عُقدت الجمعية العمومية العادية الخامسة عشرة لمسياد الشباب في المركز العام لمسياد. وانتُخب Cahit Ertemel في ختام الجمعية العمومية رئيساً لمسياد الشباب في الدورة العاشرة. ولفت رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في تقييماته خلال البرنامج إلى أن مسياد الشباب يمثّل ضمانة ومستقبل مسياد وتركيا القوية معاً.

عُقدت الجمعية العمومية العادية الخامسة عشرة لمسياد الشباب، أحد أشمل التشكيلات الشبابية الرائدة في عالم الأعمال التركي، في المركز العام لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) بمشاركة نائب وزير الصناعة والتكنولوجيا Mehmet Fatih Kacır، ورئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، ورئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية (DEİK) Nail Olpak، ورئيس غرفة تجارة إسطنبول Şekib Avdagiç، ورؤساء مسياد العامين السابقين، وأعضاء مسياد ومسياد الشباب، وممثلي عالم الأعمال من أنحاء تركيا كافة.

وانتُخب Cahit Ertemel في ختام الجمعية العمومية العادية الخامسة عشرة لمسياد الشباب رئيساً لمسياد الشباب. وذكر رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في تقييماته ضمن البرنامج أن مسياد الشباب يمثّل ضمانة ومستقبل مسياد وتركيا القوية معاً. وتطرّق الرئيس Asmalı كذلك إلى الأعمال المنفَّذة بعد الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش في 6 فبراير، وقال: "إلى جانب فعالياتنا قصيرة المدى نواصل أعمالنا طويلة المدى الموجّهة إلى المنطقة. ونحن مع جميع أعضائنا ومتطوعينا في خدمة أمتنا، واحداً ومعاً".

"نعمل على إعادة إحياء التجارة في منطقة الزلزال عبر الدعم الرأسمالي"

وأعرب رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في بيانه، الذي قال فيه إن تركيا ستخرج من الصدمة التي سبّبتها كارثة الزلزال أقوى بتضافر الدولة والأمة، بعد أن تضمّد جراحها وتزيد من صلابتها وإيمانها، عن أن مسياد اتخذ في إطار أعماله الموجّهة إلى منطقة الزلزال خطوات تسهم في إعادة إحياء التجارة عبر الدعم الرأسمالي.

وتابع الرئيس Asmalı قائلاً:

"تحرّكنا منذ اللحظة الأولى للزلزال بفروعنا في الداخل والخارج وبجميع وحداتنا، واستنفرنا من أجل منطقة الكارثة. وأنشأنا ممراً لمدننا في منطقة الكارثة عبر شبكة لوجستية أقمناها بمطابقة ولاياتنا المتضررة من الكارثة مع فروعنا في المناطق الأخرى. وبدأنا خلال وقت قصير بإيصال المساعدات بالشاحنات إلى نقاط كثيرة. وفي إطار هذه الأعمال أيضاً تعاونّا مع مجموعة المعماريين والمهندسين، ونظّمنا المهندسين الراغبين في المشاركة تطوعاً في أعمال تقدير الأضرار، وأرسلنا لهذا الغرض قرابة 150 مهندساً مدنياً متطوعاً إلى المنطقة. ويقدّم مطعم مسياد الخيري في خيمة الفعاليات التي أقمناها في كهرمان مرعش على مساحة 750 متراً مربعاً 3 وجبات ساخنة يومياً لـ5000 شخص. وإضافة إلى ذلك تواصل المطاعم الخيرية والمطابخ المتنقلة التي أُقيمت بإسهامات أعضائنا تقديم خدماتها في ولاياتنا المتضررة من الكارثة. وأقمنا مستشفى ميدانياً في قضاء Defne بولاية هاتاي بتنسيق من وزارة الصحة وبدعم البنية التحتية من بلدية كوجه إيلي الكبرى وبإسهامات أعضائنا في مسياد باريس وكارلسروه. وفي الوقت نفسه بلغت مرحلة الاكتمال أعمال مدينة الحاويات السكنية المؤلفة من 2000 وحدة بسعة 8000 شخص في Elbistan بكهرمان مرعش بدعم من أعضائنا. وبدأنا الأعمال لإقامة مدينة حاويات أخرى في أديامان. وأطلق صندوق القرض الحسن في مسياد نفيراً لدعم رأس المال لأعضائنا المتضررين من الزلزال. ونهدف بالتبرعات المجموعة إلى إعادة إحياء الحياة التجارية لرجال أعمالنا في المنطقة. وسنكون في الأسابيع المقبلة ولا سيما في رمضان الشريف مع إخوتنا منكوبي الكارثة. وقد شهدنا بمناسبة هذه الكارثة مرة أخرى مدى قوة روح التضامن والصلابة لدى أمتنا. ورأينا مدى أهمية فعاليات منظمات مجتمعنا المدني، وكم نملك مجتمعاً مدنياً ورأس مال اجتماعي غنيين."

"نثق بشبابنا، ضمانة غدنا المشرق"

وقال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı إن مسياد الشباب الذي ينشأ فيه عالم أعمال الغد يمثّل ضمانة ومستقبل مسياد وتركيا القوية معاً. وذكر الرئيس Asmalı قائلاً: "نثق بشبابنا، ضمانة غدنا المشرق"، إن أبواب مسياد مفتوحة لجميع الشباب.

وواصل الرئيس Asmalı كلامه بالعبارات التالية:

"إن مسياد الشباب المؤلف من ممثلي الشريحة الأكثر ريادة في شبابنا، أكبر قوانا وثرواتنا، يعمل بالمشاريع التي ينفّذها وكأنه مركز حضانة ضخم ودينامي ومدرسة ريادة أعمال خصبة ومتميزة. وثقتنا تامة بأن أعضاء مسياد الشباب الذين يعرفون أصلهم ويدركون عصرهم سيواصلون العمل بالعزيمة والإخلاص ذاتهما في المرحلة المقبلة وسيخدمون بلدنا وأمتنا. وأشكر Yunus Furkan Akbal العزيز الذي حمل بنجاح راية مسياد الشباب الذي ينمو دون تنازل عن الجودة والكيف ويواصل التوسع، ويلمع نجمه في الوقت نفسه بمشاريع مستقبلية، كما أشكر إخوتي الذين تولوا مهامّ في مجلس الإدارة وفي الوحدات الأخرى. وأقول لـCahit Ertemel وزملائه الذين تسلّموا راية مسياد الشباب بالحماس ذاته: مبارك، وأتمنى لهم التوفيق."

"مسياد الشباب قاد فعاليات لا تُعوَّض"

أما رئيس مسياد الشباب في الدورة التاسعة Yunus Furkan Akbal فقد لفت الانتباه إلى أن مسياد الشباب يضم قاعدة أعضاء واسعة الطيف تمتد من الطلاب إلى المهنيين ومن رواد الأعمال إلى المديرين الشباب في الشركات العائلية، وذكّر بأن مسياد الشباب الذي يؤدي أيضاً وظيفة أكاديمية كبيرة تحت مظلة مسياد قدّم حتى اليوم دعماً بنيوياً للشباب الناشئين.

وقال Akbal في تصريحه ما يلي:

"قُدنا فعاليات لا تُعوَّض في فتح المجال أمام القوى البشرية المؤهلة. ونحن أيضاً حين تسلّمنا المهمة استهدفنا أن ينشأ تحت هذه المظلة رواد أعمال شباب مؤهلون ومتعددو التخصصات، وأن يتحول كل منهم بفضل الخبرات التي سيكتسبها إلى قائد شاب مطلوب ومرغوب. وخلال دورتنا أنشأنا في أكاديمية مسياد الشباب أشخاصاً كثيرين يُقتدى بهم وتُقدَّر أفكارهم وآراؤهم. وقد لاحظنا بفخر أن بعض إخوتنا في مسياد الشباب في مركزنا العام، ولا سيما رؤساء فروعنا، تحوّلوا إلى قادة رأي في مناطقهم. وإلى جانب تقديم روابط جديدة لأعضائنا اتخذنا كذلك خطوات تتيح عمل الروابط القائمة على نحو أكثر إنتاجية. وأطلقنا مشروعنا ‘3T’ الذي يقدّم نظرة جديدة إلى الاقتصاد. ‘تعرّف، عرّف، تاجر’. وحوّلنا 3T إلى صيغة قطاعية وإقليمية وعالمية وإلكترونية. وأنشأنا مجالات جديدة يمكن أن تتلاقى فيها أوساط تجارية مختلفة. وبفضل مؤسستنا التي تغلغلت إلى شعيرات الأناضول نقلنا أعضاءنا من المحلي إلى الإقليمي، ونقلنا الشراكات من المحلي إلى الوطني. بل ذهبنا خطوة أبعد وسعينا إلى تطوير رؤية تتسع من الإقليمي إلى العالمي. وفتحنا بأعمالنا أبواب جغرافيا واسعة تمتد من أمريكا إلى الصين. وشهدنا رواد أعمالنا الواقفين عند نقطة الصفر في التجارة وهم يخرجون من أوعيتهم ليكتشفوا أسواقاً جديدة، ويزيدوا قدراتهم التجارية بالتعرف على أناس جدد، ويتحولوا مع ذلك إلى قادة يمتلكون القدرة على التمثيل."

عهد Cahit Ertemel في مسياد الشباب

وذكر Cahit Ertemel الذي تولى رئاسة مسياد الشباب في الدورة العاشرة أنهم أعلنوا حركة شبابية وريادية جديدة أطلقوا عليها اسم حركة ريادة الأعمال الجماعية. وقال Ertemel، مبيّناً أنهم سيعملون في الدورة الجديدة بمحور المشكلة والحل وأنهم سيرصدون ويحللون احتياجات الشباب ورغباتهم المتعلقة بعالم الأعمال في المناطق الواقعة ضمن نطاق تأثيرهم: "سنطوّر مشاريع موجّهة إلى هذه الرصدات ونقدّم إسهاماً لإخوتنا الشباب".

"إن مسياد الشباب الذي يضم في صفوفه طلاباً ومهنيين عاملين وممثلي الجيل الجديد في الشركات العائلية وأصحاب أعمالهم الخاصة سيكون، عبر حركة ريادة الأعمال الجماعية، سبباً في أن يعمل كل فرد بروح ريادية في مجاله. وفي هذا الاتجاه سيطوّر الطالب نفسه على نحو أفضل، وسيصبح المهني أكثر كفاءة في عمله، وسيضيف ممثل العائلة إلى شركته تجديداً بأفكار مبتكرة، وسينمّي رواد الأعمال الأفراد مبادراتهم. وبهذه الحركة التي أطلقناها سنخرج من منطقة الراحة بتزويد روحنا الريادية بعزيمة العمل، وسنأخذ مخاطر معقولة ونسعى إلى جعل المستحيل ممكناً. وسنطوّر مشاريع موجّهة إلى هذه الرصدات ونقدّم إسهاماً لإخوتنا الشباب. وسنحرص بطبيعة الحال أثناء تنفيذ هذه الفعاليات على العمل بصورة قابلة للتطبيق وفعّالة. وفي هذه الدورة سينتج مسياد الشباب مجالات جديدة لزيادة حجم أعمال أعضائنا عبر استخدام الأدوات الرقمية على نحو أكثر فاعلية. وسنوفر بالبنية التحتية للتسريع التي سننشئها الإمكانات اللازمة لرواد الأعمال الشباب الراغبين في تسويق أعمالهم تجارياً وتنميتها."