تواصل مسياد في رمضان هذا العام أيضاً تقليد دفتر الذمم (الدين المؤجل) الموروث عن الدولة العثمانية. وأدلى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı بتقييماته حول الموضوع، فأفاد بأن اليد تُمدّ إلى المواطنين المحتاجين عبر تطبيق دفتر الذمم.
وفي حين تواصل جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) أعمالها من دون انقطاع لتضميد الجراح في منطقة الكارثة بعد الزلازل العنيفة التي تمركزت في كهرمان مرعش، فإنها تُحيي أيضاً التقاليد العريقة للأناضول بتطبيقات مثل القرض الحسن ودفتر الذمم.
وتمدّ مسياد، التي توفّر دعماً رأسمالياً بلا فائدة أو على شكل منحة لأعضائها المتضررين من الزلزال عبر عمل القرض الحسن، يدها أيضاً إلى المواطنين المحتاجين بدفتر الذمم.
تقليد دفتر الذمم مستمر طوال العام
وأدلى رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı بتقييماته حول تقليد دفتر الذمم، فذكر أن التطبيق يدعم المواطنين المحتاجين وصغار التجار.
وقال الرئيس Asmalı في تصريحه: "يشتري أعضاؤنا المحسنون بعمل دفاتر الذمم دفاترَ الدين المؤجل لإخوتنا المحتاجين والمتضررين، متعاملين مع البائعين فقط، فيقدّمون بذلك مثالاً جميلاً ومقبولاً على الإنفاق".
وشدّد الرئيس Asmalı على أن التطبيق يستمر طوال العام، وفي شهر رمضان بصورة أساسية، ودعا رجال الأعمال المحسنين إلى الإسهام في هذا التطبيق الجميل بمناسبة شهر رمضان وإدخال السرور على المحتاجين.
ما دفتر الذمم؟
دفتر الذمم؛ المعروف اليوم باسم دفتر الدين المؤجل، يعني أن يدوّن البائع سلعةً مأخوذة فيُثبت ديناً مؤجلاً على المشتري. وفي الدولة العثمانية كان الأثرياء يشترون دفاتر الذمم بسداد جميع الديون المدوّنة فيها.
ومن النقاط التي تجعل هذا التطبيق مميزاً أن المدين ومن يسدّد الدين لا يرى أحدهما الآخر ولا يعرفه، وفاءً للحديث "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه". فدفتر الذمم، وهو الأسلوب الرقيق للتنافس في الخير والتعاون حيث لا تعرف اليد الآخذة اليد المعطية، يواصله أعضاء مسياد مثالاً على التضامن.
مسياد تواصل تقليد دفتر الذمم في رمضان هذا العام أيضاً
أخبار مسياد
