بنت مسياد، التي تواصل أعمالها من أجل تنمية تركيا وإحلال الطمأنينة في محيطها وترسيخ السلام الاجتماعي في بلدنا، مسجداً لجنودنا الأبطال في قيادة فوج كوماندوز الدرك بـ Silvan في ديار بكر.
افتُتح للعبادة بمراسم رسمية المسجد الذي بنته جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) في قيادة فوج كوماندوز الدرك بقضاء Silvan التابع لديار بكر. وحضر المراسم رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan، ووالي ديار بكر Hasan Basri Güzeloğlu قائد منطقة الدرك اللواء Halis Zafer Koç، وقائمقام Silvan Adem Çelik، ومدير الأمن في الولاية Tacettin Aslan، وقائد درك الولاية العميد Mustafa Başoğlu، ومفتي الولاية Yavuz Selim Karabayır، وأعضاء مجلس إدارة مسياد، وممثلو المؤسسات ومنظمات المجتمع المدني، والمواطنون.
وعبّر الرئيس العام Abdurrahman Kaan في كلمته خلال المراسم عن سعادته بافتتاح المسجد. وقال Kaan: “ إن الأمة التركية هي الأمة التي تعرف أكثر من غيرها قدسية تراب الوطن وقيمة كل شبر منه. فإنسان هذه الأرض، رغم ما واجهه على مر التاريخ من تهديدات ثقيلة وهجمات قاسية، أظهر للعالم أجمع مراراً معنى الدفاع عن الوطن. هذا الوطن وطننا؛ وقد أزلنا بقوة جيشنا وإرادة أمتنا كل تهديد يستهدف تقسيم هذه الأراضي أو تمزيق وحدتنا الوطنية، وسنفعل ذلك من بعد دون أدنى تردد. إن الأمة التركية، المنحدرة من تقليد لا يفرّق بين إنسان وآخر تحت السقف المشترك “للإنسانية” وبوعي الأخوة، وُجدت دائماً بولاء لا نظير له للغتها ودينها وثقافتها وحضارتها. وجنودنا الأبطال الذين ربّاهم الأناضول وخرجوا من قلب الأمة التركية هم الممثلون الشرفاء لروح الوحدة لدى أمتنا ولإيمانها بالأخوة والسلام. واليوم نقيم هنا، داخل الثكنة، افتتاح هذا المسجد الجميل الذي بنيناه نحن أعضاء مسياد بدعم من وقف Kopuzlar. “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين” فإن استطعنا أن نخدم هذه الآية (التوبة 18)، فلا سعادة لنا أعظم من ذلك”، على حد قوله.
أما والي ديار بكر Güzeloğlu فقد أشار في كلمته خلال حفل الافتتاح إلى أن وجود المسجد داخل قيادة الفوج يزيد من أهميته المعنوية أكثر فأكثر. وقال Güzeloğlu:
"مسياد مؤسسة ترى في بناء قيمنا الأصيلة وإحيائها واجباً عليها، وتجعل من التطور القائم على القيم الأخلاقية هدفاً لها أثناء ممارستها النشاط التجاري. واعلموا أن الثروات كلها تفنى. أما الأمر ذو المعنى فهو تحقيق تنمية قائمة على هذه القيم المعنوية التي تجعل الإنسان إنساناً وتُبقي المجتمع قائماً، وجعلها دائمة. إن الإسهام المقدَّم هنا جدير بالتقدير وهو نموذج يُحتذى. وبهذه المناسبة أهنئ مرة أخرى عائلة مسياد الحاضرة هنا. أسأل الله أن يرزقكم في أعمالكم كسباً حلالاً مباركاً ووفيراً."
وعقب الافتتاح أُديت الصلاة في المسجد.
