عقد مجلس قطاع الطاقة والتعدين في جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) اجتماعاً تشاورياً يوم السبت الماضي في Cemile Sultan Korusu، بمشاركة وزير الطاقة والتعدين والطاقة والموارد الطبيعية Fatih Dönmez.
عقد مجلس قطاع الطاقة والتعدين في مسياد اجتماعاً تشاورياً يوم السبت الماضي في Cemile Sultan Korusu.
وحضر الفعالية وزير الطاقة والتعدين والطاقة والموارد الطبيعية Fatih Dönmez ورئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan وأعضاء مجلس الإدارة.
وأعرب Fatih Dönmez في كلمته خلال البرنامج عن أن للصناعي دوراً حاسماً في تحول سياسة الطاقة والتعدين الوطنية.
وأفاد Dönmez بأن التجارة الخارجية للتعدين في تركيا باستثناء واردات الذهب تكاد تكون متوازنة، فقال في تقييمه: "لكن تقع على قطاع التعدين مهام كبيرة لخفض واردات الذهب وزيادة الإنتاج المحلي. وسيستمر دعمنا لصناعيينا كما كان في السابق. ولدى Elektrik Üretim AŞ إنتاج يغطي 20 بالمئة فقط من الطلب على الكهرباء في السوق بأكملها، ونحن نؤيد استخدام هذا الإنتاج لدعم المستهلكين الواجب حمايتهم."
كما أشار Dönmez إلى أن المقاصة الشهرية ستبدأ في مشاريع الطاقة الشمسية التي ستُقام على الأسطح والواجهات، وسجّل ما يلي:
"سيتمكن كل شخص من إقامة محطة للطاقة الشمسية على سطحه أو واجهته بحسب قدرة الربط. كما أن المشاريع التي ستبدأ بتحقيق الأرباح بعد سداد تكلفتها خلال 10 سنوات ستبيع الكهرباء من الآن فصاعداً بأسعار السوق، وذلك ضمن دعم إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة. أما المشاريع التي لا تستطيع السداد خلال 10 سنوات ويُرى أن في دعمها فائدة متعددة، فقد تستمر ضمانات الشراء لها."
التشديد على الطاقة المتجددة
أما الرئيس العام Abdurrahman Kaan فأشار في كلمته إلى أن العامل الأول في عجز التجارة الخارجية لتركيا ناجم عن الطاقة، وأن زيادة حجم الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة أمر لا غنى عنه لخفض التبعية للخارج في المرحلة المقبلة. وأكد كان، الذي سجّل أنهم أعدوا بصفتهم مسياد مشاريع عديدة في مجال الطاقة المتجددة، أنهم سيواصلون هذه الأعمال بكثافة في المرحلة المقبلة.
