فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan،
معالي الوزراء،
ممثلو عالم الأعمال التركي والدولي المحترمون،
وفود الشراء الدولية،
رؤساء فروع مسياد الأعزاء وأعضاء مسياد،
الضيوف الكرام،
(أعزائي ممثلي الإعلام)
أتقدم بتحياتي، وفي المقام الأول إلى فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan الذي شرّف حفل عشاء الغالا المقام في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات ضمن الدورة التاسعة عشرة لمعرض مسياد، وإلى وزرائنا الكرام، وإلى ممثلي عالم الأعمال التركي والدولي الموجودين معنا، وإلى وفود الشراء الدولية، وإلى بعثاتنا الدبلوماسية الكريمة المشاركة من مختلف أنحاء العالم، وإلى ممثلينا في الخارج، وإلى السفراء والقناصل والقناصل الفخريين في بلادنا، وإلى أعضاء مسياد الأعزاء وضيوفنا المحترمين؛ أهلاً وسهلاً بكم...
فخامة الرئيس؛
الضيوف الكرام،
تعمل مسياد منذ أكثر من 32 عاماً بجهد كبير من أجل التنمية المادية والمعنوية لتركيا. وبهذه الرسالة بلغت مسياد، التي تبرز بوصفها أوسع منظمات المجتمع المدني لعالم الأعمال انتشاراً في تركيا، 165 فرعاً ونقطة اتصال، بواقع 84 داخل البلاد و81 خارجها. ونحن نوفّر فرص عمل لمليوني شخص عبر أعضائنا الذين يتجاوز عددهم 13 ألفاً و60 ألف منشأة تعود إليهم. وفي هذا الإطار نقدّم قيمة مضافة مهمة لاقتصاد البلاد بوصفنا أكبر منصة لرأس المال والتعاون في تركيا على المستويين المحلي والعالمي.
تتقدّم بلادنا بخطى واثقة نحو أن تصبح إحدى قواعد الإنتاج والتصدير الرائدة في العالم، بفضل قراراتها وخطواتها الاستراتيجية في مرحلة ما بعد الجائحة. وقد بلغت تركيا، التي تعزّز شبكات الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد يوماً بعد يوم، موقع مركز التجارة العالمية والإقليمية.
سنكون في مسياد دائماً داعمين لروّاد أعمالنا الذين يبتكرون تقنيات محلية ووطنية، ولمستثمرينا ومصدّرينا الذين ينافسون العمالقة العالميين بتوقّعاتهم الاستثمارية الوطنية والدولية. وبإدارتنا الصحيحة لعمليات سلسلة التوريد أصبحنا أحد أكثر المراكز اللوجستية تفضيلاً في الجغرافيات البعيدة والقريبة على السواء. وسنواصل متابعة كل مشروع يبني وعياً باتجاه نمو تركيا عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وفائض الحساب الجاري.
فخامة الرئيس؛
الضيوف الكرام؛
تركيا مركز استثماري جذّاب على الساحة الدولية باستقرارها السياسي وحجم سوقها الداخلية وموقعها الاستراتيجي وسكانها الشباب المؤهلين وحوافزها الاستثمارية المميزة وطاقتها التي لا تنضب. وقد كانت بلادنا، بتعاون حكومتنا في المقام الأول ووزاراتنا ومنظماتنا غير الحكومية ومؤسساتنا الخاصة والعامة، من بين دول مجموعة العشرين التي أدارت مرحلة الجائحة بأكبر قدر من النجاح. ونحن نزداد قوة بسياسات شفافة وقابلة للتنبؤ تقوم على المنافسة في إطار اقتصاد السوق الحر.
وبقوة مستثمرينا وروّاد أعمالنا ومصدّرينا الذين يتابعون التطورات في العالم عن كثب ويقرأون الاحتياجات ويوجّهون استراتيجيات الإنتاج ويضيفون قيمة إلى منظومة التصدير، نحن أقرب من أي وقت مضى إلى هدف أن تكون تركيا ضمن أكبر 10 اقتصادات في العالم.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
تركيا مركز استثماري جذّاب على الساحة الدولية باستقرارها السياسي وحجم سوقها الداخلية وموقعها الاستراتيجي وسكانها الشباب المؤهلين وحوافزها الاستثمارية المميزة وطاقتها التي لا تنضب. وقد كانت بلادنا، بتعاون حكومتنا في المقام الأول ووزاراتنا ومنظماتنا غير الحكومية ومؤسساتنا الخاصة والعامة، من بين دول مجموعة العشرين التي أدارت مرحلة الجائحة وتجاوزتها بأكبر قدر من النجاح.
بعد نسبة 7,5 بالمئة المتعلقة بالربع الأول من العام، رفع الاقتصاد التركي وتيرته في الربع الثاني وحقق نمواً بنسبة 7,6 بالمئة، وبذلك واصل اتجاه النمو الإيجابي للربع الثامن على التوالي. كما واصل تمايزه الإيجابي باحتلاله المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين. وإضافةً إلى ذلك، فإن إسهام الطلب الخارجي الصافي والاستثمارات إيجابياً في النمو إلى جانب الطلب الداخلي في هذه الفترة كان مؤشراً بالغ الأهمية على أن الاقتصاد التركي سجّل نمواً متجانساً.
فخامة الرئيس؛
الضيوف الكرام؛
بلغ معرض مسياد، الذي اضطلع بمهمة مهمة في تحقيق هدف تركيا التصديري لعام 2023 وفتح أبوابه هذا العام للمرة التاسعة عشرة في مركز Tüyap للمعارض والمؤتمرات، مشاركين من 124 دولة و24 قطاعاً مختلفاً. وعلى مساحة معارض تبلغ 90 ألف متر مربع، وبمساحة أجنحة تبلغ 25 ألف متر مربع، وبأكثر من 100 ألف مشارك وأكثر من 60 وفد شراء، بنينا منظومة ديناميكية في مسار التجارة الخارجية لا لأعضاء مسياد فحسب، بل أيضاً لمنتجينا وروّاد أعمالنا ومصدّرينا في تركيا وللمستثمرين الدوليين الذين استضفناهم.
عبر الفعاليات التي نظّمناها في إطار معرض مسياد، أشمل معرض تجاري متنوع في تركيا، جمعنا بعثات دبلوماسية من مختلف أنحاء العالم وممثلينا في الخارج والسفراء والقناصل والقناصل الفخريين في بلادنا مع رجال أعمالنا. وأثبتنا للعالم أجمع قوة الإنتاج المحلي والوطني في تركيا.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام؛
بعد الجائحة، هدفنا عبر معرض مسياد 2022، الذي نسّقناه وفق أهداف استراتيجية مبتكرة، إلى الارتقاء برؤية بلادنا في التصدير والإنتاج إلى مستوى أكثر تقدماً بكثير. وقدّمنا لجميع مشاركينا الكرام رؤية مختلفة في تنظيم المعارض تجمع بين امتيازات العالم الرقمي والتواصل المباشر.
وبذلك أنجزنا تنظيماً عالمياً أعلنّا فيه للعالم قوة إنتاجنا المحلي والوطني، وانفتحنا فيه على أسواق جديدة تماماً في مثلث الإنتاج والاستثمار والتصدير، وأقمنا فيه شراكات ديناميكية. وهدفنا عبر الشراكات وتوقّعات الاستثمار التي تحققت في إطار معرض مسياد إلى أن نكون سبباً في صفقات أعمال بنحو 5 مليارات دولار.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
لا ينبغي أن يُنسى أن مسياد هي العنوان الذي تلتقي فيه جاذبية تركيا وبركة الأناضول وجهد الإنسان التركي وعزيمته... ونحن نمضي بخطى واثقة وقوية دون تنازل عن شعار «أخلاق عالية، تكنولوجيا عالية» ودون حياد عن الحق والعدل.
إن إعلاننا عام 2022 «عام الاستثمار» ارتقى بمسؤولية مسياد إلى مستوى أكثر تقدماً بكثير. وقد اضطلعنا، مع أعضائنا ومع شركائنا الذين نتعاون معهم، بمهمة مهمة في بلوغ تركيا أهدافها لعام 2023. وفي عام 2023 الذي نحيي فيه الذكرى المئوية لجمهوريتنا، ستبدأ حقبة نهوض جديدة، قرن تركيا، إن شاء الله.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام؛
إن «حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار» التي وصلت إلى 30 مدينة و50 نقطة استراتيجية والتي نهدف عبرها إلى توفير فرص عمل لأربعين ألف شخص بنهاية عام 2022، من أهم انعكاسات هذه الرسالة. وقد نفّذ أعضاء مسياد استثمارات بقيمة 35 مليار ليرة تركية على مستوى تركيا. ونتوقع أن يبلغ هذا الرقم 40 مليار ليرة تركية بنهاية العام.
ونقود أيضاً بسرعة كبيرة تطوير نماذج جديدة للأعمال والاستثمار عبر برنامجنا «دبلوماسية الأناضول الاقتصادية» الذي نجمع فيه روّاد أعمالنا ومستثمرينا وصناعيينا في تركيا مع سفراء دول مختلفة. فقد اصطحبنا سفير الإمارات إلى قيصري، وسفير النيجر إلى تشوروم، وسفير المجر إلى سامسون. ونهدف قريباً جداً إلى جمع سفيري اليابان وسويسرا أيضاً بصناعيينا.
وبما يتوافق مع جزء من المشاريع التي نفّذناها على الساحة الدولية ومع الطلبات الواردة، وحّدنا هياكلنا الموجّهة نحو التصدير تحت «مكتب دعم الاستثمار الدولي». وبذلك سنجمع المؤسسات والهيئات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في تركيا مع صناعيينا. وسنواصل الإسهام في غدٍ قوي لبلادنا بمثال تركيا المنتِجة.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام؛
كما أكّد فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، تهدف تركيا إلى بلوغ 300 مليار دولار من الصادرات في عام 2023. وفي هذا الإطار يحتل معرض مسياد 2022، الذي أقمناه في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات، موقعاً بالغ الأهمية في تحقيق الأهداف الوطنية.
كما عرّفنا في معرض مسياد بـ«مكتب مسياد لدعم الاستثمار الدولي – MÜSİAD Invest». وسنضطلع عبر MÜSİAD Invest بمهمة استشارية من خلال مشاركة معلومات وبيانات تجارية صحيحة وسليمة. وسنرشد روّاد الأعمال الراغبين في الانفتاح على الأسواق العالمية والمستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار في تركيا.
وكذلك سنرشد عبر «مكتب مسياد التجاري» روّاد أعمالنا وصناعيينا الراغبين في الانفتاح على الأسواق الدولية. وتواصل تركيا، التي عزّزت موقعها اللوجستي أكثر عبر المشاريع الضخمة التي طُوّرت خلال العشرين عاماً الماضية، أن تكون بكل قوتها مفضّلة المستثمرين. وقد تأكدنا من هذا الاهتمام في رحلة عملنا إلى الولايات المتحدة أيضاً. ولدينا استراتيجية الساحل الشرقي الخاصة بمنطقة الأمريكتين. فبلادنا من الناحية اللوجستية أقرب إلى المنطقة الشرقية من أمريكا من دول كثيرة. وبحسن استثمار هذه الميزة سنزيد تأثيرنا في سوق الولايات المتحدة وسوق المنطقة. كما يكتسب هدف استكمال تنظيمنا في دول مجموعة العشرين، الذي طرحناه عند تسلّمنا المهمة في سبتمبر 2021، أهمية كبيرة من هذه الزاوية. وسنُفعّل قريباً تنظيمنا في المكسيك، ونستكمل هدفنا هذا بأعمالنا في الأرجنتين.
ولم يقتصر الأمر على الولايات المتحدة، فقد شهدنا صورة إيجابية تجاه بلادنا في رحلة عملنا إلى أوزبكستان وفي اتصالاتنا في الدول الأوروبية أيضاً. والنظام الاقتصادي العالمي الذي يُعاد تشكيله بعد الجائحة يحمل فرصاً كبيرة لتركيا. والخطوات التي ستُتخذ في الوقت المناسب ستتيح لنا الاستفادة من الفرص على أفضل وجه.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
هذا العام، بعد الجائحة، أنجزنا مساراً أكبر قيمة مضافة بكثير من حيث استراتيجيات الإنتاج والتصدير والتعاون. وفي إطار معرض مسياد 2022 نفّذت فرقنا عملاً بالغ الدقة. وسرنا بنهج يركّز على المنتج والخدمة في اللقاء بوفود الشراء المؤهّلة. وفي إطار البحث التجاري الذي أجريناه في مسياد، وضعنا صيغة تحقق قيمة مضافة للاقتصاد التركي. وبتقييم الطلبات الواردة من أعضائنا، جمعنا رجال أعمالنا مباشرة بنظرائهم في بنود منتجات وخدمات مختلفة. وأقمنا عبر معرض مسياد 2022 شبكة تجارية توحّد القارات. وأجرينا مشاورات موجّهة نحو الإنتاج والتصدير مع مشاركينا من أوروبا وآسيا وأفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال أفريقيا أي منطقة MENA، وأعددنا خارطة طريقنا للحقبة الجديدة.
استضفنا وفود شراء من أكثر من 60 دولة، وفي مقدمتها أذربيجان وروسيا والصين وقطر والسعودية والمغرب وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وإيران والجزائر. وفي هذا الإطار، وبلقائنا روّاد أعمال ومستثمرين وصناعيين ورجال أعمال من دول كثيرة، كنا سبباً في إقامة شراكات متنوعة في مسار الإنتاج والتجارة الخارجية على السواء.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
أودّ أن أشارككم عملاً مباركاً ومبشّراً وجميلاً لنا…
بهذا الإيمان وهذه الرؤية، ومن أجل القيام بأعمال مشتركة وبناء علامات تجارية قوية، ومن أجل إنجاز أعمال واسعة النطاق وتحقيق أحلامنا، نجمع رؤوس أموال أعضائنا وننشئ «صندوق استثمار رأس المال المخاطر».
لقد كثّفنا أعمالنا من أجل هذا المشروع المبارك والمثمر، وتلاحمنا، ونمضي بسرعة. وآمل أن نُعلن قريباً جداً بشرى استثمارنا أيضاً.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
عبر فعاليات ديناميكية مثل اجتماعات الأعمال الثنائية B2B التي أُجريت في إطار معرض مسياد 2022 الذي يتموضع بوصفه قلب الدبلوماسية التجارية، ومنتدى الأعمال الدولي السادس والعشرين، عكسنا بنجاح القوة التي تملكها تركيا على محور الإنتاج والتصدير. وشارك في مؤتمر IBF رجال أعمال ومستثمرون وروّاد أعمال كرام من مختلف أنحاء العالم. والتقينا فروعنا في الخارج وأكثر من 1000 رجل أعمال من كندا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وروسيا، إضافة إلى ممثلي الدول الشريكة الأعضاء الأخرى في المنتدى. وأجرينا لقاءات في إطار موضوع «الأمن الغذائي وحفظ النسل» وتشاركنا توقعاتنا المستقبلية. وغداً سنحقق سابقة في إطار معرض مسياد بتنظيم «قمة سفراء D8» بمشاركة سفراء D8. وفي هذا الإطار ستُقام أيضاً مراسم توقيع مذكرة تفاهم MoU.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
ونحن في عائلة مسياد نواصل بكل سرعتنا، إلى جانب رؤيتنا في تحقيق قيمة مضافة للإنتاج والتصدير، الإسهام في الدبلوماسية الإنسانية عبر مشاريع المسؤولية الاجتماعية، وفي الدبلوماسية التجارية عبر خطواتنا العالمية.
وبينما نوصل بركة الأناضول ورحمته وقيم حضارتنا إلى كل زاوية من العالم بتلاحمنا، سنسهم أيضاً في الإنتاج الفكري بالمعنى التجاري والاقتصادي عبر الورش التي سنفتحها والتقارير التي سننشرها. وسنربّي أناساً مؤهلين وسندعم روّاد أعمالنا الشباب ورائدات الأعمال أكثر في كل مجال. وقد زرعنا البذور مع مسياد الشباب من أجل تنشئة أجيال تكون في المستقبل رائدة هذا العالم وتوجّه العلم والمعرفة والصناعة والاستثمار والإنتاج. والحمد لله تجاوز عددنا 4 آلاف. وسنمضي برؤية خاصة تحتضن كل شرائح المجتمع وتمنحها القيمة التي تستحقها.
إن أزمة الغذاء التي أشعلها تغيّر المناخ لم تجعل الفهم الاقتصادي الصديق للزراعة والبيئة مهماً فحسب، بل أظهرت أيضاً أهمية اقتصاد القناعة بدلاً من اقتصاد الاستهلاك. وسنطرح في مسياد في كل مناسبة هذه القضايا التي لا تخصّ بلادنا وحدها بل الإنسانية جمعاء.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
في عام 2023 الذي نحيي فيه الذكرى المئوية لجمهوريتنا، ستبدأ حقبة نهوض جديدة. وسنبني معاً «قرن تركيا» الذي سنعيش فيه بوصفنا أمة النجاح والطمأنينة في أعلى مستوياتهما.
وفي ختام كلمتي، أتقدم بالشكر إلى فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan الذي شارك في حفل عشاء الغالا لمعرض مسياد 2022، وإلى وزرائنا الكرام، وإلى بعثاتنا الدبلوماسية الكريمة، وإلى ممثلينا في الخارج، وإلى السفراء والقناصل والقناصل الفخريين في بلادنا، وإلى ممثلي عالم الأعمال التركي والدولي، وإلى وفود الشراء الدولية، وإلى رؤساء فروع مسياد وأعضاء مسياد، وإلى ضيوفنا الكرام.
وأملاً في أن نقدّم خارطة طريق مختلفة لمستثمرينا وصناعيينا وروّاد أعمالنا ومصدّرينا من 124 دولة و24 قطاعاً مختلفاً، الذين منحوا معرض مسياد رؤية عالمية،
دمتم بخير، في أمان الله...
Mahmut Asmalı
رئيس مسياد العام