أُقيم مؤتمر استثماري ولقاءات بين المستثمرين والشركات ذات طابع قطاعي في مدينة نيويورك الأمريكية بالتعاون بين جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) وJ.P. Morgan Chase. وشارك في البرنامج وزير الخزانة والمالية Mehmet Şimşek إلى جانب ممثلي المؤسسات العامة التركية وأعضاء مسياد.

وبينما أُقيم البرنامج المنظَّم في نيويورك بالتعاون بين مسياد وJ.P. Morgan بمشاركة السيد Mehmet Şimşek، جرت اتصالات شاملة تركّز على الاستثمار والتمويل في إطار الاجتماعات المنعقدة في المقر الرئيسي لـJ.P. Morgan في نيويورك.

وفي اجتماعات الطاولة المستديرة القطاعية التي عُقدت قبل المؤتمر، التقت الشركات الأعضاء في مسياد العاملة في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الصناعات الدفاعية وأحواض بناء السفن، بمديري الوحدات المعنية في J.P. Morgan وأجرت تقييمات مفصلة. وفي الوقت نفسه أتيحت لممثلي القطاع الحقيقي المشاركين من قطاعات الغذاء والإنشاءات والآلات والخدمات والزراعة والسيارات فرصة الاطلاع مباشرة على ديناميكيات الاستثمار العالمية في مجالاتهم وتقييم إمكانات التعاون.

وفي اللقاءات التي أُجريت قدّمت الشركات الأعضاء في مسياد مشاريعها الاستثمارية وأهداف نموها وتصوراتها المستقبلية مباشرة إلى المستثمرين الدوليين، فيما جرت لقاءات أعمال ثنائية نوعية على محور تأمين الاستثمار والتمويل.

وفي تتمة البرنامج عُقدت جلسة المؤتمر الاستثماري بمشاركة السيد الوزير Mehmet Şimşek. وأدلى Şimşek في كلمته بتقييمات شاملة حول الصورة الاقتصادية الكلية للاقتصاد التركي والاستقرار المالي ومسار مكافحة التضخم وأهداف النمو المستدام. وأفاد Şimşek بأن تركيا تواصل أداءها القوي في النمو رغم التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، لافتاً الانتباه إلى المزايا البنيوية التي تعزز مناخ الاستثمار.

وأكد Şimşek أهمية هذا النموذج الذي يتيح جمع ممثلي القطاع الحقيقي مباشرة بالمستثمرين، وشكر مسياد والشركات المشاركة، مشيراً إلى أهمية زيادة الأعمال المماثلة الأكثر تركيزاً واستمرارية.

وشارك في البرنامج ضمن الوفد التركي رئيس مسياد العام Burhan Özdemir ونائب رئيس مسياد العام Selim Başdemir إلى جانب مديرين تنفيذيين رفيعي المستوى من كبرى الشركات التركية.

وأفاد رئيس مسياد العام Burhan Özdemir في تقييمه للبرنامج بأن التوازنات الكلية للاقتصاد التركي واستقراره المالي ورؤيته للنمو نوقشت بصورة شاملة، وقال: “نؤمن بأن هذه اللقاءات التي يقيم فيها ممثلو قطاعنا الحقيقي اتصالاً مباشراً مع المستثمرين العالميين ستسهم في مناخ الاستثمار في بلادنا.”

وتطرّق Özdemir أيضاً إلى الاتصالات التي أُجريت مع أعضاء من قطاعات مختلفة في إطار البرنامج، قائلاً: “أتيحت لنا فرصة مشاركة المستثمرين الدوليين مشاريع شركاتنا الاستثمارية وأهداف نموها وتصوراتها المستقبلية. كما وجدنا فرصة لمشاركة الأوساط المالية الدولية مباشرة إمكانات الاستثمار في بلادنا وقوة قطاعنا الحقيقي.”

ومن المتوقع أن يقدّم هذا البرنامج الشامل، الذي أُقيم بمشاركة محدودة، إسهامات مهمة في تعميق العلاقات الاقتصادية التركية–الأمريكية وزيادة الشراكات الاستثمارية ودمج عالم الأعمال التركي مع الأوساط المالية العالمية.

وفي حين يبرز هذا التنظيم بوصفه أحد الأمثلة الفعّالة والفريدة التي يقيم فيها ممثلو القطاع الحقيقي اتصالاً مباشراً مع الأوساط الاستثمارية الدولية، يُستهدف أن يسهم في التعريف بإمكانات الاستثمار في تركيا بصورة أقوى على النطاق العالمي.