قال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı: «منذ 31 عاماً نمضي قدماً مستمدّين قوتنا من أعضائنا. بهذه القوة ننمو، وبالإلهام والتناغم اللذين نستمدهما من قيمنا نبني يومنا وغدنا معاً».
وقال Asmalı، وهو يعرض خارطة الطريق الجديدة: «نعمل على تعريف العالم كله بهوية تركيا الإنتاجية وقوتها ذات القيمة المضافة ووثبتها النموية الابتكارية، وسنواصل العمل بحماس كبير. ولبلوغ هذا الهدف حدّدنا 7 أهداف استراتيجية».
توفّر مسياد، التي بلغت 88 فرعاً داخل البلاد و81 نقطة اتصال في 74 دولة خارجها، فرص عمل لمليون و800 ألف شخص عبر 11 ألف عضو يعملون في قطاعات مختلفة و60 ألف شركة، كما توجّه تطور الاقتصاد التركي بما تولّده من قيمة مضافة. وقد تولّى Mahmut Asmalı، الذي انتُخب رئيساً عاماً عقب الجمعية العمومية العادية الـ26 لمسياد التي عُقدت في 21 سبتمبر، مسؤوليات مهمة داخل مسياد، منها رئاسة مجلس قطاع الإنشاءات بين عامي 2009 و2011، وعضوية مجلس الإدارة بين عامي 2013 و2017، ووكالة الرئيس العام لمسياد بين عامي 2017 و2019، ورئاسة صندوق القرض الحسن لمسياد بين عامي 2019 و2021.
«مسياد تحمل رسالة مهمة في جعل تركيا لاعباً عالمياً»
وأفاد Mahmut Asmalı بأنهم سيوقّعون مشاريع وشراكات ناجحة مع نواب الرئيس العام الذين تولّوا مهامهم في مجلس الإدارة الجديد عقب الجمعية العمومية العادية الـ26 لمسياد، وهم: Gökhan Yetkin وMehmet Develioğlu وSoner Meşe وAhmet Doğan Alperen وMuhammed Ali Özeken وDavut Altunbaş، وقال: «إلى جانب التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتركيا، تحمل مسياد كذلك رسالة بالغة الأهمية في جعلها لاعباً عالمياً. وفي الفترة الجديدة تركنا يومنا الثامن والخمسين خلفنا. وأجرينا مشاورات مع رؤساء فروعنا في الداخل والخارج ومع أعضاء مجلس إدارتنا، وأعددنا خطة العمل الاستراتيجية للفترة الجديدة. ثم قمنا بزيارات مجاملة إلى رئيس البرلمان التركي وإلى 13 وزارة. وركّزنا على الشراكات مع منظمات المجتمع المدني المختلفة، وعلى تطوير مشاريع مع كبار أصحاب المصلحة في عالم الأعمال على المستويين الوطني والعالمي، وعلى اللقاء بممثلي الإعلام، وعلى إيصال رؤيتنا المستقبلية إلى شرائح مختلفة». وشدّد Asmalı على أنهم سيدعمون في الفترة الجديدة كل عمل يسهم في تنمية تركيا ويرفع مستوى رفاه الشعب، ولفت الانتباه إلى أنهم، بوصفهم مسياد، يعملون على تعريف العالم كله بـ«هوية تركيا الإنتاجية وقوتها ذات القيمة المضافة ووثبتها النموية الابتكارية»، وأنهم سيواصلون العمل بحماس كبير.
تحديد 7 أهداف استراتيجية في الفترة الجديدة
وأوضح Asmalı أنهم يمضون قدماً بهدف تقديم قيمة مضافة من كل الجوانب لقوة تركيا الإنتاجية المحلية والوطنية، وقال: «منذ 31 عاماً نمضي قدماً مستمدّين قوتنا من أعضائنا. وفي الفترة المقبلة، وبدمج تجاربنا الماضية مع مستجدات اليوم، سنحمل تركيا إلى آفاق جديدة تماماً بمبدأ «أخلاق عالية، تكنولوجيا عالية» الذي قلناه عند تأسيسنا أيضاً». ثم عدّد Mahmut Asmalı الأهداف الاستراتيجية السبعة التي سيركّزون عليها في الفترة الجديدة وفق هذه الرؤية على النحو الآتي:
«-تعزيز مكاتب مسياد في جميع دول مجموعة العشرين وزيادة الدبلوماسية التجارية،
-تأسيس مكتب الاتصال لرجال أعمال الخليج،
-إقامة معرض مسياد Expo في الخارج ولا سيما في أوروبا،
-تأسيس مركز التحكيم الدولي،
-دعم التصدير الجزئي، وفي هذا الاتجاه تعزيز عمليات البنية التحتية لكل عضو من أعضائنا، مثل الخدمات اللوجستية والنقل والموارد البشرية وأنظمة الدفع،
-الجمع بين السفراء والملحقين التجاريين ورجال الأعمال في الأناضول عبر أنشطة الدبلوماسية الاقتصادية،
-تأسيس مكتب مسياد للتجارة (MTO)».
«ثقتنا كاملة بأن الاقتصاد التركي سيبلغ صادرات بقيمة 250 مليار دولار في عام 2023»
ولفت Asmalı الانتباه إلى أن الاقتصاد التركي بلغ في الفترة من يناير إلى أكتوبر من عام 2021 مستوى صادرات إجمالياً قدره 181,8 مليار دولار، رغم أن الانكماش الاقتصادي العالمي أثّر سلباً في جميع الدول، وقال: «في شهر أكتوبر تحقق أعلى رقم شهري للصادرات في التاريخ بقيمة 20,8 مليار دولار. أما صادرات الأشهر الاثني عشر الأخيرة فقد تجاوزت 215 مليار دولار. ونحن في مسياد على ثقة تامة بأن الاقتصاد التركي سيتجاوز هدف التصدير البالغ 250 مليار دولار في عام 2023، ولا سيما مع زيادة صادرات الخدمات».
دعم التجارة الإلكترونية والتصدير الجزئي
وأكّد رئيس مسياد العام Asmalı أنهم، في إطار البحث الخاص الذي أجروه في نوفمبر مع المصدّرين الأعضاء في مسياد، سيمضون بثلاث استراتيجيات أساسية كي ترتفع صادرات تركيا إلى مستوى 300 مليار دولار، وعرض هذه الاستراتيجيات على النحو الآتي: «الأولى: إيلاء الأولوية لتصدير المنتجات ذات القيمة المضافة والتقنية العالية. والثانية: التركيز على مراكز الخدمات اللوجستية في الخارج وتعزيز كل عمليات البنية التحتية في هذا الإطار. والثالثة: دعم التجارة الإلكترونية والتصدير الجزئي. فقطاع التجارة الإلكترونية الذي ينمو بسرعة في العالم يحتل مكانة مهمة في حياتنا جميعاً. وفي عام 2020 بلغ حجم التجارة الإلكترونية للتجزئة في العالم 4,2 تريليون دولار بزيادة قدرها 15 ضعفاً خلال السنوات العشر الأخيرة.
إن موقعنا الجيواستراتيجي، وسكاننا الشباب الذين يقتربون من 30 مليوناً، وبنيتنا السياسية المستقرة في منطقتنا، وقدرتنا على مخاطبة سوق يضم 1,6 مليار نسمة وناتجاً قومياً إجمالياً قدره 28 تريليون دولار على مسافة أربع ساعات طيران، وامتلاكنا مدن صناعة وتجارة تصدّر أكثر من مليار دولار، كل ذلك سيحمل تركيا إلى موقع مختلف تماماً في التجارة الإلكترونية».
أنشطة الدبلوماسية التجارية تكتسب زخماً
وعلّق Mahmut Asmalı قائلاً: «تمضي تركيا نحو مستقبل أكثر إشراقاً من اليوم بقوتها الإنتاجية وخطواتها الابتكارية في أعمال البنية التحتية والفوقية وخبرتها في قطاعات مختلفة. ولكي تزداد صادراتنا زيادة دائمة، ولكي نبلغ صفة بلد يحقق فائضاً في التجارة الخارجية، ولكي يستمر الطلب الخارجي الصافي بذلك في الإسهام إيجاباً في النمو الاقتصادي كما حدث في الربعين الأخيرين، فإننا نطمح إلى جميع أسواق التصدير الجديدة المحتملة، من أوروبا إلى أمريكا ومن آسيا إلى أفريقيا. ولهذا السبب أولينا في مسياد أهمية كبرى لأنشطة الدبلوماسية التجارية. ففي غضون 58 يوماً جمعنا رجال أعمال باكستانيين مع رجال أعمال أتراك. والتقى رجال أعمال إندونيسيون وأتراك في إطار لقاءات B2B التي أُقيمت في مسياد ووقّعوا شراكات جديدة. ومع افتتاح مسياد برلين التقى رجال الأعمال الأتراك والأوروبيون تحت سقف مسياد. وحتى نهاية العام سننجز ثلاث فعاليات مهمة. ففي نوفمبر، وفي إطار منتدى الأعمال الدولي الـ25، سننزل إلى باكو بثلاث طائرات خاصة وأكثر من 500 رجل أعمال، مع ما يزيد على 1000 رجل أعمال من فروعنا الخارجية وممثلي الدول الشريكة الأخرى الأعضاء في المنتدى. وبين 3 و4 ديسمبر سنعقد اجتماع مجلس الإدارة العام في بورصة بمشاركة رؤساء فروعنا. وفي 22 ديسمبر سننظّم في مركز هاليتش للمؤتمرات في إسطنبول فعاليتنا الرابعة المستقبلية'21».
اهتمام كبير بالاستدامة
وذكر Asmalı أن جعل هذه البنية مستدامة من أهم رسائل مسياد، شأنه شأن بناء بنية إنتاج وخدمات عالية الجودة، وتابع قائلاً: «بتناغم الشركات الأعضاء في مسياد نخطو خطوات مهمة لدعم الاستدامة في كل عملية، من الإنتاج إلى شبكة الخدمات. إن اتفاقية باريس للمناخ تحمّل عالم الأعمال لدينا مسؤوليات مهمة عبر سلسلة من التطبيقات في إطار مكافحة أزمة المناخ. وفي هذا الإطار لدينا في مسياد بتركيا هدفان أساسيان: المرحلة الأولى دعم الاستدامة في كل مجال... والمرحلة الثانية أن نكون روّاد مشاريع تهدف إلى تقليص البصمة الكربونية التي قد تنشأ في سلسلة الإنتاج إلى أدنى حد، في كل القطاعات تقريباً، من السيارات إلى الغذاء، ومن النقل إلى الطاقة، ومن الملابس الجاهزة إلى الزراعة».
تطوير مشاريع مهمة مع مسياد الشباب ومسياد النساء
وأشار Asmalı إلى أنهم، إضافة إلى كل هذه الأعمال، سيواصلون دعم مشاريع مسياد الشباب ومسياد النساء، وقال: «ستكون هذه الفترة فترة يسهم فيها كل شاب وكل امرأة بُذل من أجلهم جهد طويل إسهاماً متعدد الجوانب في التوظيف الاقتصادي. وبالدعم القوي الذي سنقدّمه لمسياد النساء سننفّذ معاً كثيراً من المشاريع التي ستوجّه المستقبل. ولدينا في هذه النقطة هدفان أوليان: التركيز على أعمال التنظيم الخارجي لمسياد الشباب، وزيادة عدد أعضاء مسياد النساء في عموم تركيا».
«مستقبل أكثر إشراقاً بكثير ينتظر شبابنا»
وقال رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı، الذي صرّح بأن «بتناغم مجالس قطاعاتنا ولجان الأعمال لدينا وأعضائنا سنحمل الاقتصاد التركي ورفاهنا الاجتماعي إلى المكانة التي يستحقانها في العالم»، في رسالته الأخيرة: «إن معظم استثماراتنا في البنية التحتية والفوقية التي ستحمل تركيا إلى المستقبل والتي تلزم في الوقت نفسه ليكون لنا قول سياسي واقتصادي في العالم، مثل الطرق والجسور والجامعات والمستشفيات والسدود ومصادر إنتاج الطاقة المتجددة والغاز الطبيعي والمحطات النووية، قد اكتمل، وما تبقّى يكتمل بسرعة. إن مستقبلاً أكثر إشراقاً بكثير ينتظر شبابنا، أطفال اليوم الذين سيكونون رجال أعمال الغد وأكاديميّيه وروّاد أعماله ومستثمريه. وستكون تركيا ذات الاقتصاد القوي أكبر رائد لإعادة بناء عالم يسوده الحق والقانون والعدل والمساواة والسلام والأمان والرفاه والسعادة».
مسياد تعلن خارطة طريقها للفترة الجديدة
أخبار مسياد







