نُظِّمت ندوة بعنوان "فرص الأعمال والاستثمار في الهند" من قِبل جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) في المركز العام للجمعية.

وقال Bhattacharyya، الذي تحدث في افتتاح البرنامج، إنهم يمرّون بوقت مناسب جداً لزيادة العلاقات الاقتصادية بين تركيا والهند.

وقال Bhattacharyya "تركيا حجر زاوية مهم بالنسبة لنا"، ونقل أنه موجود في تركيا منذ 10 أشهر، وأن تركيا التي جالها من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها بلد جميل للغاية.

وأشار Bhattacharyya إلى أن تركيا حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة، وقال "يمكن لتركيا والهند أن تكونا شريكتين جيدتين بما تشهدانه من تغيّرات وتحولات". وأعرب Bhattacharyya عن أن الهند تمتلك ثروة وتنوعاً هائلين، وتحدث عن التحول الاقتصادي الذي عاشته بلاده في السنوات الأخيرة، وذكر أن الهند تحولت من الناحية الاقتصادية، موضحاً أنهم وجّهوا وجوههم نحو الاقتصاد العالمي وباتوا قادرين على التحرك مع العالم على المستوى العالمي.

وذكّر Bhattacharyya بأن عدد سكان الهند يبلغ 1,3 مليار نسمة، وأفاد بأن الفئة التي يسمّونها "الشريحة الوسطى" على وجه الخصوص تشكّل القوة الدافعة للبلاد. وأعرب Bhattacharyya عن أن الهند من أسرع اقتصادات العالم نمواً، وأوضح أنهم في موقع المتلقي للاستثمارات المباشرة، وأن لديهم اقتصادات بالغة الحيوية مثل تركيا، وأنه بفضل ذلك لن تُواجَه صعوبة من حيث القوى العاملة.

وأشار Bhattacharyya إلى أن تركيا هيكلت اقتصادها في داخلها بشكل جيد للغاية، وقال: "في الواقع يمكن للبلدين أن يكونا شريكين ممتازين. الهند وتركيا هما في الحقيقة الشريكان الطبيعيان للقرن الحادي والعشرين. هناك بعض الأمور التي حملناها من القرن العشرين إلى القرن الحادي والعشرين. من المهم جداً أن تلتفت تركيا نحو الهند. الهند خامس أكبر اقتصاد في العالم، لكننا نهدف إلى امتلاك خامس أكبر اقتصاد بنهاية هذا العام."

"حجم التجارة يمكن أن يرتفع إلى 20 مليار دولار خلال 5 سنوات"

وأعطى Bhattacharyya معلومة مفادها أن حجم التجارة بين تركيا والهند بلغ 8 مليارات و659 مليون دولار في عام 2018، وتابع حديثه على النحو التالي:

"كان من المستهدف أن يبلغ حجم التجارة 10 مليارات دولار في عام 2020. ونظراً لتسجيل نمو متبادل سريع جداً، نتوقع أن نتمكن من بلوغ حجم تجارة قدره 10 مليارات دولار هذا العام. ونرغب في رفع حجم التجارة إلى 20 مليار دولار خلال 5 سنوات. وبلوغ هذا الرقم ممكن تماماً بالإمكانات التي يمتلكها البلدان."

وذكر Bhattacharyya أنهم حددوا بعض القطاعات الرئيسية التي ستوفر فرصاً للمستثمرين الأتراك في الهند، وقال إنها "البنية التحتية والإنشاءات" و"الأدوية والصحة" و"السيارات والآلات" و"النسيج والملابس" و"الزراعة وتصنيع الأغذية" و"الطاقة والموارد المتجددة" و"التكنولوجيا العالية والفضاء والدفاع والتكنولوجيا الحيوية". وأعرب Bhattacharyya عن أنهم سيجلسون اليوم مع المستثمرين الأتراك ويتحاورون ويجرون تقييماً، وأفاد بأن قطاعات أخرى قد توفر فرصاً للمستثمرين الأتراك أيضاً.

وشدّد Bhattacharyya على ضرورة تشجيع الاستثمارات المتبادلة وزيادتها، وأضاف أنه يمكن القيام بأعمال مشتركة في مجالات الاهتمام المشترك.

"علينا زيادة المجالات التي نتعاون فيها"

وذكر نائب رئيس مسياد العام Adnan Bostan أن الهند تأتي في مقدمة الدول ضمن أهدافهم، وقال إن حجم التجارة بين الهند وتركيا نما بزخم خلال السنوات العشر الأخيرة.

وقال Bostan: "علينا أن ننقل تجارتنا المتركزة على بنود محددة مثل الرخام والصناعات المغذية للسيارات إلى مجالات أكثر تنوعاً بكثير. وباجتماع هذا الثراء الذي يمكن وصفه بثقافتين مختلفتين، يمكننا توقيع شراكات مهمة، وفي مقدمتها السياحة."

وأعرب Bostan عن ضرورة أن يكون المقاولون الأتراك بوجه خاص أكثر فاعلية في الهند، وقال: "علينا أن نكون في تعاون في مجال الإنشاءات ومواد البناء وأن نأخذ مواقعنا هناك في مشاريع البنية التحتية والفوقية."

وتحدث Bostan عن أهمية تنظيم برامج مشتركة من أجل تطوير العلاقات المتبادلة، وأضاف أنهم يهدفون إلى التوجه إلى الهند مع وفد.