نص كلمة حفل افتتاح مؤتمر IBF السادس والعشرين 3 نوفمبر
الضيوف الكرام،
أحيي بكل احترام رؤساء الجمعيات الأعضاء في منتدى الأعمال الدولي وأعضاءها ورجال أعمالنا ومستثمرينا ورواد أعمالنا الذين اجتمعنا بهم في إطار حفل افتتاح مؤتمر IBF الذي نعقده في مسياد للمرة السادسة والعشرين، بهدف تقديم منظور مبتكر لكبار المستثمرين والصناعيين ورواد الأعمال في تركيا، والارتقاء بمستوى ما نملكه من يد عاملة مؤهلة وإنتاج وخدمة عالية الجودة إلى النطاق العالمي؛ أهلاً وسهلاً بكم.
الضيوف الكرام؛
يعمل مسياد منذ أكثر من 32 عاماً بجهد كبير من أجل التطور المادي والمعنوي لتركيا. وقد بلغ مسياد، الذي يبرز بوصفه منظمة لا تهدف إلى الربح وأوسع منظمة غير حكومية لعالم الأعمال في تركيا، 165 فرعاً ونقطة اتصال، بواقع 84 في الداخل و81 في الخارج. ونحن نوفر التوظيف لمليوني شخص بأعضائنا الذين يتجاوز عددهم 13 ألفاً وبـ 60 ألف منشأة تعود لأعضائنا. ونحن أكبر منصة لرأس المال والتعاون في تركيا على المستويين المحلي والعالمي.
الضيوف الكرام؛
يهدف مؤتمر IBF، الذي يُنظَّم بقيادة مسياد منذ عام 1995، إلى جعل مهمة إنشاء شبكة أعمال عالمية بين رجال الأعمال المسلمين مستدامة، عبر جمع 42 جمعية لرجال الأعمال من 25 دولة كل عام. ذلك أن تعميق شراكاتنا بمفهوم “التعاون في كل ميدان وعلى كل نطاق” مسؤولية جادة بالنسبة لنا.
ونتوّج المؤتمر السادس والعشرين لـ IBF، الذي انطلق مع المنظمات غير الحكومية الرائدة في كثير من الدول المختلفة، من تركيا إلى الجزائر، ومن السعودية إلى اليمن، ومن الأردن إلى تونس، ومن سوريا إلى المغرب، ومن باكستان إلى فلسطين، ومن ماليزيا إلى إندونيسيا، من أجل توجيه علاقات التجارة والاستثمار المشتركة بين رجال الأعمال المسلمين في العالم أجمع، بمعرض مسياد الذي فتح أبوابه للمرة التاسعة عشرة في عام 2022.
الضيوف الكرام؛
يواصل مؤتمر IBF بكل قوته تشجيع إقامة الروابط الاقتصادية بين الدول، وبناء نماذج تعاون مستدامة، وتعزيز التواصل، وتسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وسنثبت للعالم أجمع قوة تأثير مؤتمر IBF بتآزر رجال الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال الكرام القادمين من كل بقاع العالم، وفروعنا في الخارج، وأكثر من 1000 رجل أعمال من كندا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال إفريقيا وروسيا، وممثلي الدول الشريكة الأخرى الأعضاء في المنتدى.
الضيوف الكرام؛
إن بناء شبكة تجارية توحّد القارات عبر معرض مسياد 2022، المصمَّم وفق مفهوم للمعارض أعاد تشكيل نفسه في عالم متغيّر، سيقدّم لأعضاء IBF فرصاً مختلفة أيضاً. ويبرز معرض مسياد 2022 بوصفه فعالية عالمية سينفتح فيها أعضاء IBF ورواد الأعمال والمستثمرون الدوليون على أسواق جديدة تماماً ويقيمون فيها شراكات ديناميكية.
وفي إطار البحث التجاري الذي أجريناه بهدف توسيع نطاق التأثير العالمي لمعرض مسياد التاسع عشر، سنجمع المستثمرين ورواد الأعمال والمصدّرين العاملين في بنود منتجات وخدمات مختلفة مع نظرائهم مباشرة. وسنمنح دورة الإنتاج والتصدير منظوراً مختلفاً بمشاركينا وزوارنا من 124 دولة و24 قطاعاً مختلفاً.
الضيوف الكرام؛
يشارك في معرض مسياد 2022 مشاركون من أوروبا وآسيا وإفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أي منطقة MENA. وسنستضيف وفود شراء من أكثر من 60 دولة، وفي مقدمتها أذربيجان وروسيا والصين وقطر والسعودية والمغرب وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وإيران والجزائر. وفي هذا الإطار، سنكون سبباً في تحقيق رواد الأعمال والمستثمرين والصناعيين ورجال الأعمال من كثير من الدول شراكات ذات قيمة مضافة.
إن ثقتنا كاملة بأن اجتماعات B2B التي ستُعقد في إطار معرض مسياد 2022 ستثمر نتائج إيجابية؛ وهو المعرض الذي نقيمه برؤية سترسم ملامح التجارة العالمية والإقليمية ويُوضع في موقع قلب الدبلوماسية التجارية، والذي نستضيف فيه أكثر من 100 ألف زائر على مساحة معرض تبلغ 90 ألف متر مربع منها 25 ألف متر مربع مساحة أجنحة. أما المحور الرئيسي الذي سنركز عليه في منتدى الأعمال الدولي هذا العام فسيكون ‘الأمن الغذائي وحفظ النسل’. وسننظّم هذا العام للمرة الأولى قمة سفراء D-8 بمشاركة سفراء D-8. وفي هذا الإطار سنقيم أيضاً حفل توقيع مذكرة التفاهم MoU.
الضيوف الكرام؛
كما سنعرّف في معرض مسياد بمكتب مسياد الدولي لدعم الاستثمار – MÜSİAD Invest. وسنتولى عبر MÜSİAD Invest مهمة استشارية بمشاركة البيانات التجارية الصحيحة والسليمة. وسنقدّم الإرشاد لرواد الأعمال الراغبين في الانفتاح على الأسواق العالمية وللمستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار في تركيا.
ونهدف في هذه النقطة إلى الإسهام في هدف تركيا التصديري البالغ 300 مليار دولار لعام 2023. وبالطريقة نفسها، سنرشد عبر مكتب مسياد للتجارة رواد أعمالنا وصناعيينا الراغبين في الانفتاح على الأسواق الدولية. وتواصل تركيا، التي عزّزت موقعها اللوجستي أكثر بالمشاريع الضخمة التي طُوِّرت في السنوات العشرين الأخيرة، أن تكون بكل قوتها محط أنظار المستثمرين. وقد تأكدنا من هذا الاهتمام في رحلة عملنا إلى الولايات المتحدة أيضاً. ولدينا استراتيجية الساحل الشرقي الخاصة بمنطقة أمريكا. فبلادنا من الناحية اللوجستية أقرب إلى المنطقة الشرقية من أمريكا من كثير من الدول. وبحسن استخدام هذه الميزة سنزيد تأثيرنا في الولايات المتحدة وفي سوق المنطقة. ومن هذه الناحية يكتسب هدف استكمال تنظيمنا في دول مجموعة العشرين، الذي طرحناه عند تسلمنا المهمة في سبتمبر 2021، أهمية كبيرة. وسنفعّل قريباً تنظيمنا في المكسيك، وسنستكمل هذا الهدف بأعمالنا في الأرجنتين.
ولم يقتصر الأمر على الولايات المتحدة، بل شهدنا صورة إيجابية تجاه بلادنا في رحلة عملنا إلى أوزبكستان وفي اتصالاتنا في الدول الأوروبية أيضاً. إن النظام الاقتصادي العالمي الذي أعاد تشكيل نفسه بعد الجائحة يحمل فرصاً كبيرة لتركيا. وستتيح لنا الخطوات التي ستُتخذ في الوقت المناسب أن نستفيد من الفرص على أفضل وجه.
الضيوف الكرام،
وفي ختام كلمتي، أقدّم شكري لمشاركينا الكرام الذين اجتمعنا بهم في إطار حفل افتتاح مؤتمر IBF السادس والعشرين، ونتمنى أن يكون مؤتمر IBF سبباً في إقامة شراكات جديدة.
أسأل الله أن يكون مؤتمرنا مباركاً، وأن تدوم أخوّتنا وتعاوننا.
دمتم بخير، في أمان الله...
Mahmut Asmalı
رئيس مسياد العام