أصدرت Müge Öz، رئيسة لجنة المرأة في مسياد، بياناً مكتوباً بمناسبة 25 تشرين الثاني/نوفمبر، اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة.
وجاء في بيان Öz ما يلي:
على الرغم من الحساسية التي تشكّلت في الرأي العام الوطني والدولي في السنوات الأخيرة والمكاسب التي تحققت، لا يزال العنف ضد المرأة أحد أكبر الجراح الاجتماعية في عصرنا في جميع أنحاء العالم.
إن العنف الذي تتعرض له المرأة من جميع شرائح المجتمع في كل مجالات الحياة الاجتماعية، بصرف النظر عن مستوى التعليم والدخل، لا يقتصر أثره على الدمار الفردي الذي يلحق بالمرأة المعنّفة، بل يُنتج كذلك عواقب اقتصادية ونفسية واجتماعية متشابكة. ولذلك فإن اختزال مكافحة العنف ضد المرأة في المرأة المتعرضة له، بل وفي النساء وحدهن، يعني ترك النساء وحيدات وتجاهل المشكلات التي تظهر على المدى الطويل. إن حل هذه المشكلات قبل استفحالها أمر بالغ الضرورة لتحقيق السلام المطلق والمستدام والمساواة الاجتماعية في المجتمع. إن مكافحة العنف ضد المرأة ليست مشكلة أحدنا بل مشكلتنا جميعاً، وحلّها مسؤوليتنا جميعاً.
وبهذه المشاعر والأمنيات؛ نأمل أن يسهم اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر في خلق الوعي من أجل بناء أفراد سعداء وأسر متناغمة ومجتمع مزدهر.
ونود أن نعبّر، بصفتنا مسياد المرأة، عن استعدادنا الدائم للعمل من أجل وضع حد للعنف ضد المرأة.
Müge ÖZ
رئيسة لجنة المرأة في مسياد
رسالة لجنة المرأة في مسياد بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
أخبار مسياد
