معرض PROMOSYON SHOW 2021

خطاب Mahmut Asmalı

مركز إسطنبول للمعارض، 29 سبتمبر 2021

حضرات

رؤساء وممثلي عالم أعمالنا ومنظماتنا غير الحكومية،

ومنظماتنا المهنية الكرام،

ضيوفنا الكرام،

أعزائي ممثلي الإعلام،

أتمنى أن يجلب معرض Promosyon Show 2021 الذي اجتمعنا اليوم لافتتاحه الخير لقطاعات الترويج والطباعة والمطابع لدينا ولاقتصاد بلدنا.

إننا نمرّ بمرحلة تشهد فيها تركيا والعالم تطورات بالغة الأهمية.

ففي أنحاء العالم كافة تُشهد تطورات غير اعتيادية في كل مجال، من الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، ومن السياسة الخارجية إلى الأمن.

وقد أحرزت تركيا خلال العشرين عاماً الأخيرة، من الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، ومن النقل إلى الطاقة،

ومن السياسة الخارجية إلى الدفاع الوطني، تقدماً كبيراً جداً في مجالات كثيرة.

كما قُدّمت خدمات كبيرة جداً في المجالين الوطني والمعنوي.

فجزى الله خيراً كل من بذل جهداً، وفي مقدمتهم رئيس جمهوريتنا الموقّر Recep Tayyip Erdoğan.

وفي حين أحدثت جائحة كوفيد 19، وهي أهم تطور في السنوات الأخيرة، صدمة واضطراباً كبيرين في العالم أجمع، فإن تركيا تتجاوز هذه المرحلة الصعبة بنجاح وحذر بالغين.

والحمد لله، فقد أصبحت تركيا، بالاستثمارات الرشيدة والتحول الكبير الذي أنجزته في مجال الصحة خلال العشرين عاماً الأخيرة، من أفضل بلدان العالم إدارةً لهذه الجائحة.

وقد نجحت تركيا في إبقاء الآثار السلبية للجائحة على الاقتصاد محدودة، في فترة عانت فيها حتى الاقتصادات المتقدمة صعوبات كبيرة.

وهي تحقق زيادات قياسية في الصادرات والاستثمارات، وفي النمو الاقتصادي في المقام الأول.

وكما هو الحال في المسار الناجح في مجال الصحة، نؤمن من صميم قلوبنا بأن تركيا ستحقق قفزة كبيرة في المرحلة المقبلة بفضل موقعنا الجغرافي وبنيتنا التحتية القوية في الخدمات اللوجستية والصناعة التحويلية وقوّتنا العاملة المؤهلة.

ونحن في مسياد، بـ 89 فرعاً في 81 ولاية داخل البلاد، وبأكثر من 200 نقطة اتصال في 95 دولة خارجها، وبأكثر من 11,000 عضو إجمالاً وبحجم اقتصادي يتألف من نحو 60,000 شركة، سنكون اليوم كما كنا بالأمس أكبر داعم وشريك لهذه القفزة.

الضيوف الكرام،

مع ظهور مرض كوفيد 19، الذي نشأ في العالم أواخر عام 2019، في بلدنا أيضاً مطلع عام 2020، تعطّلت عمليات الإنتاج والتصنيع في قطاعات كثيرة. وبسبب عمليات الإغلاق الدولية التي بدأت مع تفاقم المرض، شهدت معدلات الاستيراد والتصدير تراجعاً. وكانت المعارض أحد المجالات التي تأثرت بالجائحة. ومع أن المعارض التي أُقيمت في البيئات الافتراضية وتطبيقات السوق الإلكترونية بدت حلاً، فإن للمعارض التي يجتمع فيها القطاع ويعرّف بمنتجاته ويلتقي بعملائه مكانة أخرى تماماً.

وبهذه المناسبة، فإن اجتماع رجال أعمالنا من جديد في مثل هذه المعارض وبدء حركة التبادل التجاري التي تمثّل شريان الاقتصاد تطوّر يبعث على السرور. ونحن في مسياد نسعى كذلك إلى دعم المعارض في مجالات متنوعة مع أعضائنا العاملين في عشرات القطاعات المختلفة تحت سقفنا.

وفي مرحلة ما بعد الجائحة أيضاً سنواصل في مسياد أن نكون صوت عالم أعمالنا عبر فروعنا وممثلياتنا في أنحاء بلدنا كافة.

إن بلدنا بحاجة، في كل مجال وكل قطاع، من أصغر شركاتنا الصغيرة والمتوسطة إلى الصناعي الذي يعمل على نطاق واسع، إلى رجال أعمال يقلّلون التبعية للخارج ويوصلون منتجاتهم وخدماتهم إلى العالم أجمع برؤية تصديرية. وقد شهدنا في السنوات الأخيرة في المجال الاقتصادي تحركات أصحاب رؤوس أموال سيئي النية في أسواقنا المالية وفي أسعار الصرف. ورأينا أن هذه المسارات تسبّبت لعالم أعمالنا في صعوبات على صعيد كلفة شراء المنتجات المستوردة. كما يجب أن يصبح عجز حسابنا الجاري، وهو من المشكلات المزمنة لبلدنا، متوازناً وعند أدنى المستويات. وأرى أن المفتاح الوحيد لهذه المشكلات يمرّ عبر اتخاذ خطوات داعمة للإنتاج المحلي وضمان تفضيل المحلي في تأمين المواد الخام.

الضيوف الكرام،

إن قطاع الترويج، ببنيته الغنية التي تشمل قطاعات كثيرة، قطاعٌ قلّص وارداته على مرّ السنين ويمتلك إمكانات تصديرية عالية جداً. وبهذا المعنى أؤمن بأن هذا القطاع، الذي يسهم في أرقام صادرات قطاعات كثيرة من النسيج إلى البلاستيك، ومن الورق إلى الخشب، ومن المعدن إلى الجلد، سيسهم في اقتصاد البلد بصورة أقوى.

وبقدر ما نتمكّن من تقليص تبعيتنا الاقتصادية للخارج إلى الحد الأدنى، سنكون نتحدث عن بلد أكثر رخاءً. وفي هذا الموضوع وفي مواضيع كثيرة أخرى، سنقدّم مقترحاتنا للحلول ومشاريعنا التي طوّرناها إلى الجهات المختصة في دولتنا، بالعمل معكم في المرحلة الجديدة لمسياد وبإبقاء قنوات التواصل مفتوحة.

كما نلاحظ أن منتجات الترويج والدعاية تتقدّم على سائر الوسائط الإعلانية بميزانيتها المنخفضة وسهولة وصولها إلى الجمهور المستهدف. ووفقاً للمعلومات التي تلقيتها من الزملاء ممثلي القطاع، فإن قطاع الترويج التركي، الذي أظهر اتجاهاً نموياً متواصلاً أربع سنوات قبل فترة الجائحة، ينجح في التأثير على الصعيد الدولي حتى في ظروف الجائحة.

وبهذه المناسبة أتمنى مرة أخرى أن يجلب Promosyon Show 2021 أعمالاً خيّرة ومباركة لقطاعنا ولاقتصادنا، وأقدّم شكري لجمعية قطاعنا وللشركة المنظِّمة التي بذلت جهدها في هذا التنظيم، ولكم أيتها الشركات ورجال الأعمال الكرام الذين أضفوا القيمة على هذا المعرض بمشاركتكم فيه عارضين وزوّاراً.