نُظّم الجزء الثاني من “اجتماع الرؤساء الموسّع” الذي تعقده مسياد بانتظام كل عام في المركز العام بمشاركة وزير الخزانة والمالية Berat Albayrak والرئيس العام Abdurrahman Kaan وأعضاء مجلس إدارة مسياد ورؤساء فروع مسياد المحلية والدولية
نُظّم الجزء الثاني من “اجتماع الرؤساء الموسّع” الذي تعقده مسياد بانتظام كل عام في المركز العام بمشاركة وزير الخزانة والمالية Berat Albayrak والرئيس العام Abdurrahman Kaan وأعضاء مجلس إدارة مسياد ورؤساء فروع مسياد المحلية والدولية.
وقدّم الرئيس العام Abdurrahman Kaan، الذي ألقى كلمة افتتاح البرنامج الذي عُقد بعيداً عن وسائل الإعلام، عرضاً موجزاً حول الأداء الاقتصادي لتركيا خلال السنوات الثماني عشرة الأخيرة.
ولفت Kaan، الذي أدلى بتقييماته أيضاً بشأن برنامج الاقتصاد الجديد الذي أُعلن خلال العام، إلى أن تركيا تمضي بخطى واثقة في اتجاه البيانات المستهدفة. وأشار Kaan إلى أنهم متفائلون بشأن عام 2020، وتابع قائلاً:
"ندخل مرحلة ستسرّع فيها البنوك أنشطتها الائتمانية مع الانخفاض الملحوظ في أسعار الفائدة. لكن خياراتنا التمويلية البديلة، مثل صناديق رأس المال المخاطر وصناديق الشراكة وبورصة المشاريع، بوصفها بديلاً عن التعامل بالفائدة التي تمثل خطنا الأحمر، ستدخل حيز التنفيذ أيضاً في عام 2020. والمهم هنا هو تعزيز عنصر الثقة تجاه الليرة التركية والاستثمار في مخزون رأس مالنا الوطني. إن قيمة النقد في أي بلد يحددها حجم الإنتاج والقيمة المضافة فيه. ونتوقع أن نشهد انخفاضاً ملحوظاً في عدد حالات الصلح الواقي مع دخول التطبيقات الجديدة في إعادة الهيكلة المالية حيز التنفيذ. وبالمثل فإن عودة شهية عالم الأعمال للاستثمار ستحقق أثراً إيجابياً على التوظيف أيضاً." هكذا قال.
تركيا تواصل مسيرتها المستقرة
أما وزير الخزانة والمالية Berat Albayrak فقد لفت الانتباه إلى أن تركيا في حالة حرب فعلية منذ سبع سنوات، أي منذ الفترة التي بدأت مع أحداث Gezi في عام 2013. وأكّد Albayrak أنه جرى السعي إلى محاصرة بلادنا عبر انتفاضة Gezi والانقلاب الاقتصادي في 17-25 ديسمبر ومحاولة انقلاب 15 يوليو وألاعيب سعر الصرف، مشيراً إلى أن تركيا واصلت مع ذلك طريقها بثبات دون أن تفرّط في موقفها المشرّف والمنتصب.
ولفت Albayrak الانتباه إلى أن تركيا واصلت نموها رغم البيئة غير المستقرة في محيطها ورغم التطورات التي تُسمى في العالم “حرب التجارة” ، وأفاد بأن تركيا ستواصل نموها المستقر في المرحلة المقبلة أيضاً.
وبعد كلمته أجاب Albayrak عن أسئلة رؤساء فروع مسياد. وأدلى Albayrak بتقييماته حول قطاعات مثل السيارات والزراعة والطاقة والمصارف، وتبادل الأفكار مع أعضاء مسياد.
