مسياد 2021-2023

مجلس الإدارة، الأهداف، الأنشطة

اجتماع تعريفي

09 نوفمبر 2021، المركز العام لمسياد

أعضاء مجلس الإدارة الكرام،

ممثلي عالم الصحافة الكرام،

باسم مجلس إدارة مسياد، أحييكم جميعاً بكل احترام. أهلاً وسهلاً بكم في اجتماعنا.

في جمعيتنا العمومية العادية السادسة والعشرين التي عقدناها في 11 سبتمبر 2021 بمشاركة فخامة رئيسنا، توليت بإقبال أعضائنا مهمة الرئاسة العامة السابعة لمسياد. وأشكر جميع أعضائنا الذين رأوني أهلاً لهذه المهمة. وسأعمل طوال بقائي في المهمة بكل خبرتي وطاقتي وبكل قوتي من أجل أعضائنا وبلادنا والإنسانية.

وبالطبع سننجز هذا المسار بالعمل في انسجام مع أعضاء مجلس إدارتنا ورؤساء فروعنا في الداخل والخارج وأعضائنا.

ونرغب في أن نراكم أيضاً، أعزائي ممثلي الإعلام، إلى جانبنا في كل أنشطتنا. فآراؤكم واقتراحاتكم مهمة بالنسبة إلينا. وباسم جميع زملائي أشكركم مجدداً على مشاركتكم.

أودّ اليوم أن أنقل إليكم أهدافنا للفترة 2021-2023 وخطة أنشطتنا واستراتيجيتنا. فبعد جمعيتنا العمومية عقدنا اجتماعات مع أعضاء مجلس الإدارة ورؤسائنا وجميع شركائنا، وحدّدنا أهدافنا، وصغنا استراتيجياتنا التي ستوصلنا إلى هذه الأهداف.

أعزائي ممثلي الإعلام،

نمضي في مسياد منذ 31 عاماً مستمدّين قوتنا من أعضائنا. وقد افتتحنا فروعنا ومراكز اتصالنا بسرعة كبيرة وما زلنا نفتتح. وبلغنا 88 فرعاً في الداخل و81 نقطة اتصال في 74 دولة في الخارج. ونوفّر فرص عمل لمليون و800 ألف شخص بأعضائنا البالغ عددهم 11 ألف عضو وشركاتنا البالغة 60 ألف شركة العاملة في قطاعات مختلفة. وبالقيمة المضافة التي نصنعها نوجّه تطور الاقتصاد التركي.

نحن في مسياد أسرة كبيرة انتشر أعضاؤها في أرجاء العالم الأربعة. وبهذه القوة ننمو، وبالإلهام والتآزر اللذين نستمدهما من قيمنا نبني يومنا وغدنا معاً.

مسياد موقد ومدرسة وتشكّل تطوّعي. وبابنا مفتوح لكل من يريد خدمة بلادنا وشعبنا…

وفي المرحلة المقبلة سنحمل تركيا إلى آفاق جديدة تماماً بدمج خبراتنا الماضية مع ابتكارات اليوم، وبمبدأ ‘أخلاق عالية وتكنولوجيا عالية’.

أودّ أولاً أن أقدّم لكم نواب الرئيس العام الذين تولّوا مهامهم في مجلس إدارتنا الجديد؛

السيد Gökhan Yetkin، والسيد Mehmet Develioğlu، والسيد Soner Meşe، والسيد Ahmet Doğan Alperen، والسيد Muhammed Ali Özeken، والسيد Davut Altunbaş….. ومع مجلس إدارتنا كاملاً المؤلف من 50 شخصاً ترون أسماءهم وألقابهم على الشاشة،

فإن حماسنا وعزيمتنا وإصرارنا على المضي بهذه الراية التي تسلمناها إلى الأمام كاملة.

أعزائي ممثلي الإعلام،

سنطوّر بتآزر أعضاء مجلس إدارتنا الجدد ومجالس قطاعاتنا وجميع لجاننا مشاريع تضيف قيمة إلى الاقتصاد التركي. وقد تركنا اعتباراً من اليوم يومنا الثامن والخمسين في الفترة الجديدة وراءنا. وفي إطار هذا المسار عقدنا اجتماعات تشاورية واسعة مع جميع مجالسنا وأعددنا خطة عملنا الاستراتيجية للفترة الجديدة.

ثم قمنا بزيارات مجاملة إلى رئيس البرلمان التركي وإلى 13 وزارة. والتقينا منظمات مجتمع مدني مختلفة، وركّزنا على الشراكات وعلى تطوير مشاريع على المستويين الوطني والعالمي وعلى إيصال رؤيتنا المستقبلية إلى شرائح مختلفة.

خططنا/نخطط لكثير من الفعاليات الخاصة في الفترة الجديدة. وأودّ أن أتحدث بإيجاز عن ثلاث من هذه الفعاليات سنقيمها حتى نهاية العام:

  • في نهاية هذا الأسبوع نتوجه في إطار منتدى الأعمال الدولي الخامس والعشرين بـ3 طائرات خاصة ومع أكثر من 500 رجل أعمال إلى باكو عاصمة أذربيجان البلد الصديق والشقيق. وسننزل إلى باكو بوفد يضم أكثر من 1000 رجل أعمال تشكّل بمشاركة فروعنا في الخارج وممثلي الدول الشريكة الأخرى الأعضاء في المنتدى. وفي هذه الفعالية التي تستمر ثلاثة أيام سنتحدث خاصة عن فرص الاستثمار في البنى التحتية والفوقية والشراكات التجارية التي ستُنفَّذ في قره باغ المحرّرة من الاحتلال.
  • وسنعقد اجتماع مجلس الإدارة العام بمشاركة رؤساء فروعنا

في بورصة يومي 3-4 ديسمبر. وسنبحث هناك مع ضيوف مختصين في مجالهم عنوان ‘التحول الأخضر في تقنيات السيارات والصناعات المغذية’.

  • وفي 22 ديسمبر أيضاً ستكون لدينا فعالية المستقبلية 21 التي ننظّم نسختها الرابعة في مركز هاليتش للمؤتمرات في إسطنبول.

وفي فعاليتنا هذه سنقول بشعار ‘انتبه’ ومع ضيوفنا المختصين في مجالهم: الرقمي ،والمبادرة، والمناخ، والتحول، والقيم / انتبه.

لمسياد رسالة بالغة الأهمية ليس في التطور الاقتصادي والاجتماعي لتركيا فحسب، بل في أن تصبح لاعباً عالمياً أيضاً. ووفق هذه الرسالة سندعم في الفترة الجديدة كل عمل يسهم في تنمية تركيا ويرفع مستوى رفاه شعبنا.

نعمل في مسياد على أن نُسمِع العالم كله ‘هوية تركيا الإنتاجية وقوتها ذات القيمة المضافة ووثبتها في النمو الابتكاري’، وسنواصل العمل بحماس كبير.

وبهدف تقديم قيمة مضافة من كل الجوانب إلى قوة الإنتاج المحلي والوطني لتركيا، صغنا رؤيتنا للفترة الجديدة تحت سبعة عناوين رئيسية.

ويمكننا تلخيص هذه البنود كالآتي:

1- تعزيز مكاتب مسياد في جميع دول مجموعة العشرين

وزيادة الدبلوماسية التجارية،

2- إنشاء مكتب اتصال رجال أعمال الخليج،

3- تنظيم معرض مسياد Expo واحد على الأقل في الخارج،

4- إنشاء مركز مسياد الدولي للتحكيم،

5- دعم التصدير المصغّر، وفي هذا الاتجاه اللوجستيات

والموارد البشرية وأنظمة الدفع من عمليات البنية التحتية لكل عضو من أعضائنا

وتعزيزها،

6- جمع السفراء والملحقين التجاريين عبر أنشطة الدبلوماسية الاقتصادية

مع رجال الأعمال في الأناضول،

7- إنشاء مكتب مسياد للتجارة (MTO)،

أعزائي ممثلي الإعلام،

نصمّم نماذج أعمال تكون مثالاً للعالم، بالإلهام الذي نستمده من قوة إنتاجنا المحلي والوطني، وبرؤيتنا للخدمة عالية الجودة، ومع رواد أعمالنا ومستثمرينا الذين ينجزون أعمالاً على مستوى عالمي في كل مجال تقريباً من السيارات إلى الغذاء ومن الصحة إلى الإنشاءات ومن السياحة إلى الخدمات اللوجستية.

وبالطبع لن يقتصر ما سنفعله في الفترة الجديدة على هذه البنود. وسنواصل أنشطة الثقافة والفنون بعلامتنا مسياد للفنون عبر فعاليات متنوعة تمتد طوال العام.

وإضافة إلى كل هذه الأعمال سنواصل دعم مشاريع مسياد الشباب ومسياد النساء. وقد زرعنا البذور مع مسياد الشباب من أجل تنشئة الأجيال التي ستكون رائدة هذا العالم مستقبلاً. وفي السنوات العشرين الأخيرة أينعت هذه البذور وأفرخت واشتدّت وبدأت الآن تقف على قدميها.

وستكون هذه الفترة فترة يسهم فيها كل شاب بُذل له جهد إسهاماً متعدد الجوانب في التوظيف الاقتصادي. والتركيز على أعمال التنظيم في الخارج بوصفنا مسياد الشباب، وزيادة عدد عضوات مسياد النساء في عموم تركيا، من أهدافنا ذات الأولوية للفترة الجديدة.

أعزائي ممثلي الإعلام،

نشهد بعد جائحة كوفيد-19 مرحلة تجري فيها تطورات استثنائية في العالم كله وفي كل مجال، من الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية ومن السياسة الخارجية إلى الأمن. وبالنظر من هذا الإطار، سجّلت تركيا في السنوات العشرين الأخيرة تقدماً مهماً في مجالات كثيرة من النقل إلى الطاقة ومن السياسة الخارجية إلى الدفاع الوطني. وصارت خاصةً بالاستثمارات الرشيدة في مجال الصحة وبالتحول الكبير من أفضل الدول إدارةً لجائحة كوفيد-19 في العالم. وفي هذه المرحلة التي عانت فيها حتى الاقتصادات المتقدمة صعوبات كبيرة، نجحت تركيا في إبقاء أثر الجائحة على الاقتصاد محدوداً.

ورغم أن الانكماش الاقتصادي عالمياً أثّر سلباً في جميع الدول، بلغ الاقتصاد التركي في الفترة من يناير إلى أكتوبر 2021 مستوى صادرات إجماليه 181,8 مليار دولار.

وفي شهر أكتوبر تحقق أعلى رقم صادرات شهري في التاريخ بصادرات بلغت 20,8 مليار دولار. وأودّ التذكير بأن صحف 02 يناير 2003 حملت خبراً يقول: ‘’ حطّمت تركيا رقماً قياسياً في التصدير عام 2002 رغم استمرار عدم الاستقرار السياسي والهشاشة الاقتصادية. وبلغ إجمالي صادرات تركيا 36 مليار و205,1 مليون دولار بزيادة 16,6 بالمئة عن العام السابق.’’

أما إجمالي صادرات الأشهر الاثني عشر الأخيرة من عام 2021 فقد تجاوز 215 مليار دولار.

ونؤمن في مسياد بأن الاقتصاد التركي، خاصة مع زيادة صادرات الخدمات، سيتجاوز هدف التصدير البالغ 250 مليار دولار في عام 2023.

بل نرى من الممكن تماماً أن يرتفع هذا الرقم إلى مستوى 300 مليار دولار. ولذلك حدّدنا 3 استراتيجيات أساسية في إطار البحث الخاص الذي أجريناه مع المصدّرين الأعضاء في مسياد.

وهذه الاستراتيجيات هي؛

  • التركيز على الاستراتيجيات الموجّهة إلى تصدير المنتجات ذات القيمة المضافة والتقنية العالية،
  • والتركيز على المراكز اللوجستية في الخارج، وتعزيز كل عمليات البنية التحتية في هذا الإطار،
  • ودعم التصدير الإلكتروني والتصدير المصغّر.

أعزائي ممثلي الإعلام،

تمضي تركيا نحو مستقبل أكثر إشراقاً بكثير من اليوم بفضل قوتها الإنتاجية التنافسية وعالية الجودة، والبنية التقنية التي تمتلكها، والقوى العاملة المؤهلة في قطاعات مختلفة.

ونحن نطمح إلى جميع أسواق التصدير الجديدة المحتملة من أوروبا إلى أمريكا ومن آسيا إلى أفريقيا، من أجل زيادة صادراتنا بصورة دائمة، وبلوغنا صفة بلد يحقق فائضاً في التجارة الخارجية، ومن أجل نمو مستدام.

ولهذا أولينا في مسياد أهمية لأعمال الدبلوماسية التجارية أيضاً. لأن كل علاقة أقمناها وسنقيمها ستكون مكسباً مهماً لعالم أعمالنا.

وخلال هذه الأيام الثمانية والخمسين؛

- جمعنا رجال الأعمال الباكستانيين برجال الأعمال الأتراك.

- التقى رجال الأعمال الإندونيسيون والأتراك في إطار لقاءات B2B التي أُقيمت في مسياد، ووقّعنا شراكات جديدة.

- وبافتتاح مسياد برلين جمعنا رجال الأعمال الأتراك والأوروبيين تحت مظلة مسياد.

وكما ذكرت قبل قليل، لدينا برامج في باكو في نهاية الأسبوع أيضاً.

وإلى جانب كل ذلك تحتل الأنشطة المرتكزة على التجارة الإلكترونية مكاناً مهماً في جدول أعمالنا. وقد بدا واضحاً أن مسار الرقمنة الذي حفّزه كوفيد-19 قد حوّل جميع الصناعات.

ولقطاع التجارة الإلكترونية الذي ينمو بسرعة في العالم مكان مهم في حياتنا جميعاً. وفي عام 2020 بلغ حجم التجارة الإلكترونية للتجزئة في العالم 4,2 تريليون دولار بزيادة قدرها 15 ضعفاً خلال السنوات العشر الأخيرة.

ومن الحقائق أننا كتركيا لم نستفد بما يكفي من هذه الكعكة الضخمة. مع أن بلادنا تملك مزايا كثيرة للتصدير الإلكتروني.

وإذا رتّبنا هذه المزايا تحت 5 عناوين:

  • الموقع الجيو-استراتيجي لبلادنا،
  • وسكانها الشباب الذين يقتربون من 30 مليوناً،
  • وبنيتها السياسية المستقرة في منطقتها،
  • وإمكان مخاطبتها سوقاً يضم 1,6 مليار نسمة وناتجاً قومياً إجمالياً قدره 28 تريليون دولار على مسافة طيران أربع ساعات،
  • وامتلاكها مدن صناعة وتجارة تصدّر أكثر من مليار دولار.

ونؤمن بأننا إن أحسنّا إدارة هذه المزايا فسنبلغ كبلد موقعاً مختلفاً جداً في التصدير الإلكتروني.

أعزائي ممثلي الإعلام،

ومن أهم الموضوعات التي تشغل جدول أعمال تركيا قرار خفض الفائدة… وللفائدة وجهان: وجه العائد ووجه التكلفة. والوجه الذي يعني الصناعي هو وجه التكلفة، أي القروض. ولذلك يؤدي ارتفاع الفائدة إلى بقاء تكاليف الإنتاج مرتفعة ويجعل التضخم مرتفعاً. وهذا هو الجانب الذي يعنينا أكثر بوصفنا جمعية للصناعيين ورجال الأعمال. وكلما انخفضت الفائدة انخفضت تكاليف الإنتاج بالمقدار نفسه تبعاً لتراجع فوائد القروض. وسيسهم ذلك في انخفاض التضخم أيضاً. وفي هذا السياق ندعم في مسياد خفض أسعار الفائدة التي نراها أكبر عقبة أمام الاستثمار والإنتاج والتوظيف.

وإلى جانب كل ذلك، فإن عمل العاملين لدينا في ظروف مادية أفضل، ومواصلتهم حياتهم بصورة أكثر رفاهاً، وزيادة قدرتهم الشرائية، سيُسعدنا نحن أرباب العمل بقدر ما يسعدهم. وفي هذا السياق نرى أن زيادة الحد الأدنى للأجور التي ستُحدَّد لعام 2022 يجب أن تكون بالضرورة فوق معدل التضخم في نهاية العام، مع خفض جزء من الأعباء الضريبية للحد الأدنى للأجور على رب العمل.

وجعل هذه البنية مستدامة من أهم رسالاتنا بقدر بناء بنية إنتاج وخدمة عالية الجودة. ونخطو بتآزر الشركات الأعضاء في مسياد خطوات مهمة لدعم الاستدامة في كل مسار من الإنتاج إلى شبكة الخدمات.

ويحمّل اتفاق باريس للمناخ عالم أعمالنا مسؤوليات مهمة عبر سلسلة من التطبيقات في إطار مكافحة أزمة المناخ. وفي هذا الإطار لدينا في مسياد هدفان أساسيان: المرحلة الأولى دعم الاستدامة في كل مجال… والمرحلة الثانية أن نكون روّاد المشاريع الهادفة إلى خفض البصمة الكربونية التي قد تنشأ في سلسلة الإنتاج في كل قطاع، من السيارات إلى الغذاء ومن النقل إلى الطاقة ومن الملابس الجاهزة إلى الزراعة…

وسندعم حتى النهاية ثورة التنمية الخضراء التي توجّه استخدام تقنيات متنوعة كتحسين البذور وأتمتة الري والتسميد والإدارة الذكية للأسمدة والرش الدقيق وبرمجيات التتبّع، بهدف الحصول على مزيد من المحصول خاصة في القطاع الزراعي.

أعزائي ممثلي الإعلام،

نمضي بخطى واثقة نحو هدفنا: تركيا أقوى وأكثر استدامة وأكثر إنتاجاً وأكثر إشراقاً. ونسير نحو مستقبل أرحب وأكثر إشراقاً بقطاعاتنا المرتكزة على الإنتاج، ووثباتنا التكنولوجية التي تتشكل برؤية الصناعة 4.0، ورواد أعمالنا ومستثمرينا الذين يضعون التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والواقع المعزّز والبيانات الضخمة والواقع الافتراضي في المركز، وقوتنا في التوظيف المؤلفة من شبابنا المؤهل والمتعلم، ونسائنا اللواتي يقدّمن قيمة مضافة لحياة الأعمال.

ونرغب في مسياد في أن يتوجه مواطنونا إلى تدريبات مهنية وتقنية مختلفة وأن يقدّموا قيمة مضافة للاقتصاد بتطوير أنفسهم. وبهدف الإسهام في ذلك نعمل على تقرير تعليمي شامل يحدّد الحاجة إلى التدريبات المهنية والتقنية في قطاعات مختلفة. ونؤمن بأن الحاجة إلى “الكوادر الوسيطة” المؤهلة يمكن تلبيتها بتسريع هذا النوع من التدريبات وتعميمه.

وقد اكتمل معظم استثماراتنا في البنى التحتية والفوقية اللازمة لحمل تركيا إلى مستقبل أفضل ولامتلاك قول سياسي واقتصادي في العالم في الوقت نفسه؛

كالطرق السريعة والجسور والجامعات والمستشفيات والسدود ومصادر إنتاج الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي والمحطات النووية، ويجري إتمام ما تبقّى منها بسرعة.

ينتظر شبابنا، وهم أطفال اليوم ورجال أعمال الغد وأكاديمييه ورواد أعماله ومستثمريه، مستقبل أكثر إشراقاً بكثير.

ونؤمن بأن علينا في كل ما سنقوم به من أعمال أن نتلاحم أكثر بإبراز مشتركاتنا لا اختلافاتنا. وإذا تحركنا كمجتمع واحد ومعاً، فسنستطيع جعل بلدنا الجميل أقوى من كل الوجوه.

وستكون تركيا ذات الاقتصاد القوي أكبر رائد لإعادة بناء عالم يسوده الحق والقانون والعدل والمساواة والسلام والأمان والرفاه والسعادة.

أعزائي ممثلي الإعلام،

نتقدّم بشكرنا في هذا اليوم الخاص الذي شاركنا فيه رؤيتنا المستقبلية إلى كل من كان معنا. ونأمل أن نلتقي بكم بعد الآن، أعزائي ممثلي الإعلام، على نحو أكثر تواتراً.

وإذ أتمنى أن يكون مجلس إدارتنا الجديد وأهدافنا خيراً لبلادنا في المقدمة ولعالم أعمالنا ولمسياد، أحييكم جميعاً بكل احترام.