عُقد اجتماع مجلس إدارة مسياد الليلة الماضية عبر منصة إلكترونية بمشاركة نائب رئيس حزب العدالة والتنمية Numan Kurtuluş. وفي الاجتماع الذي نُظِّم بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس مسياد، جرى تناول القضايا المتعلقة بجدول الأعمال الوطني والعالمي.

عُقد اجتماع مجلس إدارة جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) الليلة الماضية عبر منصة إلكترونية بمشاركة نائب رئيس حزب العدالة والتنمية Numan Kurtuluş. وفي الاجتماع الذي نُظِّم بمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيس مسياد، جرى تناول القضايا المتعلقة بجدول الأعمال الوطني والعالمي.

وقدّم الرئيس العام لمسياد Abdurrahman Kaan، الذي تناول الكلمة أولاً في الاجتماع، معلومات مفصلة عن الأعمال التي نفّذتها مسياد خلال مسار فيروس كورونا (كوفيد-19).

نؤدي دوراً فاعلاً منذ بداية المسار

وأكّد Kaan أن مسياد تحركت بكامل شبكتها التنظيمية في الداخل والخارج اعتباراً من 11 مارس، تاريخ ظهور أول حالة في تركيا، وذكر أنه جرى إنجاز أعمال مهمة منذ بداية المسار ولا سيما وفق البيانات الواردة من القاعدة. وقال Kaan: ” بصفتنا مسياد أنشأنا مركز إدارة أزمة كورونا اعتباراً من أول تاريخ ظهرت فيه الحالة. وهنا حدّدنا الطلبات والشكاوى الواردة من أعضائنا في الداخل والخارج ووضعنا خطة عمل للطوارئ. ونواصل مشاركة البيانات التي نحصل عليها هنا مع جهات اتخاذ القرار ومع وزاراتنا المعنية في تدفق مستمر. وإضافة إلى ذلك نفّذنا أعمالاً في إطار حزمة درع الاستقرار الاقتصادي التي طُرحت بقيادة رئيس جمهوريتنا Recep Tayyip Erdoğan. كما دعمنا حملة التضامن الوطني التي نُفِّذت بقيادة رئيس جمهوريتنا. وإضافة إلى ذلك، وبالتحرك المشترك مع وزارة خارجيتنا والخطوط الجوية التركية عبر تنظيماتنا في الخارج، ساعدنا مواطنينا خارج البلاد على العودة إلى الوطن.”

نواصل أعمالنا كي لا يتعطل الإنتاج

وقدّم Kaan معلومات عن التقارير التي أعدّتها مسياد قائلاً: “نواصل في مجال الاقتصاد أيضاً إعداد تقارير مرحلية تحت عنوان الآثار القطاعية لأزمة كورونا. وفي هذا السياق نشرنا قبل أيام تقريرنا الأول تحت عنوان “الوضع العام والتدابير المتخذة خلال مسار الأزمة والوضع القطاعي والتدابير الممكن اتخاذها من أجل التطبيع”. كما أعددنا تقريراً شاملاً موجهاً لقطاع السياحة بالتعاون مع الجمعية الدولية للسياحة الحلال (İHATO). وإلى جانب ذلك، ومن أجل إزالة آثار وباء فيروس كورونا، ومنع تعطل نظام الإنتاج والتجارة في مواجهة أوبئة وكوارث جديدة محتملة، وتعزيز خطوط التوريد والاستثمار، وإمكان إقامة نظام مستدام، أطلقنا مشروع “قواعد مسياد للإنتاج والاستثمار”. ونحن بصفتنا مسياد، بينما نسعى لتجاوز الوباء بأقل ضرر، نواصل أعمالنا كتفاً بكتف مع دولتنا كي لا يتعطل الإنتاج.”

أتمنى أن تواصل مسياد طريقها بنجاح

وهنّأ نائب رئيس حزب العدالة والتنمية Numan Kurtulmuş، الذي أدلى بتقييماته بعد الرئيس العام Kaan، مسياد بالذكرى الثلاثين لتأسيسها. وشكر Kurtulmuş كل من بذل جهداً في المسار من البداية حتى اليوم، واستخدم العبارات التالية: “ بصفتي شخصاً شارك في الاجتماعات الأولى لمسياد، تأثرت كثيراً حين سمعت بالعام الثلاثين. وتذكّرت الاجتماعات الأولى التي عقدناها بمشاركة Erbakan Hoca وSabahattin Zaim Hoca. ومنذ ذلك الحين تطورت مسياد ونمت كثيراً. وتقدّمت إلى هذه النقاط بنموّها من ذلك المركز الصغير في Mecidiyeköy. وأصبحت مؤسسة ذات قدرة تنظيمية فائقة ولها مقارّها وتستطيع تقديم الخدمة في 314 نقطة مختلفة داخل البلاد وخارجها. وأتمنى من الآن فصاعداً أيضاً أن تواصل مسياد طريقها بنجاح لا بوصفها علامة تركية بل بوصفها علامة عالمية، بل وأبعد من ذلك بوصفها مجموعة من الناس المخلصين الذين يمتلكون منظور إحياء حضارتنا من جديد.”

ولفت Kurtulmuş الانتباه إلى أن وباء فيروس كورونا يُعد من حيث آثاره الاقتصادية والاجتماعية أحد أكبر الأحداث في القرون الثلاثة الأخيرة، وذكر أن تركيا أدارت المرحلة الأولى من المسار بنجاح كبير وأن إدارة المسار ستستمر بدقة أكبر بكثير في المرحلة المقبلة. ولفت Kurtulmuş الانتباه إلى أنهم يديرون المسار تحت ثلاثة عناوين رئيسة هي الصحي والاقتصادي والاجتماعي، وأكّد أنهم لم يروا موضوع الوباء يوماً مسألة سياسية، وأنهم تحركوا بوعي التعبئة الوطنية، وأنهم أزالوا آثار الوباء بتضامن 83 مليون شخص.