. ومن أجل أن تنال المدارس الثانوية المهنية القيمة التي تستحقها، لا بد أولاً من كسر هذا الحكم المسبق.

يُنفَّذ في المدارس الثانوية المهنية برنامجان منفصلان هما برنامج الأناضول المهني وبرنامج الأناضول التقني. فبينما أُنشئت برامج الأناضول المهنية لتلبية حاجة القطاع إلى الكوادر الوسيطة، يوفّر برنامج الأناضول التقني إلى جانب التعليم المهني إعداد الطلاب للتعليم العالي أيضاً.

تقدّم المدارس الثانوية المهنية للطلاب مزايا عديدة. فيُبدأ تأمين الطلاب مبكراً ضمن نطاق الضمان الاجتماعي وهم لا يزالون يواصلون حياتهم التعليمية.

وبينما يخطو طلاب الثانويات المهنية أولى خطواتهم في حياتهم المهنية عبر الدروس التي يتلقّونها في المدرسة، يمكنهم تعلّم مهنهم في أماكن العمل بفضل فرص التدريب التي توفّرها المدارس. كما يمكنهم تقديم إسهام مهم في اقتصاد الأسرة.

تمنح المؤسسات والهيئات العامة الأولوية لخريجي الثانويات المهنية في التوظيف.

والطلاب الذين يتخصصون في مهنة خلال سنوات التعليم يجدون عملاً بسرعة وسهولة أكبر مقارنة بطلاب الثانويات العادية عند تخرّجهم. كما يحصل الطلاب عند تخرّجهم من الثانوية المهنية على شهادة فتح مكان عمل إلى جانب الشهادة الدراسية.

ستؤدي المدارس الثانوية المهنية دوراً مهماً في حياة طلابنا العملية وفي تخطيطهم لمسارهم الأكاديمي على حد سواء. وفي هذا الإطار نرى أن اختيار طلابنا الذين يرتّبون حالياً رغباتهم للثانوية للمدارس الثانوية المهنية سيكون أنفع لهم بكثير، وننصحهم بأن يوجّهوا اختيارهم نحو هذه المدارس.