نُظِّم اجتماع تركيا التشاوري تحت الموضوع الرئيسي “دور القطاع العام في مبادرة تقنية المعلومات الوطنية” يوم الأربعاء 20 مارس من قبل مجلس قطاع تقنية المعلومات في مسياد وباستضافة فرع مسياد أنقرة.

نُظِّم اجتماع تركيا التشاوري تحت الموضوع الرئيسي “دور القطاع العام في مبادرة تقنية المعلومات الوطنية” يوم الأربعاء 20 مارس من قبل مجلس قطاع تقنية المعلومات في مسياد وباستضافة فرع مسياد أنقرة. وفي البرنامج الذي عُقد بمشاركة نائب رئيس مسياد العام Mehmet Akif Özyurt ورئيس مجلس قطاع تقنية المعلومات Fahrettin Oylum، كان الشريك المؤسس لشركة Codevist Fatih COŞKUN، ورئيس دائرة تقنية المعلومات في بلدية إسطنبول الكبرى (İBB) Selim KARABULUT، والمدير العام لشركة General Mobile Muzaffer GÖLCÜ، والمدير العام لتطبيق الحوافز ورأس المال الأجنبي في وزارة الصناعة والتكنولوجيا Dr. Mehmet Yurdal ŞAHİN، ونائب وزير الصناعة والتكنولوجيا Mehmet Fatih KACIR، والمدير العام لشركة TARNET AŞ. التابعة لتعاونيات الائتمان الزراعي Huzeyfe YILMAZ، والمدير العام لشركة STM Savunma Teknolojileri Mühendislik Ve Tic. AŞ. Murat İKİNCİ، والمدير العام لشركة Medyasoft Mehmet İhsan TAŞER وكاتب العمود في صحيفة Sabah Dr. Şeref OĞUZ قد شاركوا متحدثين.

من يساهمون في التحول بشجاعة سيكون لهم القول في المستقبل

لفت نائب رئيس مسياد العام Mehmet Akif Özyurt، الذي ألقى كلمة افتتاح البرنامج، الانتباه إلى مسألة الإنتاج الوطني والمحلي. وقال Özyurt: “ إن العالم يتقدم ويتحول اليوم بسرعة لم نكن نتصورها قبل عشرين عاماً، وفي اتجاه يتجاوز أحلامنا. وهذا يحدث بالطبع بدعم من التكنولوجيا والعلم. والذين سيخرجون أقوياء من هذه العملية ليسوا من يقفون جانباً ويتفرجون، بل من يساهمون في التحول بشجاعة. لأن الدول التي لها نصيب في التحول وحدها تستطيع تحقيق مثال امتلاك الكلمة في المستقبل. وتركيتنا تملك القوة والإمكانات التي تؤهلها لبلوغ هذا المثال. ومن الموضوعات التي نعبّر عنها في كل مناسبة بصفتنا مسياد أهمية الإنتاج الوطني والمحلي. على تركيا الآن، ودون إضاعة أي وقت، أن تبدأ الإنتاج المحلي والوطني في مجالات كثيرة وفي مقدمتها القطاعات الاستراتيجية، وأن ترفع قدراتها القائمة.”

التأكيد على التسويق التجاري

أشار Fahrettin Oylum، الذي اعتلى المنصة بعد Özyurt، إلى أن مئات المنتجات تُطوَّر في تركيا كل عام نتيجة أعمال البحث والتطوير، غير أن المستوى المستحق لم يُبلَغ بعد في تسويق هذه المنتجات تجارياً.

ولفت Oylum الانتباه إلى الاستخدام الفعّال للموارد البشرية المؤهلة، فقال: “”كما هي الحال في جميع القطاعات الأخرى، أخذ قطاع تقنية المعلومات أيضاً نصيبه من التطورات التكنولوجية وأصبح قطاعاً تحوّلت فيه البرمجيات إلى قيمة اقتصادية أكثر فاعلية. وفي هذا القطاع الذي مادته الخام الأهم هي الذكاء البشري، اكتسبت القيمة المضافة التي يمكن إنشاؤها بجودة الإنسان المؤهل بعداً لا حدود له نسبياً. ولذلك فإن استخدام الموارد البشرية بشكل منتج وفي المجال الصحيح سيقدم إسهاماً نسبياً معتبراً في المكاسب الاقتصادية التي يمكن أن تحققها الدولة من قطاع البرمجيات.”

مبادرة تقنية المعلومات الوطنية تضطلع بدور مهم في بناء مستقبل بلدنا

أما رئيس مسياد أنقرة Hasan Basri Acar فقد أدلى بتقييماته بشأن المسؤوليات الملقاة على عاتق القطاع العام في تطوير تقنية المعلومات الوطنية. وقال Acar في تقييمه: “ إن الدعم الذي يمكن تقديمه لتوطين المنتجات ذات المنشأ الأجنبي المستخدمة في القطاع العام خاصة، بل وتأميمها، سيسهم في تطور بلدنا في المجال الاقتصادي وفي بلوغه مستوى يمكّنه من منافسة الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا. ”

أما نائب وزير الصناعة والتكنولوجيا Mehmet Fatih Kacır، الذي أدلى بتقييماته في الجلسة التي أدارها كاتب الاقتصاد في صحيفة Sabah السيد Şeref Oğuz، فقد أكّد أن عدد المبرمجين في بلدنا يبلغ نحو 60-70 ألفاً وأن هذا العدد ينبغي أن يُرفع إلى مستوى 240 ألفاً.

أما المدير التنفيذي لشركة Medyasoft السيد İhsan TAŞER فقال: “لو أن التسامح الذي يُبدى تجاه الشركات الأجنبية أُبدي تجاه الشركات المحلية، ولو طُبِّق انضباط السداد المطبّق عليها على الشركات المحلية أيضاً، لما بقيت أي مشكلة.”

واختُتم البرنامج بتقديم الهدايا والتقاط الصور.