الاجتماع الصحفي التعريفي بحفل «جوائز قوة تركيا» لمسياد
17 أبريل 2024
أعزائي ممثلي الإعلام،
السيدات والسادة الكرام،
أحييكم جميعاً بكل احترام ومودة وتقدير.
أهلاً وسهلاً بكم في الاجتماع الصحفي التعريفي بحفل «جوائز قوة تركيا» الذي ستنظمه مسياد الشهر المقبل، طاب حضوركم…
أعزائي ممثلي الإعلام،
كما تعلمون جميعاً، قدّمت مسياد على مدى السنين عدداً كبيراً من الأعمال والفعاليات المهمة. وكانت أولويتنا في كل واحدة منها، بوصفنا مسياد، أن نمنح الحافز عبر مكافأة الإنتاج والنجاح وريادة الأعمال النسائية والاتصال القوي والقيم والمعرفة الأكاديمية والاستدامة والتحول وريادة الأعمال الفاضلة، وباختصار الأنشطة الاستثمارية والبحثية التي تنتج قيمة مضافة لبلدنا.
واليوم سننظّم في 9 مايو في مركز أتاتورك الثقافي برنامج جوائز قوة تركيا الذي يجمع جوائزنا البالغة الأهمية التي نظّمناها على مدى سنوات، والذي سنقيمه هذا العام للمرة الثانية بحلّته المتجددة.
إن حفل الجوائز هذا، الذي سيكون شاملاً وعالي التأثير، يوحّد تحت مظلة «جوائز قوة تركيا» جوائز «الصحافة الاقتصادية التركية» التي نظّمناها 17 مرة حتى اليوم، و«جوائز العلوم والتكنولوجيا» التي نظّمناها 6 مرات في المجموع.
أما حفلنا الذي أقمنا نسخته الأولى عام 2022 باسم «جوائز قوة تركيا» فقد نُظِّم بمشاركة رئيس الجمهورية السيد Recep Tayyip Erdoğan. وقد قدّمنا في ذلك الحفل جائزة قوة تركيا الخاصة لفخامة رئيس الجمهورية.
ستُمنح جوائز قوة تركيا للمتميزين بأعمالهم الناجحة في مجالات الإنتاج وريادة الأعمال الشابة والاتصال والقيم والاستدامة وريادة الأعمال النسائية والأكاديميا والتحول والعلامة التجارية.
وفي حفل الجوائز الذي سنقيمه بمشاركة ممثلين عن عالم الأعمال وأكاديميين وسياسيين وفنانين وممثلي الإعلام، سنمنح جوائز في 9 فئات منفصلة على المستوى الوطني.
وفيما يلي فئات جوائز قوة تركيا:
- قوة الإنتاج
- قوة رائد الأعمال الشاب
- قوة الاتصال
- قوة القيم
- قوة الاستدامة
- قوة المرأة
- قوة الأكاديميا
- قوة التحول
- قوة العلامة التجارية
وجميع المعلومات المتعلقة بشروط جائزتنا ومنهجيتها وكامل عمليات التقديم متاحة أيضاً على موقعنا الإلكتروني turkiyeningucu.com.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
نحن في مسياد نبذل جهداً كبيراً، عبر الفعاليات والأعمال العديدة التي نظّمناها على مدى السنين، من أجل توفير مصادر تحفيز جديدة ورائدة في عالم الأعمال ببلدنا.
فمن خلال منتديات الأعمال الدولية ولقاءات مسياد المستقبلية وجوائز قوة تركيا ومعرض مسياد وقمة مسياد النساء الدولية للتوعية، والاجتماعات القطاعية التي نعقدها وقمم الأعمال والفعاليات الدولية التي ننظّمها، نسعى دوماً إلى دعم العرق والجهد.
أعزائي ممثلي الإعلام،
وفي هذا الإطار أودّ أن أحدّثكم أولاً بخطوطها العريضة عن أبرز فعالياتنا التي سنقيمها في الأيام المقبلة:
- في الشهر الماضي نظّمنا منتدى الأعمال الدولي IBF الذي يأتي في مقدمة أهم فعالياتنا. وقد كانت فعالية المعرض والمنتدى التي أُقيمت في المملكة العربية السعودية بين 3 و11 مارس 2024 مثمرة للغاية، في إطار قمة المنتدى الاقتصادي واللقاءات الثنائية B2B والمعرض واللقاءات مع غرف التجارة في الرياض وجدة ومكة والمدينة.
- كما أن معرض مسياد الذي سيُقام في نوفمبر المقبل يأتي في مقدمة الفعاليات البالغة الأهمية بالنسبة إلينا، وهو يُنظَّم مرة كل سنتين. ومعرضنا الذي ننظّمه بهدف زيادة فاعلية بلدنا وعالم أعمالنا في الأسواق العالمية يجمع أبرز أسماء عالمي الأعمال والسياسة، بعدد مشاركين وتنوع قطاعي يتزايدان عاماً بعد عام.
وسيجمع معرضنا الذي يُنظَّم بدعم من وزارة التجارة 522 شركة من 24 قطاعاً مختلفاً وما يقارب 75 ألف زائر من 121 دولة… وسيُقام معرض مسياد يومي 26-29 نوفمبر 2024 في TÜYAP مع وفود الشراء الأجنبية والفعاليات الداخلية للمعرض، بتشريف رئيس الجمهورية السيد Recep Tayyip Erdoğan، وبمشاركة وزرائنا وكبار أسماء البيروقراطية إضافة إلى وزراء من دول مختلفة، إن شاء الله.
- ومن فعالياتنا المهمة الأخرى التي سننظّمها خلال عام 2024 برنامج قمة مسياد النساء الدولية للتوعية… وهذه الفعالية المهمة التي أقمنا نسختها الأولى العام الماضي تحت شعار «التحول يبدأ بنا» ستتميّز بجلساتها الحوارية التي تحمل عناوين «البيئة والصحة» و«الهجرة» و«ريادة الأعمال» و«الرقمي والأسرة».
وقمتنا التي ستُنظَّم في 12 أكتوبر 2024، في مركز أتاتورك الثقافي أيضاً، تُعدّ في الوقت نفسه من أهم فعاليات مسياد النساء.
أعزائي ممثلي الإعلام،
نحن، بوصفنا رجال أعمال، نعمل بلا توقف بشغف الارتقاء ببلدنا اقتصادياً إلى مراتب أعلى دائماً. وإن شاء الله سنواصل أعمالنا في عام 2024 دون تباطؤ، بهدف «قرن تركيا» الذي أشار إليه فخامة رئيس الجمهورية.
لقد نجح الاقتصاد التركي، الذي نما بنسبة %4 في الربع الأخير من عام 2023، في تحقيق نمو بنسبة %4,5 على مدار العام الماضي بأكمله. وبذلك حمل اقتصادنا الوطني اتجاه النمو الإيجابي إلى الربع الرابع عشر على التوالي، محقّقاً بداية تليق بدعوى «قرن تركيا».
وفي عام 2023، الذي نمت فيه من بين الاقتصادات الرائدة الولايات المتحدة بنسبة %2,5 واليابان بنسبة %1,9 وفرنسا بنسبة %0,9، أصبح الاقتصاد التركي رابع أكثر دول مجموعة العشرين نمواً بعد الهند والصين وإندونيسيا.
ورغم حالات عدم اليقين التي جلبتها الانتخابات العامة في مايو 2023 وعملية الانتخابات المحلية التي جرت الشهر الماضي، فإن هذا الأداء الذي أظهره الاقتصاد التركي تطوّر جدير بالتقدير.
فإلى جانب تباطؤ التجارة العالمية، يمكن للمخاطر الجيوسياسية مثل تزايد الكوارث المناخية أو الحروب أن تتسبب في صورة متشائمة على المديين القصير والمتوسط. وبالفعل يستمر اتجاه التباطؤ في الاقتصاد العالمي مع تزايد الإحساس بأثر الشروط المالية الأكثر تشدداً وضعف النمو التجاري وتدنّي ثقة عالم الأعمال والمستهلك.
وفي المقابل، بعد عام 2023 الذي انقضى بوصفه فترة مهمة وناجحة للغاية بالنسبة إلى الاقتصاد التركي في سياق إعادة التوازن الاقتصادي-المالي، سيواصل الاقتصاد التركي الاقتراب خطوة بخطوة من أهدافه المتمثلة في خفض التضخم بشكل دائم وتحقيق الاستقرار في سعر الصرف وبلوغ الاستدامة في الموازين المالية العامة والتجارة الخارجية.
إن تراجع التضخم الشهري اعتباراً من شهر مارس إلى %3,16 وهو أدنى مستوى خلال 3 أشهر يُظهر أن الخطوات المتخذة نحو هدفنا الأول المتمثل في تحقيق استقرار الأسعار بدأت تؤتي ثمارها. أما عجز الحساب الجاري والحاجة إلى النقد الأجنبي اللذان تراجعا بفضل إعادة التوازن في النمو، إلى جانب تزايد تدفق الموارد الخارجية، فيعزّزان استقرارنا الاقتصادي-المالي.
وبالفعل بلغت الصادرات في شهر مارس 22,6 مليار دولار، ومع تراجع الواردات إلى 30,1 مليار دولار انكمش عجز التجارة الخارجية بنسبة %10,3. وبذلك بلغ التحسن في عجز التجارة الخارجية السنوي 14,3 مليار دولار في الربع الأول من عام 2024. وتشير هذه التطورات إلى أن النتيجة الفعلية ستكون دون مستوى عجز الحساب الجاري البالغ 34,7 مليار دولار المتوقع لعام 2024 في البرنامج متوسط المدى (OVP) بكثير.
ونحن في مسياد نؤمن بأن هذه التطورات ستكون مصدر تحفيز كبير جداً لعام 2024 وما بعده، ونكرّر بهذه المناسبة مرة أخرى إيماننا باستمرار مسار النمو القائم على الإنتاج والصادرات والتوظيف في اقتصاد بلدنا.
أعزائي ممثلي الإعلام،
تواصل مسياد اليوم أعمالها الناجحة بعزيمة كبيرة، بـ13 ألف عضو في 84 نقطة داخل البلاد. كما نقدّم الخدمة لأعضائنا في 81 دولة، من أقصى شرق العالم إلى أقصى غربه، عبر شبكة عالمية من مكاتب الاتصال يصل عددها إلى 170 مكتباً. وإن شاء الله سنرفع هذا العدد أكثر في المراحل المقبلة وسنبني معاً تركيا القوية في الميدان وعلى الطاولة.
وفي ختام كلمتي، أتمنى أن تكون «جوائز قوة تركيا» سبباً في الخير، وأحيي بكل احترام وتقدير كل إنسان من أبناء بلدنا يقدّم قيمة مضافة لاقتصادنا بجهده وعرقه…
في أمان الله.
Mahmut Asmalı
رئيس مسياد العام