حفل افتتاح مسياد Bodrum

28 نوفمبر 2020

ممثلي عالم الأعمال الكرام،

أعضاء مسياد وأصدقاءه الكرام،

أعزائي ممثلي الإعلام،

سيداتي وسادتي،

في هذه الفعالية التي اجتمعنا فيها بمناسبة افتتاح مسياد Bodrum، أحييكم جميعاً بكل احترام؛ أهلاً وسهلاً بكم، لقد شرّفتمونا.

الضيوف الكرام،

إن مسياد، بشبكته التنظيمية القوية والرابطة الثمينة بين أعضائه وأصدقائه، منصة رأسمالية فاعلة وقوية قلّ نظيرها في العالم.

والبيانات التي يجمعها مسياد بفضل هذه الرابطة وقدرته على معالجتها من أكبر مؤشرات قوته في الميدان.

واليوم نضيف حلقة جديدة إلى شبكتنا التنظيمية التي تُعدّ من أكبر ركائز هذه القوة؛ فطوبى لنا.

ومسياد الذي يمضي مستخدماً هذه القوة على أفضل وجه يقف عند نقطة مفصلية في التنمية الإقليمية التي تُعدّ أحد الشروط المهمة لتحقيق التنمية الشاملة.

ونحن، بينما نوسّع مجالات نشاطنا في كل أنحاء العالم، ننسج في الوقت نفسه شبكة قوية في بلدنا ونصل إلى كل مدينة من مدننا.

وإلى جانب القضايا العامة، نرصد أيضاً المشكلات المحلية ونطوّر مقترحات لحلها. ولهذا السبب يقدّم مسياد، خلافاً لسائر منظمات المجتمع المدني، إسهاماً كبيراً في التنمية الإقليمية.

ونحن نصل مباشرة إلى البيانات الجزئية بفضل شبكتنا التنظيمية الواسعة. وفي التنمية الإقليمية، تُعدّ القدرة على الحصول على البيانات الجزئية والكلية معاً ميزة كبيرة.

نضع خططنا ونتشاركها مع كل من يتحرك وفق مصالح بلدنا، وفي مقدمتهم صانعو السياسات.

ونحن نعلم أن تركيا التي تحقق التنمية الإقليمية ستمتلك دافعاً كبيراً على طريق التنمية الشاملة. وهذا بدوره سيشكّل قوة دفع كبيرة في هدفنا بأن نكون بين أكبر 10 اقتصادات في العالم.

ومشروع مسياد لمدن الزراعة الذكية الذي أعلنّاه للرأي العام قبل أيام بمشاركة وزير الزراعة والغابات، طُرح لهذا الغرض تحديداً، وهو مشروع نراه مهماً لتنمية بلدنا.

ونحن، بوصفنا رجال أعمال مخلصين لبلدهم ودولتهم وأمتهم، مستعدون دائماً لتحمّل نصيبنا من المسؤولية في سبيل هذا الهدف.

الضيوف الكرام،

نحن اليوم في منطقة بحر إيجه التي تضم مدناً لها مكانة مهمة في الإنتاج والتصدير في تركيا.

ومنطقة بحر إيجه، بما تملكه من شريط ساحلي طويل وموانئ تجارية وشبكة سكك حديدية وطرق برية، تضم بهذه الخصائص وحدات اقتصادية كثيرة في مجالات الصناعة والزراعة وقطاع الخدمات.

ومنطقة بحر إيجه، وهي المنطقة الأكثر إسهاماً في الناتج المحلي الإجمالي لبلدنا بعد منطقة مرمرة، قدّمت إسهاماً جاداً في اتجاه نمو الاقتصاد التركي بما أظهرته من تطور في السنوات الأخيرة.

ومنطقة بحر إيجه التي قدّمت دعماً كبيراً لعجز العملة الأجنبية في بلدنا بصادرات اقتربت من 20 مليار دولار إجمالاً عام 2019، نجحت في تحقيق فائض في التجارة الخارجية في الفترة نفسها باستيراد بلغ 13,3 مليار دولار.

ومنطقة بحر إيجه الرائدة في قطاعات كالصناعة القائمة على الزراعة في المقدمة، وكذلك النسيج ومنتجات الخشب والورق، تواصل أداء دور مفصلي في التنمية الاقتصادية لبلدنا بحصتها البالغة %16 في التوزيع الإقليمي للمنشآت الصناعية.

وفي عام 2019 حققت موغلا صادرات بلغت 554,1 مليون دولار إجمالاً بزيادة %12,9 مقارنة بالعام السابق، وأصبحت بهذا الأداء المحافظة الثانية والعشرين الأكثر تصديراً في تركيا.

وفي هذه الفترة كانت مجموعات السلع الأكثر تصديراً من موغلا هي المنتجات السمكية والحيوانية، ومنتجات التعدين، والفواكه والخضروات الطازجة. وتقابل صادرات المنتجات السمكية والحيوانية التي بلغت 368,3 مليون دولار %66 من إجمالي صادرات المحافظة. وتحتل موغلا في تصدير هذه المنتجات المرتبة الثانية على مستوى تركيا بعد إسطنبول.

وموغلا التي جاءت عام 2019 في مقدمة محافظاتنا الأوسع أسواقاً تصديرية بما مجموعه 110 دول، تواصل صورتها الإيجابية في التصدير عام 2020 أيضاً.

وحققت موغلا في الفترة من يناير إلى سبتمبر من هذا العام زيادة في الصادرات بنسبة %1,7 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، لتبلغ مستوى 419,9 مليون دولار.

وفي هذه الفترة التي تراجعت فيها صادرات بلدنا الإجمالية بنسبة %10,9، فإن استمرار نمو صادرات موغلا مؤشر بالغ الأهمية يُظهر بوضوح أهمية المحافظة بالنسبة لاقتصاد البلاد.

أما في الاستيراد فقد جاءت موغلا في المرتبة السادسة والعشرين في تركيا بـ318,1 مليون دولار، وبذلك حققت فائضاً في التجارة الخارجية عام 2019 وأثّرت إيجاباً في صافي الطلب الخارجي.

كل زاوية من تركيا ثمينة وكل بقعة فيها غالية؛ ونحن رجال الأعمال في مسياد نتحرك بهذا الوعي ونعمل على تنفيذ استثماراتنا لا في منطقة واحدة فحسب، بل في أرجاء بلدنا كافة.

وبصفتي رئيس أوسع منصة رأسمالية وأكثرها فاعلية في تركيا، أوجّه في كل مناسبة نداءً إلى رجال أعمالنا: تعالوا لنعطِ هذه القيمة حقها، ولنُظهر الإمكانات العالية لبلدنا. فلنواصل الاستثمار دون توقف؛ ولنبنِ معاً تركيا القوية التي تنتج وتبيع للعالم.

ونؤمن بأن مسياد Bodrum الذي نفتتحه اليوم سيقوم بدوره، انسجاماً مع هذا الهدف، بأعمال نافعة لمنطقته ولبلدنا.

الضيوف الكرام،

كما تعلمون، سنقيم معرض مسياد هذا العام بين 18 و21 نوفمبر في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات في إسطنبول.

كان هذا العام فترة صعبة بالنسبة لتركيا أيضاً، كما للعالم أجمع، بسبب الجائحة. لكن الوقت قد حان تدريجياً لتشمير السواعد من أجل تخفيف آثار الجائحة التي شعرنا بكثير من تأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية بشدة.

وعلينا أن نواصل الإسهام في التجارة وفي اقتصاد بلدنا دون التخلي عن الاحتياطات بأي حال.

وفي هذه الفترة، فإن معرض مسياد 2020 الذي ستُنسَج فيه شبكات الأعمال الدولية التي بات يُدرَك بروزها وأهميتها أكثر من ذي قبل بكثير، مهم وقيّم للغاية من هذه الناحية.

وبهذه المناسبة أدعوكم جميعاً إلى معرض مسياد الذي سنقيمه هذا العام لأول مرة بصيغة هجينة.

وفي ختام كلمتي، أتمنى أن يجلب فرعنا الجديد الخير لبلدنا، وفي مقدمته موغلا ومنطقة بحر إيجه.

أتمنى التوفيق لرئيس فرعنا وأشكر كل من بذل جهداً في هذه الفعالية الجميلة.

Abdurrahman Kaan

رئيس مسياد العام