كلمة حفل افتتاح معرض مسياد 2022 في 2 نوفمبر
فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan،
ممثلي عالم الأعمال التركي والدولي البارزين،
وفود الشراء الدولية،
رؤساء فروع مسياد الكرام وأعضاء مسياد،
الضيوف الموقّرون،
أعزائي ممثلي الإعلام،
قبل أن أبدأ كلمتي، أحيي بكل احترام فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan الذي شرّفنا بحضوره حفل افتتاح فعالية معرض مسياد 2022 التي تبدأ اليوم في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات وتستمر حتى 5 نوفمبر.
وأتقدّم بالشكر لمنتجينا ومستثمرينا الذين يضيفون قيمة إلى منظومة الصادرات في تركيا، ولشركائنا من القطاعين الخاص والعام الذين يشجّعون مسار تطوير مشاريع نوعية في هذا المجال، ولشركائنا التجاريين العالميين الذين يستهدفون تعزيز العلاقات التجارية الثنائية مع تركيا، ولوفود الشراء الدولية المشاركة في معرضنا، على وجودهم معنا اليوم، وأهلاً وسهلاً بكم.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
تبرز مسياد، وهي منظمة لا تبغي الربح وتعمل بجهد كبير منذ أكثر من 32 عاماً من أجل التطور المادي والمعنوي لتركيا، بوصفها أوسع منظمات المجتمع المدني لعالم الأعمال انتشاراً في تركيا. وقد بلغت مسياد 165 فرعاً ونقطة اتصال، منها 84 داخل البلاد و81 خارجها، وهي توفّر فرص عمل لمليوني شخص بأعضائها الذين يتجاوز عددهم 13 ألفاً وبـ60 ألف منشأة تعود إليهم. وفي هذا الإطار نعيش فخر كوننا أكبر منصة لرأس المال والتعاون في تركيا على المستويين المحلي والعالمي.
ويضطلع معرض مسياد، الذي يفتح أبوابه هذا العام للمرة التاسعة عشرة، بمهمة مهمة في تحقيق هدف تركيا التصديري لعام 2023. ونرغب، بعد الجائحة، في أن نرتقي برؤية تركيا في التصدير والإنتاج إلى مستوى أبعد بكثير من خلال معرض مسياد 2022 الذي نسّقناه وفق أهداف استراتيجية مبتكرة. ويقدّم معرضنا لجميع مشاركينا الكرام رؤية مختلفة لتنظيم المعارض تجتمع فيها امتيازات العالم الرقمي مع التواصل المباشر.
إننا نوقّع على فعالية عالمية سنُسمع فيها العالم قوتنا الإنتاجية المحلية والوطنية، وننفتح فيها على أسواق جديدة تماماً ضمن مثلث الإنتاج والاستثمار والتصدير، ونقيم فيها شراكات ديناميكية. ونهدف عبر أوجه التعاون وتوقعات الاستثمار التي ستتحقق في إطار معرض مسياد إلى أن نكون سبباً في صفقات تجارية تبلغ نحو 5 مليارات دولار.
تمضي تركيا بخطى ثابتة نحو أن تصبح واحدة من أبرز قواعد الإنتاج والتصدير في العالم. فبلدنا يقع في موقع مركز التجارة العالمية والإقليمية. وبصادراتنا إلى 217 دولة ومنطقة مختلفة نرفع رايتنا في كل بقاع العالم. وارتفاع صادراتنا لا من حيث الكمية فحسب بل من حيث قيمة الوحدة أيضاً هو أهم دليل على بلوغنا النجاح في هدفنا بتصدير منتجات ذات قيمة مضافة عالية.
وفي مرحلة بدأت بأزمة صحية وتحوّلت إلى أزمة أمنية مع الحرب شمال البحر الأسود، وأطلقت معها أزمة سياسية وأزمة اقتصادية عالمية، فإن تحقيق تركيا لهذه النجاحات مدعاة اعتزاز لنا جميعاً. وأودّ هنا أن أؤكد بشدة أننا في مسياد داعمون لكل مشروع يبني وعياً في اتجاه نمو تركيا عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج والتصدير وفائض الحساب الجاري.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
إن تركيا، باستقرارها السياسي وحجم سوقها الداخلية وموقعها الاستراتيجي وسكانها الشباب المؤهلين وحوافزها الاستثمارية المجزية وطاقتها التي لا تنضب، مركز استثماري جذاب على الصعيد الدولي. وقد كان بلدنا، بتعاون حكومتنا في المقام الأول ووزاراتنا ومنظمات مجتمعنا المدني ومؤسساتنا الخاصة والعامة، من بين دول مجموعة العشرين التي أدارت مرحلة الجائحة على أنجح وجه. ونحن نزداد قوة بسياسات شفافة وقابلة للتنبؤ تقوم على المنافسة في إطار اقتصاد السوق الحر. وبإدارتنا الصحيحة لعمليات سلسلة التوريد أصبحنا واحداً من أكثر المراكز اللوجستية تفضيلاً في الجغرافيتين البعيدة والقريبة على السواء.
وبمتابعتنا اللصيقة للتطورات في العالم وقراءتنا للاحتياجات، وبقوة مستثمرينا ورواد أعمالنا ومصدّرينا الذين يوجّهون استراتيجيات الإنتاج ويضيفون قيمة إلى منظومة الصادرات، بتنا أقرب من أي وقت مضى إلى هدف أن تكون تركيا بين أكبر عشرة اقتصادات في العالم. وسنسهم جميعاً معاً في بناء تركيا أكبر وأقوى وأكثر تقدماً بكثير. وبثقة من حقّق أحلامه واحداً تلو الآخر، نضع أهدافاً جديدة ونثبت قوة تركيا للعالم أجمع.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
ارتفعت صادرات تركيا في العشرين عاماً الأخيرة ستة أضعاف، وارتفع عدد المصدّرين أربعة أضعاف. وارتفاع التوظيف لدينا بمقدار 2,7 مليون مقارنة بما قبل الجائحة، بالتوازي مع أرقام النمو والتصدير، نجاح كبير جداً. وفي مرحلة يقوم فيها العالم كله بمناوراته الاقتصادية للحيلولة دون أزمة توظيف، تسعى تركيا خلف أهداف أكبر بكثير. وكما أكّد فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، فإن هدفنا هو جعل تركيا مركز إنتاج رئيسياً.
أما الصيغة التي ستسرّع هذه المسيرة فهي بناء الوعي في الاستثمار والتوظيف والتصدير والإنتاج في إطار نموذج الاقتصاد التركي. ونحن نمضي قدماً بترسيخ الشعور بالثقة في بيئة مستقرة. وعلى الطريق الذي نعرفه صواباً، سنجعل تركيا واحداً من مراكز الإنتاج الرئيسية في العالم بالمشاريع النوعية لمنتجينا ومستثمرينا ورواد أعمالنا ومصدّرينا. أما مسياد فتتحمّل مسؤولية فاعلة عبر لجنة التنظيم الخارجي في مسياد وأعضائها من أجل نشر قوة تركيا الإنتاجية والتصديرية على مستوى العالم.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
لا ينبغي أن يُنسى أن مسياد هي العنوان الذي تلتقي فيه جاذبية تركيا وبركة الأناضول وجهد الإنسان التركي وعزيمته... ونحن نمضي بخطى واثقة وقوية دون تفريط في شعار ‘أخلاق عالية، تكنولوجيا عالية’، ودون حيدة عن الحق والعدل.
وقد ارتقى إعلاننا عام 2022 ‘عام الاستثمار’ بالمسؤولية التي تحملها مسياد إلى مستوى أبعد بكثير. ولدينا، مع أعضائنا وشركائنا الذين نتعاون معهم، مهمة مهمة في بلوغ تركيا أهدافها لعام 2023. وفي عام 2023 الذي سنحتفي فيه بالعام المئة لجمهوريتنا، ستبدأ مرحلة نهوض جديدة، قرن تركيا، إن شاء الله.
وتأتي ‘حركة الأناضول للإنتاج والاستثمار’، التي بلغت 30 مدينة و50 نقطة استراتيجية والتي نهدف من خلالها إلى توفير فرص عمل لـ40 ألف شخص بنهاية عام 2022، بين أهم انعكاسات هذه المهمة. وقد وقّع أعضاء مسياد على استثمارات بقيمة 35 مليار ليرة تركية على مستوى تركيا. ونتوقع أن يبلغ هذا الرقم 40 مليار ليرة تركية بنهاية العام.
ونحن نقود بسرعة كبيرة تطوير نماذج جديدة للأعمال والاستثمار عبر برنامجنا ‘دبلوماسية اقتصاد الأناضول’ الذي نجمع فيه رواد أعمالنا ومستثمرينا وصناعيينا في تركيا مع سفراء دول مختلفة. فقد اصطحبنا سفير الإمارات إلى قيصري، وسفير النيجر إلى تشوروم، وسفير المجر إلى سامسون. ونهدف قريباً جداً إلى جمع سفيري اليابان وسويسرا بصناعيينا أيضاً.
وقد وحّدنا هياكلنا الموجّهة نحو التصدير تحت مكتب دعم الاستثمار الدولي، وذلك في ضوء جزء من المشاريع التي نفّذناها على الصعيد الدولي والطلبات الواردة إلينا. وبذلك سنجمع صناعيينا بالمؤسسات والهيئات الأجنبية الراغبة في الاستثمار في تركيا. وسنواصل الإسهام في غد بلادنا القوي بمثال تركيا المنتجة.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
كما أكّد فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan، تستهدف تركيا بلوغ 500 مليار دولار من الصادرات في عام 2023. وفي هذا الإطار يحتل معرض مسياد 2022، الذي ننظّمه في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات، موقعاً بالغ الأهمية في تحقيق الأهداف الوطنية. وسنقيم شبكة تجارية توحّد القارات عبر معرض مسياد 2022 المصمّم وفق مفهوم لتنظيم المعارض يُعاد تشكيله في عالم متغيّر. وسنثبت للعالم أجمع قوة تركيا الإنتاجية المحلية والوطنية.
وفي عام 2020، ورغم آثار الجائحة، برز معرضنا الذي نظّمناه بمفهوم المعارض الآمنة بنسبة رضا بلغت 97 بالمئة. وقد استضفنا في معرض مسياد، الذي يتميّز بكونه المعرض الوحيد الذي أُقيم بمفهوم الخدمة الآمنة، زوّاراً من 102 دولة على مساحة 14 ألف متر مربع.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
وهذا العام، بعد الجائحة، وقّعنا على مسار ذي قيمة مضافة أكبر بكثير على صعيد استراتيجيات الإنتاج والتصدير والتعاون. وقد أنجزت فرقنا عملاً بالغ الدقة في إطار معرض مسياد 2022. وسرنا بمنهج قائم على المنتج والخدمة في اللقاء مع وفود شراء نوعية. وفي إطار البحث التجاري الذي أجريناه في مسياد، وضعنا صيغة تضيف قيمة إلى الاقتصاد التركي. وبتقييم الطلبات الواردة من أعضائنا، سنجمع رجال أعمالنا مباشرة بنظرائهم في بنود منتجات وخدمات مختلفة. وسنكون مع زوّارنا من 124 دولة. ولدينا مشاركون من أوروبا وآسيا وأفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أي منطقة مينا. وسنستضيف وفود شراء من أكثر من 60 دولة، وفي مقدمتها أذربيجان وروسيا والصين وقطر والسعودية والمغرب وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان وإيران والجزائر. وفي هذا الإطار سنكون، بلقائنا رواد أعمال ومستثمرين وصناعيين ورجال أعمال من دول كثيرة، سبباً في إقامة أوجه تعاون مختلفة في عمليتي الإنتاج والتجارة الخارجية على السواء.
ونستضيف أكثر من 100 ألف زائر على مساحة معرض تبلغ 25 ألف متر مربع. وسنسهم مباشرة، مع مشاركينا وزوّارنا من 24 قطاعاً مختلفاً، في بلوغ تركيا هدف التصدير البالغ 500 مليار دولار الذي حدّدته لعام 2023. وثقتنا تامة بأن اللقاءات الثنائية (B2B) التي ستُعقد في إطار معرض مسياد 2022، الذي ننظّمه برؤية توجّه التجارة العالمية والإقليمية، ستُثمر نتائج إيجابية. وسنُسمع العالم أجمع القوة التي تمتلكها تركيا على محور الإنتاج والتصدير من خلال منتدى الأعمال الدولي والفعاليات المتنوعة التي ستُنظَّم في إطار معرض مسياد 2022 الذي يتموضع بوصفه قلب الدبلوماسية التجارية.
وفي معرض مسياد ستلتقي الطائرة المسيّرة المسلّحة Bayraktar TB2، التي حققت نجاحات وطنية ودولية في مجال الدفاع الوطني، بالزوّار. وإلى جانبها ستُعرض على إعجاب ضيوفنا السيارة الطائرة Cezeri ومشاريع مختلفة كثيرة طُوّرت في إطار نهضة التكنولوجيا الوطنية.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
وسنعقد المؤتمر السادس والعشرين لمنتدى الأعمال الدولي (IBF) بمشاركة رجال أعمال ومستثمرين ورواد أعمال كرام قادمين من أنحاء العالم كافة. وسنُظهر للعالم أجمع قوة التفاعل في المؤتمر السادس والعشرين لمنتدى الأعمال الدولي الذي سيُنظَّم بتآزر أكثر من ألف رجل أعمال من فروعنا الخارجية في كندا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وروسيا، إلى جانب ممثلي الدول الشريكة الأعضاء الآخرين في المنتدى. وسنركّز في منتدى الأعمال الدولي هذا العام على عنوان ‘الأمن الغذائي وحفظ النسل’. وسيُنظَّم أيضاً في معرض مسياد 2022 هذا العام، ولأول مرة، قمة سفراء مجموعة الدول الثماني النامية (D8) بمشاركة سفراء المجموعة. وفي هذا الإطار ستُقام أيضاً مراسم توقيع مذكرة تفاهم. وسنجمع، عبر الفعاليات التي سننظّمها في إطار معرض مسياد، أشمل معرض تجاري متنوع في تركيا، البعثات الدبلوماسية من أنحاء العالم كافة وممثلينا في الخارج والسفراء والقناصل والقناصل الفخريين في بلادنا مع رجال أعمالنا.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
ونحن، بوصفنا عائلة مسياد، نواصل بكل قوتنا، إلى جانب رؤيتنا في إضافة قيمة إلى الإنتاج والتصدير، الإسهامَ في الدبلوماسية الإنسانية بمشاريعنا في المسؤولية الاجتماعية، وفي الدبلوماسية التجارية بخطواتنا العالمية.
نقيم في منطقة إدلب في سوريا قرية مسياد المؤلفة من 600 منزل من البلوك. وقد اكتمل 450 منزلاً في المشروع المنفَّذ بالتعاون مع جمعية Sadakataşı. وعند اكتمال أعمال البناء ستُسلَّم المنازل المشيّدة إلى المحتاجين من ضحايا الحرب في المنطقة. وإلى جانب ذلك نحتضن آلاف الأطفال عبر تطبيق كفالة اليتيم الذي نواصله مع وقف Yetim. أما التعاون بين مسياد النساء ووقف Ak Yuva فيبثّ الأمل في فتياتنا من الفئات المحرومة. ونصل أيضاً إلى المحتاجين في أفغانستان وسوريا.
وبينما نوصل بركة الأناضول ورحمته وقيم حضارتنا إلى كل ركن من أركان العالم بتكاتفنا، سنسهم أيضاً في الإنتاج الفكري بالمعنى التجاري والاقتصادي عبر الورش التي سنفتتحها والتقارير التي سننشرها. وسنُخرّج أشخاصاً مؤهلين وسندعم رواد أعمالنا الشباب والنساء أكثر في كل مجال. ومن أجل إعداد الأجيال التي ستكون رائدة هذا العالم في المستقبل والتي ستوجّه العلم والمعرفة والصناعة والاستثمار والإنتاج، زرعنا البذور مع مسياد الشباب. والحمد لله فقد تجاوز عددنا أربعة آلاف. وسنمضي برؤية خاصة تحتضن كل شرائح المجتمع وتمنحها القيمة التي تستحقها.
وقد دعونا عالم الأعمال في قمة مسياد المستقبلية21 إلى نضال شامل ضد أزمة المناخ تحت شعار ‘انتبه للمناخ’. ونؤمن بأن بيان المناخ المؤلف من عشر مواد الذي نشرناه سيُشكّل وعياً مختلفاً في موضوعات مثل الطاقة المتجددة المستدامة وتوقعات الوقود الأخضر والاقتصاد الدوري ورقمنة الطاقة وإنتاج الطاقة الصفري.
إن أزمة الغذاء التي أشعلها تغيّر المناخ لم تجعل الفهم الاقتصادي الصديق للزراعة والبيئة أمراً مهماً فحسب، بل أظهرت أيضاً أهمية اقتصاد القناعة بدلاً من اقتصاد الاستهلاك. وسنواصل في مسياد إثارة هذه الموضوعات التي لا تعني بلدنا وحده بل الإنسانية جمعاء في كل مناسبة.
فخامة الرئيس،
الضيوف الكرام،
وفي ختام كلمتي؛ في معرض مسياد 2022 الذي ننظّمه في مركز TÜYAP للمعارض والمؤتمرات
أحيي بكل احترام فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan الذي هو معنا اليوم، وأتقدّم بالشكر لشركائنا العالميين ولوفود الشراء الدولية على مشاركتهم التي ستفتح الطريق أمام انفتاح تركيا على أسواق جديدة في التجارة الخارجية وفي وثبتها التصديرية.
وسنعزّز موقعنا في الساحة العالمية أكثر بكثير عبر معرض مسياد 2022 الذي سيثبت للعالم أجمع قوة تركيا الإنتاجية والتصديرية. وذلك أملاً في أن ننمو معاً وأن نبني المستقبل معاً مع مستثمرينا وصناعيينا ورواد أعمالنا ومصدّرينا المشاركين في معرض مسياد من 124 دولة و24 قطاعاً مختلفاً...
دمتم بخير، في أمان الله...
Mahmut Asmalı
رئيس مسياد العام