بموجب بروتوكول التعاون الممتد 1+1 سنة الموقّع بين جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية، ستُقدَّم للعاملين مساعدات الزواج والإنجاب بهدف حماية مؤسسة الأسرة وتشجيع الزواج ودعم معدل النمو السكاني. وسيُنفَّذ هذا المشروع الذي يحمل اسم مشروع مكان العمل الصديق للأسرة بشراكة بين القطاع الخاص والقطاع العام. وفي حين ذُكر أن 1025 شركة عضواً في مسياد شاركت في المشروع، أُشير إلى أنه مشروع سيؤثر تأثيراً مباشراً على أكثر من 300 ألف عامل.

وفي إطار عام 2025 الذي أعلنته رئاسة الجمهورية التركية “عام الأسرة”، وُقّع بين مسياد ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية “بروتوكول التعاون لمشروع مكان العمل الصديق للأسرة”. ووفقاً للبروتوكول، سيقدّم أصحاب العمل الأعضاء في مسياد لموظفيهم المقبلين على الزواج دعماً مادياً بمقدار 3 أضعاف صافي الحد الأدنى للأجور، ولموظفيهم الذين يُرزقون بطفل بمقدار ضعفي صافي الحد الأدنى للأجور.

وستكون هذه المساعدات معفاة من ضريبة الدخل ومن أقساط مؤسسة الضمان الاجتماعي (SGK) وفقاً للمادة 25/5 من قانون ضريبة الدخل رقم 193 والفقرة 80/ب من قانون التأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي العام رقم 5510. وبالتالي لن تخضع هذه المساهمات التي يقدمها أصحاب العمل لموظفيهم لأي اقتطاع ضريبي أو تأميني.

رئيس مسياد العام Burhan Özdemir: “الاستثمار في الأسرة هو أكثر استثمار مربح في المستقبل”

وأكد رئيس مسياد العام Burhan Özdemir في كلمته أن مؤسسة الأسرة هي أساس المجتمع:

“الأسرة القوية أساس المجتمع القوي، والمجتمع القوي ضمانة الدولة القوية. وليست المهمة الأساسية لعالم الأعمال إنتاج الربح فحسب، بل الاستثمار أيضاً في سكينة المجتمع ومستقبله. الاستثمار في الأسرة هو أكثر استثمار مربح. تعالوا نجعل أماكن عملنا صديقة للأسرة، ولا نكتفِ بتوقيع هذا البروتوكول، بل نحوّله إلى نفير مجتمعي يمتد إلى كل مجالات الحياة.”

وتابع Özdemir كلمته قائلاً:

“أحياناً ترى في عيني زميلك في العمل قلق ‘زوجتي على وشك الولادة، تُرى هل ألحق بها؟’. أو تشعر بهمّ شاب مقبل على الزواج: ‘كيف أؤسس بيتي؟’. إن التوقيع الذي وُضع هنا اليوم سيحوّل ذلك القلق في تلك العيون إلى فرح، وذلك الهمّ في تلك القلوب إلى سكينة. فالسكينة التي تفوح من موقد بيت هي النور الذي ينعكس على مستقبل أمة.”

وذكر الرئيس العام Özdemir أن الشركات الـ1025 المشاركة في المشروع ستقدّم لموظفيها المقبلين على الزواج دعماً مادياً بمقدار 3 أضعاف صافي الحد الأدنى للأجور، ولموظفيها الذين يُرزقون بطفل بمقدار ضعفي صافي الحد الأدنى للأجور. كما أعرب عن أنه بفضل هذا التطبيق يُتوقع تقديم مساهمة تبلغ نحو مليار ليرة تركية للعاملين خلال سنة واحدة.

“هذا البروتوكول واحد من أقوى التطبيقات الميدانية لرؤية ‘عام الأسرة’ التي أعلنها فخامة رئيسنا. وكون شركاتنا الـ1025 التي وفّرت في وقت قصير فرص عمل لأكثر من 300 ألف شخص طرفاً في هذا البروتوكول يُظهر مدى اهتمامنا بالأسرة بوصفنا أسرة مسياد. فهذه الشركات، بتقديمها 3 أضعاف الحد الأدنى للأجور للموظف المقبل على الزواج وضعفي الحد الأدنى لمن يُرزق بمولود جديد، تُثبت أنها تحمي الأسرة لا بالقول فحسب بل بالفعل أيضاً. وهذا أقوى دليل على أن عالم الأعمال يضع كتفه إلى جانب السكينة المجتمعية لا الإنتاج وحده.”

الوزيرة Mahinur Özdemir Göktaş: “المنظومة الصديقة للأسرة هي ضمانة تركيا القوية”

وذكّرت وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في الجمهورية التركية Mahinur Özdemir Göktaş، في كلمتها خلال المراسم، بأن في أساس عام 2025 “عام الأسرة” الذي أعلنه رئيس الجمهورية يكمن الإيمان بأن الأسرة مؤسسة لا يمكن تعويضها، وسجّلت ما يلي:

“علينا قبل كل شيء أن نضمن إقامة توازن بين حياة أفراد الأسرة العملية والتعليم والصحة والحياة الاجتماعية. والمنظومة الصديقة للأسرة نظام متكامل يدعم الرفاه المجتمعي والاستقرار الديموغرافي والروابط بين الأجيال. وهذا النظام يقوى بالتعاون بين القطاعين العام والخاص.”

وذكّرت الوزيرة Göktaş بنطاق الحوافز والدعم الموجّه للأسر وتحدثت قائلة:

“بالدعم الذي نقدّمه لشبابنا المقبلين على الزواج وللأسر التي سترزق بأطفال نجعل مؤسسة الأسرة أكثر مناعة. وهذا البروتوكول الذي وقّعناه اليوم سيقود انتشار المنظومة الصديقة للأسرة في عالم الأعمال. ونتمنى أن ينتشر هذا النموذج المثالي الذي نُفّذ مع مسياد في عالم الأعمال كله.”

ويهدف مشروع مكان العمل الصديق للأسرة الذي نفّذته مسياد ووزارة الأسرة إلى تقوية مؤسسة الأسرة وتشجيع الزواج والإسهام في معدل النمو السكاني. وحتى اليوم شاركت 1025 شركة في المشروع، وتحقق تأثير مباشر على أكثر من 300 ألف عامل. وقد لاقى المشروع صدى حقيقياً لا في المدن الكبرى فحسب بل في كل أنحاء الأناضول، وصار دليلاً على تبنٍّ مجتمعي قوي.

اضغط للاطلاع على كتيّب مشروع مكان العمل الصديق للأسرة.