مسياد – قمة الدبلوماسية الدولية لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود(BSEC)
22 يونيو 2021
جامعة Gebze التقنية
معالي نائب الوزير،
سعادة نائب المحافظ
سعادة نائب رئيس بلدية المدينة الكبرى،
سعادة رئيس الجامعة،
سعادة الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود
قناصلنا العامون الكرام، ملحقونا التجاريون،
قائممقامو الأقضية الكرام
رؤساء بلديات الأقضية الكرام
أعضاء مجلس إدارة مسياد الكرام،
رئيس فرعنا في Gebze وأعضاؤه الكرام
ممثلو عالم الأعمال والأكاديميا والسياسة والغرف والمنظمات غير الحكومية الكرام،
ممثلو صحافتنا المحلية والوطنية الكرام،
سيداتي، سادتي،
أحييكم جميعاً بكل احترام في هذا البرنامج المهم الذي جمعنا في Gebze؛ أهلاً وسهلاً بكم، لقد شرفتمونا بحضوركم.
الضيوف الكرام،
نحن في مسياد ندعم بأنشطة الدبلوماسية الدولية أيضاً الخطوات التي نقوم بها من أجل تطوير التجارة وزيادة إسهاماتنا لبلادنا.
ونرى أن برامج قمة الدبلوماسية الدولية التي أطلقناها في هذا الإطار بالغة الأهمية، ليس من الناحية التجارية فحسب، بل لكونها فعاليات تجمع عالم الأعمال والسياسة في بلداننا وتتيح لنا التعرف على بعضنا بعضاً بصورة أفضل.
وبالفعل، فإن المخرجات التي نحصل عليها في ختام اجتماعاتنا ومكاسبنا التجارية والإنسانية تثبت صواب موقفنا.
وبهذه المناسبة، أتمنى أن تفضي فعاليتنا هذه أيضاً إلى نتائج مثمرة.
كما تعلمون، فإن مسألة إزالة العوائق أمام التجارة، وهي من الأهداف ذات الأولوية لمنظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، تشكّل كذلك إحدى أكبر الخطوات على صعيد زيادة التجارة بين المناطق.
وفي هذا الإطار، عندما نستطيع نحن رجال الأعمال أن نمضي بالدبلوماسية جنباً إلى جنب مع قدرتنا وجهدنا في ممارسة التجارة، تظهر تطورات اقتصادية يمكن ملاحظتها بوضوح على مر السنين.
يمر العالم اليوم بأيام يجري فيها التأكيد على أهمية أن تحافظ الدول على قوتها الذاتية وأن تكون قادرة على الاكتفاء الذاتي وأن يكون لها قول في المنافسة الدولية. وكما في الماضي، فإن الصورة التي أظهرتها الأزمات الجماعية في أيامنا هذه تبيّن أن الدول التي تسير وحدها تتأخر في إزالة الظروف والنتائج السلبية التي جلبتها الأزمة، وأنها تُترك وحيدة في هذا الشأن.
إن جائحة كوفيد-19، التي أثرت في العالم أجمع منذ الأشهر الأولى من العام الماضي وجلبت معها أزمة عالمية، أثبتت مرة أخرى مدى أهمية النضال المشترك.
ومع الجائحة، شهدنا كيف ظهرت بصورة أوضح إمكانات تركيا القائمة أصلاً في أن تكون قاعدة مهمة للإنتاج والتجارة والخدمات اللوجستية.
وكما نعبّر دائماً، فإننا حين نحسن اغتنام الفرص المتاحة أمامنا، لا يوجد أي عائق يحول دون إيصالنا نحن الصناعيين الأتراك منتجاتنا إلى العالم أجمع. وقد أثبتت هذه الفترة مرة أخرى مدى صواب هذه الفكرة.
الضيوف الكرام،
نحن في مسياد موجودون في 7 دول من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي للبحر الأسود، وهي جورجيا ورومانيا وأوكرانيا وروسيا واليونان وبلغاريا وأذربيجان، وفي 225 نقطة في 95 دولة حول العالم. ونوفر التوظيف لمليوني شخص.
ولذلك فإننا نهدف، بالاستفادة أيضاً من وجودنا في الخارج، إلى تطوير العلاقات بين بلداننا والارتقاء بالعلاقات الاجتماعية والاقتصادية عبر اتفاقيات التعاون التي سنبرمها من خلال المؤسسات العامة والخاصة والمنظمات غير الحكومية.
وسنواصل في مسياد دعم دولتنا بما نملكه من خبرة على المستوى العالمي في تطوير العلاقات بين الدول، كما في كل خطوة تخطوها في السياسة الخارجية.
كما تعلمون؛ أقمنا في نوفمبر 2020 معرضنا التجاري معرض مسياد 2020، الذي يشجع رجال أعمالنا على الانفتاح على كل دول العالم ويسهم في تطوير تجارتهم الخارجية، والذي يتميز بكونه أكبر معرض أُقيم في فترة الجائحة، وذلك بمشاركة واسعة بلغت 15,000 شخص من 102 دولة.
إن معرض مسياد الذي أقمناه في İstanbul TÜYAP وشارك فيه رجال أعمال وسياسيون وأكاديميون من كل مناطق العالم وزاره فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، أتاح لرجال أعمالنا الانفتاح على شراكات جديدة، كما أتاح للمستثمرين الأجانب الاطلاع عن كثب على فرص الاستثمار في بلادنا.
ومن جهة أخرى، أقمنا في إطار EXPO 2020 قمة التجارة والدبلوماسية للقناصل الفخريين في العالم، واستضفنا أصدقاءنا من كل بقاع الدنيا.
كما تعلمون، فإن وراء كل علاقة تجارية تُدار مع الأشخاص أو المؤسسات أو الدول توجد في الحقيقة شبكة علاقات ومنظومة علاقات اجتماعية وعملية تواصل ناجحة.
ومن هذا المنطلق، نتحرك في مسياد بهذا الوعي، ونواصل تطوير فعالياتنا الدولية وفي مقدمتها EXPO، من أجل تعزيز علاقاتنا مع كل دول العالم أكثر فأكثر.
نحن على استعداد دائم لدعم اندفاعة تركيا نحو النمو القائم على الإنتاج والمتمحور حول التكنولوجيا، ونعمل بكل قوتنا في هذا الاتجاه.
وفي هذه النقطة، أود أن أعبّر مرة أخرى عن أننا في مسياد مستعدون دائماً لبذل كل ما في وسعنا، سواء بوصفنا المركز العام أو مع فروعنا.
وفي هذا الإطار، وباسم دبلوماسية الاستثمار، نريد أن نحوّل فروعنا القوية في الخارج إلى وكالات للاستثمار والتجارة، وأن نزيد أوجه التعاون الاقتصادي بين الدول.
الضيوف الكرام،
شهدنا في الفترة الأخيرة على وجه الخصوص بعض التطورات السلبية على مستوى الدول في المنطقة موضوع اجتماعنا. ومع ذلك، فإن وجودنا هنا اليوم يبيّن أيضاً أن هناك من جهة أخرى رغبة قوية في العيش معاً في سلام. مفهوم التنافس التعاوني.
ولذلك فإننا عازمون الآن على التمسك بهذه الرغبة. ويجب أن يكون السعي لجعل البحر الأسود “بحر سلام” والمضي بخطواتنا في هذا الاتجاه أولوية لنا جميعاً.
وعلينا نحن رجال الأعمال أن ندعم هذا السعي قدر استطاعتنا.
وفي ختام كلمتي بهذه المشاعر، أشكر وفي مقدمتهم نائب وزير خارجيتنا السيد Faruk، ورئيس لجنة العلاقات الدبلوماسية في مسياد السيد Zeki، وفرعنا في Gebze وكل من ساهم في هذه الفعالية.
وأتمنى أن تثمر فعاليتنا نتائج مفيدة، وأحييكم بكل احترام ومودة.
Abdurrahman KAAN
رئيس مسياد العام
Abdurrahman Kaan
رئيس مسياد العام