أصدرت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) رسالة إدانة بـ 35 لغة عقب الأعمال الإرهابية التي وقعت في نيوزيلندا في 15 مارس 2019

قامت مسياد، التي وقفت منذ اليوم الأول لانطلاق أنشطتها إلى جانب الأخوة والسلام، وفي وجه الظالم وإلى جانب المظلوم، بسلسلة من الأنشطة بهدف إظهار موقف مشترك عقب الأعمال الإرهابية التي وقعت في نيوزيلندا في 15 مارس 2019.

وباعتبارها المنظمة غير الحكومية التركية الأوسع انتشاراً في العالم بـ 223 نقطة اتصال في 93 دولة، تحركت مسياد بشبكتها التنظيمية في جميع أنحاء العالم بشكل متزامن عقب الأحداث، ومارست الدبلوماسية العامة عبر التواصل مع المؤسسات الصحفية والجهات الرسمية من خلال فروعها في الخارج، وذلك بهدف لفت الانتباه إلى المواقف العدائية المعادية للإسلام والمسلمين وبناء وعي على المستوى العالمي.

وأصدرت مسياد بياناً صحفياً في جميع أنحاء العالم، وفي مقدمته آسيا وأوروبا وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأمريكا، ووقّعت رسالة إدانة بـ 35 لغة تتألف من الإنجليزية والألمانية والعربية والجورجية والملايوية والأوزبكية والصينية والكازاخية والهندية والأذربيجانية والفرنسية واليونانية والمقدونية والألبانية والبلغارية والبوسنية والإندونيسية وSawihi والروسية والبرتغالية والإسبانية والهوسا والفارسية وLingola والهولندية واليابانية وHausa وKiswahili ولغة سريلانكا والأردية والدنماركية والقرغيزية والتتارية والمجرية والتركمانية.

تقديم الدعم لذوي الشهداء والجرحى

في اليوم التالي للهجوم، زار وفد مسياد بريادة رئيس مسياد سيدني Hasan Gençtürk المواطنين الأتراك الذين يتلقون العلاج في المستشفى، وتواصل مع عائلات Zekariya Tuya وMustafa Boztaş وTemel Ataçocuğu الذين أصيبوا في الهجوم وقدّم لهم الدعم.

وبعد زيارات المستشفى، توجّه وفد مسياد إلى الأماكن التي أُنشئت فيها خلايا الأزمة، واجتمع مع القادة المسلمين هناك وأجرى مشاورات بشأن المساعدات الواجب تقديمها.

وفي اليوم الثاني للهجوم، التقى وفد مسياد بنائب رئيس الجمهورية Fuat Oktay ووزير الخارجية Mevlüt Çavuşuğlu اللذين قدما إلى نيوزيلندا بهدف مساعدة المسلمين، ثم التقى بعائلات المسلمين الذين أصيبوا في الهجوم.

واقترح وفد مسياد على وزير الخارجية Çavuşoğlu إقامة «نصب تذكاري» للمسلمين الذين استشهدوا في الهجوم. وحصل الوفد على وعد بالدعم من وزير الخارجية Çavuşoğlu للنصب الذي سيُقام بريادة مسياد.

الهجمات انعكاسات للإسلاموفوبيا بلغت حدّ الجنون

وقال الرئيس العام Abdurrahman Kaan في تقييمه للهجوم: «من الضروري لسلام العالم أجمع الحيلولة في أقرب وقت دون هذا الموقف العدواني الذي يتضح أنه يُنفَّذ بشكل مخطط واستراتيجي، ومعالجة الإسلاموفوبيا والقضاء عليها قبل أن تصبح مزمنة. وإزاء هذا الحادث ندعو رؤساء وممثلي جميع الدول إلى اتخاذ موقف جماعي وإدانته بشكل لا يدع مجالاً لأدنى شك.»