أُقيمت الجمعية العمومية العادية الـ26 لجمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) في مركز إسطنبول للمؤتمرات. ونتيجة الجمعية العمومية العادية أصبح Mahmut Asmalı الرئيس العام الجديد لمسياد.
بعد الجمعية العمومية العادية الـ26 لمسياد، تشكّل مجلس الإدارة الجديد لمسياد من: Mahmut Asmalı، Gökhan Yetkin، Mehmet Develioğlu، Soner Meşe، Ahmet Doğan Alperen، Muhammed Ali Özeken، Davut Altunbaş، Abdülsamet Temel، Osman Çalışkan، Hıfsı Soydemir، Abdullah Eriş، Abdullah Bozatlı، Tahir Tuluk، Bekir Sami Nalbantoğlu، Faruk İbrahim Özbek، Mustafa Aktaş، Tevfik Dönmez، Mehmet Şahin، Abdurrahman Uzun، Mustafa Çalışkan، Savaş Yılmaz، Erkan Gül، Abdülkadir Sıcakyüz، Yunus Furkan Akbal وMeryem İlbahar.
أما بين الأعضاء الاحتياطيين لمجلس الإدارة الجديد فقد كان: Osman Nuri Önügören، Selim Sar، Süleyman Tarakçı، Esra Kaftancıoğlu، Muharrem Ahmet Yüksel، Yunus Kartal، Yasin Emre Ertemel، Halit Kerim، Ali Gökhan Er، Fahrettin Oylum، Ünsal Sözbir، Ömer Karatemiz، Osman Özdemir، Mücahid Yıldız، Faruk Güzeldere، Cemil Yüksekdağ، Mehmet Metin Korkmaz، Halil Köklü، Fatih Canpolat، Fatih Altunbaş، Murat Altuğ Karataş، Hüseyin Sarpkaya، Mazlum Engin Akdağ، Murat Kundak وİsmail Somalı.
"سنحمل الراية معاً إلى الأمام أكثر وإلى الأعلى أكثر"
وقال Mahmut Asmalı في كلمته في البرنامج الختامي للجمعية العمومية العادية الـ26 لمسياد التي أُقيمت بمشاركة رئيس الجمهورية Recep Tayyip Erdoğan: "بينما نترك خلفنا عامنا الحادي والثلاثين، اضطلعت مسياد بمهمة بالغة الأهمية في التطور الاقتصادي والاجتماعي لتركيا وفي تحولها إلى لاعب عالمي. وأتقدم بالشكر لجميع رؤسائنا العامين الذين بذلوا جهداً منذ التأسيس وحتى اليوم، ولأعضاء مجلس إدارتنا، ولإدارات فروعنا في الداخل والخارج، ولجميع أعضائنا وموظفينا المخضرمين."
وسجّل Asmalı ما يلي:
"بصفتي أخاً لكم انتسب إلى مسياد عام 2006 جندياً بسيطاً، وعمل مع 4 رؤساء عامين، وتولى مهاماً في مجالس القطاعات ومجالس الإدارة وفي منصب وكيل الرئيس، فإننا، بتوافق جميع فروعنا ومستويات إدارتنا وبموافقة جمعيتنا العمومية، سنحمل معاً إن شاء الله هذه الراية التي تسلمناها إلى الأمام أكثر وإلى الأعلى أكثر.
مسياد موقد ومدرسة وتشكيل تطوعي، وبابها مفتوح لكل من يريد خدمة بلدنا وشعبنا. لقد انضممنا إلى هنا جنوداً بسطاء حين صرنا أعضاء، وسعينا بكل جهدنا مع مرور الوقت لأداء جميع المهام الموكلة إلينا. جاء يوم توليّنا فيه مهاماً في الفعاليات، وجاء يوم خدمنا فيه في المجالس. وأخيراً، ونتيجة المشاورات التي أُجريت، تم التوافق على تشكيل مجلس إدارة معنا. إن كل مهمة توليتها في مسياد شرف لي ولعائلتي. وأعدكم بحضوركم بأنني سأعمل بكل قوتي طوال هذه المهمة الشريفة والمقدسة."
"مسياد فكرة، وجماعة قواعد وفعل"
وتابع Asmalı، الذي استخدم عبارة "لقد دعمت مسياد، في إطار فلسفة تأسيسها، كل عمل يسهم في تنمية تركيا ويرفع مستوى رفاه شعبها."، كلامه على النحو التالي:
"لقد قدمت، بالمشاريع والفعاليات التي نفذتها بجهد جميع أعضائها وبتقارير البحوث التي نشرتها، إسهامات كبيرة لإدارات بلدنا في كل حقبة. وأتقدم بشكري القلبي لجميع الحكومات التي قادها فخامة رئيسنا الموقّر، لعملهم الوثيق مع عالم الأعمال ولدعمهم وتشجيعهم لنا.
مسياد فكرة، وجماعة قواعد وفعل. أولوية مسياد هي تركيا. أولوية مسياد هي العالم الإسلامي. أولوية مسياد هي الشعوب المظلومة وخلاص الإنسانية. وانطلاقاً من هذه الأولويات، فإن حماسنا وعزيمتنا وإصرارنا على حمل الراية التي تسلمناها إلى الأمام أكثر كامل. لقد عملنا ليل نهار مع إدارتنا المنتخبة وجميع أعضائنا لترك آثار من أجل تركيا والإنسانية جمعاء، وسنواصل العمل. ونحن ندرك مدى عِظَم المسؤولية التي تحملناها. فلا يساورنّكم أي شك في أننا سنؤدي هذه المسؤوليات بالروح والحماس اللذين أوصلا مسياد إلى هذه الأيام."
ولفت Asmalı الانتباه إلى أن لجميع مؤسسي مسياد ومديريها وأعضائها الذين عملوا تحت سقفها فضلاً في وصولها إلى هذه الأيام، وقال: "لهذا السبب بالذات أشكر مرة أخرى كل من بذل جهداً، من المستخدَم وحتى أعلى المديرين. وأسأل الله الرحمة لأعضائنا المتوفين."
"نؤمن من صميم قلوبنا بأن تركيا ستحقق قفزة كبيرة في الفترة المقبلة"
وذكر رئيس مسياد العام Asmalı أن البلاد والعالم يمران بفترة تشهد تطورات بالغة الأهمية، وقال: "تشهد جميع أنحاء العالم تطورات استثنائية في كل مجال، من الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، ومن السياسة الخارجية إلى الأمن. وقد سجّلت تركيا في السنوات العشرين الأخيرة تقدماً كبيراً جداً في مجالات كثيرة، من الاقتصاد إلى الحياة الاجتماعية، ومن النقل إلى الطاقة، ومن السياسة الخارجية إلى الدفاع الوطني. وقُدِّمت خدمات كبيرة جداً في المجالين الوطني والمعنوي. أسأل الله أن يرضى عن كل من بذل جهداً، وفي مقدمتهم فخامة رئيسنا الموقّر."
وأكد Asmalı أن تركيا تجاوزت هذه العملية الصعبة بنجاح تام في وقت أحدثت فيه جائحة كوفيد-19، أهم تطور في السنوات الأخيرة، صدمة واضطراباً كبيرين في العالم كله، وأدلى بالتقييم التالي:
"الحمد لله، أصبحت تركيا بفضل الاستثمارات الرشيدة التي نفذتها في مجال الصحة خلال السنوات العشرين الأخيرة والتحول الكبير الذي شهدته، واحدة من أفضل الدول إدارةً لهذه الجائحة في العالم. ونجحت تركيا، في فترة كانت تعاني فيها حتى الاقتصادات المتقدمة صعوبات كبيرة، في إبقاء أثر الجائحة على الاقتصاد محدوداً. وحققت زيادات قياسية في الصادرات والاستثمارات، وفي مقدمتها النمو الاقتصادي. ومثل المسار الناجح في مجال الصحة، نؤمن من صميم قلوبنا بأن تركيا ستحقق قفزة كبيرة في الفترة المقبلة، بفضل موقعنا الجغرافي وبنيتنا التحتية القوية في الخدمات اللوجستية والصناعة التحويلية وقوتنا العاملة المؤهلة.
وسنكون كمسياد، بفروعنا الـ89 في الداخل و225 نقطة اتصال في 95 دولة في الخارج، وبأكثر من 11 ألف عضو وحجم اقتصادي يتألف من نحو 60 ألف شركة، أكبر داعم وشريك لهذه القفزة اليوم كما كنا بالأمس. لقد وُجدت تركيا في هذه الجغرافيا بتاريخها الممتد ألف عام، وستستمر بإذن الله في الوجود إلى الأبد."
"سنحمل مسياد وتركيا إلى آفاق جديدة"
وذكر Asmalı أن الاقتصاد القوي شرط لتركيا قوية، وأنهى كلامه على النحو التالي:
"إن تركيا ذات الاقتصاد القوي ستكون أكبر رائد لإعادة بناء عالم يسوده الحق والقانون والعدل والمساواة والسلام والثقة والرفاه والسعادة. ونحن، إذ نصغي إلى كبارنا القائلين: «ابذر البذرة، فإن لم تنبت فليخجل التراب»، زرعنا بذوراً مع مسياد الشباب من أجل تنشئة الأجيال التي ستكون رائدة هذا العالم في المستقبل. وفي السنوات العشرين الأخيرة أورقت هذه البذور وأنبتت براعم واشتدت وبدأت الآن تقف على جذوعها. وإن شاء الله ستكون هذه الفترة فترة نجني فيها الثمار. وإلى جانب ذلك، وبالدعم القوي الذي سنقدمه لمجموعة عمل مسياد النساء، سننفذ إن شاء الله مشاريع ناجحة كثيرة تتعلق بحاضر ومستقبل حياتنا العملية والأسرية.
سنستمد قوتنا من ماضينا، وسنركز على اليوم والمستقبل. وبدمج تجارب الماضي مع ابتكارات اليوم، سنحمل مسياد وتركيا بعون الله إلى آفاق جديدة. وأتقدم بشكري القلبي لجميع أعضائنا الذين رأوني أهلاً لهذه المهمة الشريفة في جمعيتنا العمومية اليوم، ولرئيسي الموقّر Abdurrahman Kaan الذي تسلمت المهمة منه، ولجميع زملائي في مجلس الإدارة، ولجميع المخضرمين الذين بذلوا جهداً في هذه الفعالية، ولجميع ضيوفنا الذين شرّفونا من الداخل والخارج."
Abdurrahman Kaan: في الفترة الماضية رُسمت السنوات العشر المقبلة أمام مسياد
أما رئيس مسياد العام للدورة السادسة Abdurrahman Kaan، الذي أدلى بتقييماته في البرنامج، فقد تطرق إلى “عملية التجديد” التي تمر بها المؤسسة، وقال إن السنوات العشر المقبلة أمام مسياد قد تشكّلت في الفترة الماضية.
واستخدم Kaan في كلمته العبارات التالية:
"اليوم، وأنا أسلّم مهمتي التي استمرت 4 سنوات بارتياح قلبي إلى أخي الذي يليني، أشعر بالفخر إذ أقدّم باعتزاز المكانة التي بلغتها المؤسسة التي كانت عائلتي من مؤسسيها والتي كبرتُ ونضجتُ أنا أيضاً في داخلها. لقد تزامنت فترة مهمتي مع أصعب المراحل التي مرت بها تركيا ربما، والتي كان علينا فيها أن نقف أشد ثباتاً. انتخابات، هجمات اقتصادية خارجية، تهديدات، جائحة، كوارث طبيعية... ما إن تنتهي واحدة حتى تبدأ الأخرى. لكننا نجحنا، بهوية مسياد الجديدة المتجددة، في أن نستجيب للأحداث فوراً وبنضج مؤسسي.
كنت مدركاً منذ اليوم الأول لتوليّ المهمة أنني في سباق مع الزمن. كان لا بد من نموذج ينسجم مع شجرة الدلب العملاقة البالغة من العمر 30 عاماً، ومع تركيا المتجددة، ومع نظام دولتنا الجديد. كان لا بد من التجديد. وكان ينبغي أن يكون نموذجاً يعيد النهوض بالتراجع في الإدراك البيروقراطي والاجتماعي لمسياد من جهة، ويمنح هذه المؤسسة بنية أكثر نشاطاً وسرعة وإنتاجية من جهة أخرى. لكن كان من الأساسي قبل ذلك إجراء تحليل تقني حتى أدق التفاصيل للوضع الراهن للمؤسسة ولمدى إمكان توسيع حدود هيكلتها. وقد أنجزنا هذا العمل مع أساتذتنا ورفاق دربنا المدرَّبين بدقة في هذا المجال والخبراء في هندسة النظم. ثم عرضناه على تقدير مديرينا كي يسهموا في البنية. كان صعباً بالطبع؛ لكن في النهاية رُسمت السنوات العشر المقبلة أمام مسياد."
Mahmut Asmalı هو الرئيس العام الجديد لمسياد
أخبار مسياد












