أجرى وفد جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) سلسلة من الاتصالات الحاسمة في دمشق عاصمة سوريا. وأجرى الوفد، الذي زار في مكتبه السفير Burhan Köroğlu الذي عُيّن قائماً بأعمال تركيا في دمشق، محادثات مهمة بشأن تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

وخلال الزيارة، جرى لفت الانتباه إلى أن تعزيز الحضور الدبلوماسي التركي في سوريا سيخلق أيضاً فرصاً جديدة في مجالي الأعمال والتجارة. وفي حين أكّد وفد مسياد أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يؤدي دوراً محورياً في انتعاش التجارة، شدّد على ضرورة تعميق الروابط التجارية بين البلدين.

زيارة تاريخية إلى وزير الاقتصاد والإيرادات والتجارة السوري

والتقى الوفد، في إطار اتصالاته في دمشق، بوزير الاقتصاد والإيرادات والتجارة السوري المهندس Basil Abdülaziz ووفد الوزارة. وحملت هذه المقابلة أهمية تاريخية من حيث كون وفد مسياد أول وفد تجاري يزور الوزير Abdülaziz.

وأعرب الوزير Abdülaziz عن سروره بزيارة وفد مسياد، وذكر ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري بين تركيا وسوريا وتطوير مجالات تعاون جديدة. وذُكر في اللقاء أن التقاء البلدين في مشاريع مشتركة سيسهم في التنمية الإقليمية وفي رفاه الشعبين على السواء.

وفد مسياد في دمشق بكادره القوي

وأجرى الرئيس العام المؤسس لمسياد ورئيس منتدى الأعمال الدولي Erol Yarar، ونائب رئيس مسياد العام Davut Altunbaş، ونائب رئيس منتدى الأعمال الدولي Gazi Mısırlı، ورئيس لجنة تطوير الصادرات Abdullah Bozatlı سلسلة من الزيارات. وخطا الوفد خطوات ملموسة نحو تعزيز العلاقات التجارية وزيادة دور عالم الأعمال التركي في مسار إعادة إعمار سوريا.

وجرى التأكيد في المحادثات على إمكانية التعاون في قطاعات الإنشاءات والصناعة والزراعة والطاقة على وجه الخصوص، وجرى تقييم فرص الاستثمار المتبادل. وفي حين أعرب الجانب السوري عن سروره باهتمام عالم الأعمال التركي بالبلاد، ذكر أن الأنشطة التجارية لمسياد في المنطقة ستقدّم إسهامات مهمة في انتعاش الاقتصاد السوري.

خطوات تعاون مستقبلية

وأعلن وفد مسياد، عقب المحادثات، أنه ستُجرى دراسات فنية لتقييم فرص التجارة والاستثمار في سوريا وأنه ستُطوّر مشاريع على أساس قطاعي. وذكر الوفد أنه يؤمن بأن تعزيز العلاقات بين البلدين سيثمر نتائج إيجابية ليس على الصعيد التجاري فحسب بل على الصعيدين الثقافي والاجتماعي أيضاً.