اجتماع مجلس الإدارة العام الـ107 - خطاب العرض التقديمي
عائلة مسياد الكريمة،
نحن، كرجال أعمال وأهل تجارة، نحمل إلى جانب سعينا إلى الكسب الحلال شغفَ الارتقاء ببلدنا اقتصادياً إلى مراتب أعلى وحماسه.
لذلك، فإن ما يقع على عاتقنا هو العمل من أجل تنمية بلدنا؛ والكسب المشروع بالطرق الإسلامية دون التعدّي على حق أحد؛ واستخدام فائض الكسب في المنفعة العامة؛ والإنتاج أكثر، والاستثمار، وتوفير فرص العمل بذلك.
والحمد لله، فقد أنجزنا كمسياد حتى اليوم أعمالاً كثيرة طيبة في مجال توفير فرص العمل وزيادة الاستثمار.
وبإطلاقنا حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار، أعلنّا عام 2023 “عام الاستثمار” انسجاماً مع أهداف “المئوية” لبلدنا. وفي هذا الإطار أسّسنا “مكتب مسياد للتجارة” و“MÜSİAD Invest”. ووحّدنا قوانا من أجل إنتاج علامات تجارية عالمية وكبيرة، وأنشأنا صندوق استثمار رأس المال الجريء.
ومن خلال مشاركتنا المنتظمة في اجتماعات مجلس تنسيق تحسين بيئة الاستثمار، شاركنا حكومتنا آراء مسياد بشأن الاقتصاد، وما زلنا نشاركها إياها.
ومن أهم أساليب الإسهام في بيئة الاستثمار أعمال الدبلوماسية التجارية. ونحن في مسياد نولي أنشطة الدبلوماسية التجارية أهمية كبيرة، وفي هذا الإطار نزيد رحلاتنا التجارية يوماً بعد يوم، ونضيف في الوقت نفسه فروعاً وممثليات جديدة إلى عددها في الخارج. وبذلك حقّقنا إلى حدّ كبير هدفنا المتمثل في تأسيس مكاتب لمسياد في جميع دول مجموعة العشرين.
ونركّز يوماً بعد يوم بصورة أكبر على التكنولوجيا والتحول الرقمي اللذين لا غنى عنهما للاستثمار وللإنتاج ذي القيمة المضافة، ونسعى إلى زيادة استثماراتنا في هذه المجالات.
كما أننا نولي الاتفاق الأخضر الأوروبي وقضايا التغير المناخي أهمية بالغة من أجل مستقبلنا ومستقبل أطفالنا، ونقوم بأعمال لتوعية أعضائنا بهذه المواضيع.
كما أننا في مسياد ننجز منذ سنوات أعمالاً فكرية في مجال الاقتصاد. فمن خلال مؤشر ساميكس الذي نصدره بعناية فائقة منذ 10 سنوات، وتقارير بحوثنا القطاعية، ومنشوراتنا الأكاديمية، ومجلة تشرتشيفه التي نصدرها منذ سنوات؛ نطرح أفكاراً مهمة تقدّم مقترحات متنوعة لصنّاع القرار في المجال الاقتصادي.
وقد التقينا وما زلنا نلتقي بأعضائنا في مناسبات متنوعة في الداخل والخارج. لأننا هنا لنكون متّحدين، ولنسير نحو حلم مشترك عبر تبادل أفكارنا.
رؤساء فروعنا الكرام،
والآن أودّ أن أنقل إليكم بإيجاز الأنشطة التي نفّذناها خلال عام 2023. وقد أعددنا لذلك عرضاً تقديمياً. والحمد لله، فقد بُوركت أنشطتنا حتى لم تعد تتّسع لها الصفحات. إننا نترك خلفنا عاماً حافلاً. وقد أنجزنا كل هذه الأنشطة معاً.
العرض التقديمي
رؤسائي الكرام،
وفي هذا الطريق الذي انطلقنا فيه يداً واحدة ومعاً، أسأل ربي أن يديم وحدتنا، وأن ييسّر أمورنا، وأن يوفّقنا دائماً للعمل بما يرضيه.
في أمان الله.