مع دخول شهر رمضان المبارك بدأت فعاليات الإفطار التي تقيمها منظمات المجتمع المدني العاملة في بلجيكا. وقد أبدى ممثلو منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية اهتماماً كبيراً ببرنامج الإفطار الذي نُظّم.

شارك في برنامج الإفطار الذي بدأ بتلاوة القرآن الكريم كلٌّ من وزيرة الخارجية البلجيكية Hadja Lahbib، والوزيرة الفيدرالية البلجيكية المسؤولة عن الاندماج Karine Lalieux، ووزيرة الدولة البلجيكية المسؤولة عن الهجرة Nicole de Moor، ووزير العمل في بروكسل Bernard Clerfayt، ووزيرة الدولة في بروكسل Nawal Ben Hamou، والنائب ورئيس بلدية Saint Josse Emir Kır، وممثلة مسياد في أوروبا Nurdan Ertuğrul ، ورئيس مسياد NRW Yunus Aslan، وKaya Kocak باسم مسياد هولندا، وسفير تركيا في بروكسل Bekir Uysal، والقنصل العام في بروكسل Umut Deniz .

حضر فعالية الإفطار أكثر من 300 مدعو. وبدأ رئيس مسياد بلجيكا Hayri Apaydın كلمته الافتتاحية بالقول: "أتمنى أن يكون هذا الشهر الجميل الذي تسوده الصداقة والأخوّة وروح التضامن والبركة سبباً لسكينة الإنسانية جمعاء”.

وتابع Apaydın قائلاً: «كما هو معلوم، تُعاش اليوم مأساة إنسانية في إسرائيل وفلسطين وخصوصاً في غزة. ومثل هذه الحروب تضرّ بأخوّة الإنسانية. وعلى جميع الدول أن تعمل على تحقيق سلام دائم وإيصال المساعدات في أسرع وقت إلى الناس المحكوم عليهم بالجوع. وفي هذا الشأن يجب على الحكومات البلجيكية أيضاً، مع العالم كله، أن تُظهر حساسيتها. ونؤمن بأن المسؤولين البلجيكيين سيكونون حسّاسين تجاه تحقيق السلام واستمرار المساعدات.» ثم أنهى كلمته على النحو التالي؛

نحن كمسياد نواصل أعمالنا في سبيل زيادة العلاقات التجارية بين بلجيكا وتركيا وتشجيع الاستثمارات. وزيادة العلاقات التجارية مهمة أيضاً من أجل تضامن مجتمعينا مع بعضهما. وتتواصل أعمالنا في كل المجالات من أجل تقدّم الاستثمارات التي سيقوم بها رجال الأعمال البلجيكيون في تركيا ورجال الأعمال الأتراك في بلجيكا. ولا يزال تطلّعنا قائماً إلى تنظيم رحلة عمل / بعثة اقتصادية على المستوى الملكي مع رجال أعمال وسياسيين من بلجيكا في المستقبل القريب».

وأوضح السفير Uysal الذي تحدّث في البرنامج أنه سعيد بالمشاركة في الإفطار الذي نظّمته مسياد.ولفت Uysal الانتباه إلى مشاركة عدد كبير من السياسيين البلجيكيين في الإفطار، وروى أنه تبادل الآراء في بعض القضايا المهمة وخصوصاً مع وزيرة الخارجية البلجيكية Lahbib.وأكّد المتحدثون في رسائلهم «أن شهر رمضان شهر مهم للصداقة والسلام والتضامن، وأن مشاعر الصداقة والأخوّة ينبغي أن تتقدم بمقتضى روحانية رمضان، وأن على جميع الناس أن يعملوا من أجل التضامن والتعاون»، وشدّدوا على «أن على الإنسانية أن تولي أهمية للعيش المشترك في بيئات خالية من الحرب مفعمة بالسلام، وأنه ينبغي حماية القيم الثقافية المشتركة».كما ذُكر «أن هجمات إسرائيل في فلسطين والموجّهة إلى غزة، وهي المطروحة على جدول الأعمال بشكل خاص، غير مقبولة، وأنه يجب تقديم مساعدة عاجلة للناس المتضررين من هذه الحرب وخصوصاً المقتولين والمتروكين للجوع»، وجرى التأكيد على أن على السياسيين أن يقوموا بما يقع على عاتقهم من أجل تحقيق وقف إطلاق نار دائم في المنطقة على وجه السرعة والحفاظ على بيئة السلام.