أدلى رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan بتصريح مكتوب بشأن عملية نبع السلام التي نفّذتها تركيا شرق الفرات.
وقد ذكر Kaan في تصريحه ما يلي:
تتحرك تركيا، بسبب الظروف القاسية للجغرافيا التي تقع فيها، بهدف أن تكون قاعدة للسلام في منطقتها، واضعةً وحدة أراضيها وأمن حدودها في المقدمة. وفي الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة لممارسات تهدف إلى إبعادها عن السلام يوماً بعد يوم، لا يمكن تصور أن تبقى تركيا، ممثلة الحكمة في الشرق الأوسط، غير مبالية بهذا الوضع. فالمنطقة بحاجة إلى أن تنعم بأجواء الطمأنينة والأمان في أقرب وقت ممكن. وفي هذا الإطار، فإن العمليات الرامية إلى جلب السلام والطمأنينة إلى المنطقة، والتي بدأت بعملية درع الفرات واستمرت بعملية غصن الزيتون، تتواصل باتجاه شرق الفرات بناءً على الضرورة التي رأتها دولتنا.
منذ الماضي وحتى اليوم، يتشارك الشعبان التركي والكردي تاريخاً مشتركاً، ويعيشان منذ قرون في وحدة وتآلف بين الشعوب. وفي هذا السياق، لا يمكن أبداً تصور أن تُبدي دولة الجمهورية التركية أي موقف عدائي تجاه الشعب الكردي الذي خاضت معه معركة حرب الاستقلال تحت راية مشتركة.
إن تطهير خط الحدود من الإرهابيين وتحقيق الأمن والطمأنينة فيه ضرورة كي يعود الشعب السوري، الذي اضطر إلى الفرار من أجواء الظلم والحرب وترك وطنه ولجأ إلى تركيا، إلى أراضيه التي يشتاق إليها. وفي إطار العملية، يُستهدف إبعاد PYD-YPG، الامتداد السوري لـ PKK المصنّف تنظيماً إرهابياً لدى أوروبا والولايات المتحدة أيضاً، عن حدود تركيا. والهدف الوحيد للعملية التي أطلقتها القوات المسلحة التركية هو تلبية مقتضى حالة الضرورة هذه مع الحفاظ على وحدة الأراضي السورية.
ونحن في مسياد نعلن للرأي العام أننا ندعم خطوات دولتنا وموقف الإرادة السياسية. وبهذه المناسبة نتمنى التوفيق لجنودنا الأبطال في عملية نبع السلام، ونأمل أن تجلب العملية أجواء السلام والطمأنينة والأمان في أقرب وقت ممكن إلى جغرافيتنا، وفي مقدمتها شعوب المنطقة.