استضاف مسياد النساء ومجلس قطاع الصحة في مسياد مواطنين من ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز العام لمسياد، وذلك عبر الفعالية التي حملت عنوان "انتبه بلا حواجز، اكتشف بلا حواجز" والمنظمة في إطار أسبوع ذوي الإعاقة. وأدّى الأفراد من ذوي المواهب الخاصة القادمون من مراكز الرعاية الأعضاء في مسياد في ولايات مختلفة أغاني فولكلورية من مناطقهم وقدّموا عروض مواهب. وشارك رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أفكاره في البرنامج الذي نال فيه الجهد قيمته، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي حاجز يحول دون مشاركة الحياة.
نظّمت مسياد فعالية بعنوان "انتبه بلا حواجز، اكتشف بلا حواجز" في إطار أسبوع ذوي الإعاقة. وأدلى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı بتقييماته في البرنامج المنظم بتنسيق مسياد النساء ومجلس قطاع الصحة في مسياد، مشيراً إلى أن مراكز رعاية ذوي الإعاقة باتت اليوم بمثابة بيت لكثير من المواطنين المحتاجين إلى الرعاية، وقال: "لقد اكتسبت هذه المراكز بنية تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتُجرى فيها متابعات صحية إلى جانب الاحتياجات الشخصية للمريض، ويُقدَّم فيها الدعم النفسي والاجتماعي".
"نحن أسرة كبيرة"
وأدلت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية Derya Yanık بتقييماتها في برنامج "انتبه بلا حواجز، اكتشف بلا حواجز"، مشيرة إلى أن البرنامج كان مؤثراً ومفعماً بالمشاعر، وشكرت الضيوف الذين قدّموا العروض. وأوضحت الوزيرة Yanık أنهم بصفتهم الوزارة ينظمون فعاليات كثيرة معاً في إطار أسبوع ذوي الإعاقة، وتابعت كلامها على النحو التالي:
"يسعدني بشكل خاص أن يكون لمسياد هنا أيضاً دور ريادي، كما هو الحال في كثير من مشاريع المسؤولية الاجتماعية منذ لحظة تأسيسها. فهناك أمور لا غنى عنها لكي نكون مجتمعاً مترابطاً ولكي نصبح أمة قوية. والمسؤولية الاجتماعية واحدة من هذه الأمور التي لا غنى عنها. ونحن، بالإلهام الذي نستمده من ثقافتنا وعقيدتنا، نلبي احتياجاتنا بأن يسند بعضنا بعضاً دون تفريق بين ذي إعاقة وغيره، أو مسنّ وشاب، أو امرأة ورجل، ونرمز إلى ذلك بعبارة 'نحن أسرة كبيرة'. ونعمل على تحقيق المشاركة الكاملة والمتساوية والطبيعية والفاعلة في الحياة لكل فرد من أفراد أسرتنا، وفي هذا الاتجاه نصغي إلى تجارب مواطنينا من ذوي الإعاقة وندعم الأنشطة الأكاديمية أيضاً. وهدفنا أن يعيش جميع مواطنينا حياة أكثر سعادة وطمأنينة وأماناً."
"مؤسسو مراكز رعاية ذوي الإعاقة والمسنين الأعضاء في مسياد يؤدون دوراً ريادياً في المجال الاجتماعي"
وشارك رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı أفكاره في البرنامج، مؤكداً أنه لا يوجد أي حاجز يحول دون مشاركة الحياة. وأشار الرئيس Asmalı إلى أنهم يشعرون بالفخر باستضافة فعالية كهذه بصفتهم ممثلي ثقافة تقدّر الجهد، وقال إن مؤسسي مراكز رعاية ذوي الإعاقة والمسنين الأعضاء في مسياد في مختلف أنحاء تركيا يؤدون دوراً ريادياً في المجال الاجتماعي:
"لقد رأينا جميعاً معاً أن فعالية 'انتبه بلا حواجز، اكتشف بلا حواجز' اليوم تحمل رسالة مهمة. فمراكز رعاية ذوي الإعاقة التي وجّه فخامة رئيسنا Recep Tayyip Erdoğan مسار عملها عام 2006 باتت اليوم بيتاً لكثير من مواطنينا المحتاجين إلى الرعاية. وقد اكتسبت هذه المراكز بنية تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، وتُجرى فيها متابعات صحية إلى جانب الاحتياجات الشخصية للمريض، ويُقدَّم فيها الدعم النفسي والاجتماعي. وبذلك يواصل مواطنونا من ذوي الإعاقة حياتهم في مؤسسات مهنية تُقدَّم فيها خدمة المنزل والمستشفى معاً، دون أن ينقطعوا عن الحياة بفضل الأنشطة الاجتماعية. وأود أن أؤكد بفخر وامتنان أن مسنينا وذوي الإعاقة لدينا حظوا برعاية فائقة في دور الرعاية في تركيا طوال فترة الجائحة. فقد وُضعت أنظمة مناوبة طوال فترات الحجر الصحي التي استمرت 15 يوماً. وحمى العاملون ذوي الإعاقة والمسنين لدينا من الأثر المدمر للجائحة دون أن يذهبوا حتى إلى بيوتهم. كما أن مراكزنا التي حصلت على شهادة إمكانية الوصول قبل كثير من مؤسسات القطاعين العام والخاص صارت قدوة لمؤسسات أخرى في هذا المعنى. ومؤسسو مراكز رعاية ذوي الإعاقة والمسنين الأعضاء في مسياد يرعون الأمانات الموكلة إليهم بهذا الوعي ويؤدون دوراً ريادياً في القطاع. ومراكز الرعاية الأعضاء في مسياد، إلى جانب تكفّلها برعاية ذوي الإعاقة والمسنين لدينا، تُبرز مواهبهم أيضاً عبر ورش العمل الفنية."
بيوت المحبة تصبح أملاً للغد
وأوضح الرئيس Asmalı أن مثل هذه الفعاليات التي تحمل معنى كبيراً لدى الأفراد من ذوي الإعاقة والمسنين ستتحول إلى صورة أكثر معنى بكثير بفضل الدعم المؤسسي لمسياد، وأن ذوي الإعاقة والمسنين سيشعرون بقيمة أكبر وسترتفع دافعيتهم، متمنياً أن تصبح هذه الفعالية المنظمة بهدف اكتشاف مواهب الضيوف من ذوي الاحتياجات الخاصة المقيمين في مراكز الرعاية وتحفيزهم تقليداً في السنوات المقبلة. وأفاد الرئيس Asmalı بأنهم يولون أهمية كبيرة لمشاركة كل رجل أعمال عضو في مسياد في مثل هذه الأنشطة الخيرية، مستخدماً العبارات التالية: "يرعى وقف Akyuva الذي أسسناه عام 2015 أربعة بيوت محبة و25 أسرة محرومة. وفي الحقيقة نحن لا نرعاهم، بل هم يرعوننا. ودعواتهم ترعانا. وبفضل بركتهم تصبح أعمالنا وأنشطتنا أكثر نجاحاً بكثير. وفي هذا المعنى تمتلك مسياد لدينا حساسية كبيرة جداً".
"أكبر حاجز هو عدم القدرة على الانتباه وعدم القدرة على الاكتشاف"
وأكّدت رئيسة مسياد النساء Meryem İlbahar أنهم أرادوا إيقاظ الوعي عبر برنامج انتبه بلا حواجز اكتشف بلا حواجز، وذكّرت بأسماء معروفة عالمياً، وقالت في تقييمها: "أكبر حاجز هو عدم القدرة على الانتباه وعدم القدرة على الاكتشاف":
"أكبر حاجز هو عدم القدرة على الانتباه وعدم القدرة على الاكتشاف. وقصص النجاح هذه التي تظهر نتيجة أنواع شتى من الكفاح كانت دائماً مصدر إلهام لنا وستبقى كذلك. فقد صار Louis Braille الذي فقد بصره في الثالثة من عمره نوراً لأفرادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأبجدية التي حملت اسمه. وإحدى قصص النجاح التي وُلدت من صعوبات يُنظر إليها كحواجز تعود إلى ضيف لنا وُلد مصاباً بالشلل الدماغي وشهدتُ كفاحه عن قرب شديد وهو بيننا اليوم. وقصص النجاح هذه ليست دائماً بعيدة عنا، بل تكون أحياناً قريبة جداً منا وداخل أسرتنا. فمعه تشهد أن الحواجز التي يُقال إنها لا تُتجاوز قد جرى تجاوزها، وأن ما يُقال إنه لا يمكن فعله قد فُعل؛ ويصبح بطاقته الإيجابية وكفاحه الذي لا يتخلى عنه أبداً ونظرته إلى الحياة ونجاحاته مصدر إلهام لك ويزيد وعيك. وأود أن أتطرق في كلمتي إلى داعمي أفرادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ورفاق دربهم. فهم أسر خاصة يعيشون دائماً على الأمل؛ والجهد المبذول إنما هو لإبقاء الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين استأمنهم الله عليهم على قيد الحياة بقوة. ونحن أيضاً نأخذ مكاننا في هذا الكفاح ومستعدون للقيام بما يقع على عاتقنا في خطط العمل التي تُطوَّر كي يتمكن الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة من أداء دور فاعل بالمعنى الكامل داخل الحياة. وبهذا المعنى نحن بصفتنا مسياد النساء ندرك مسؤولياتنا."
"نستهدف الإسهام في توظيف أفرادنا من ذوي الاحتياجات الخاصة"
وقال رئيس مجلس قطاع الصحة في مسياد Hüseyin Sarpkaya إنهم يستهدفون عبر الفعالية الإسهام في توظيف الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولفت Sarpkaya الانتباه أيضاً إلى أعمال الإنتاج الصغيرة في دور الرعاية الخاصة، وتابع تقييمه على النحو التالي:
"كما ورد في الحديث الشريف (أولئك المؤمنون) الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون؛ أود أن أذكر أن مؤسسي مراكز رعاية ذوي الإعاقة والمسنين الأعضاء في مسياد يرعون أماناتهم بهذا الوعي، وأنهم يضطلعون فضلاً عن ذلك بدور فاعل وريادي في القطاع. فنحن أتباع عقيدة تُعد فيها الأمانة مقدسة، ونحاول أن ننجز أعمالنا وفق هذه العقيدة، وسنواصل العمل بإذن ربي. ونحن بصفتنا مجلس قطاع الصحة في مسياد لدينا رغبة في تنفيذ أعمال، في إطار استمرار مشاريعنا، بشأن إسهام أعضائنا في التوظيف الخاص ومشاركة الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة في الحياة الاجتماعية عبر أعمال الإنتاج الصغيرة. ونرغب على وجه الخصوص في تنفيذ مشاريع مشتركة مع وزارتنا في هذه المواضيع. وأشكر كلاً على حدة مؤسسي مراكز رعاية ذوي الإعاقة الأعضاء في مسياد والعاملين فيها الذين بذلوا جهداً في هذه الفعالية، وشريكنا في البرنامج مجلس مسياد النساء، على هذا العمل التطوعي والجهد والتضحية. ولا شك أن تذكّر قضايا الأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة ومصاعبهم وإدراك نجاحاتهم أمر أهم من أن يتسع له برنامج واحد. غير أننا نؤمن بضرورة أن يتحرك المجتمع كله بروح النفير من أجل حل هذه القضية، ونقول مرة أخرى بصفتنا أهم جمعية رجال أعمال وأكثرها فاعلية في تركيا: انتبه بلا حواجز، اكتشف بلا حواجز."
فعالية من مسياد تضيف قيمة إلى الجهد
مجلس قطاع الصحة












