“ننتظر جميع أصحاب المصلحة في القطاع في الورشة التي سننظّمها من أجل توجيه التحول الرقمي في تركيا وتقليل اعتمادنا على الخارج في التكنولوجيا عبر زيادة إنتاج البرمجيات المحلية ومنتجات الأمن السيبراني.”
توسّع جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) نطاق المقاطعة ضد إسرائيل وتؤكد على الاستقلال الرقمي. وفي هذا الاتجاه ستشجّع الرأي العام على استخدام البرمجيات المحلية عبر ورشة البرمجيات المحلية والقوة السيبرانية تركيا التي ستُنظَّم.
تتواصل الأصوات المرتفعة من جميع أنحاء العالم ضد سياسة العنف التي تنتهجها إسرائيل والتي أدت إلى قتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإلى ازدياد صعوبة حياة الفلسطينيين الناجين يوماً بعد يوم. ورغم الدعم الذي تقدمه الدول الغربية الداعمة للإبادة الإسرائيلية، ينزل آلاف الغربيين كل يوم إلى الشوارع للاحتجاج على إسرائيل وعلى دولهم الداعمة لهذا العنف في آن معاً.
وتتواصل مقاطعة المنتجات والعلامات التجارية في تركيا التي تتصدر الدول الواقفة إلى جانب فلسطين بوحدة الدولة والشعب معاً. وبينما يقاطع كل قطاع العلامات الإسرائيلية والمؤيدة لإسرائيل في مجاله، ما زال قطاع تقنية المعلومات يرفع صوت هذه المقاطعة منذ اليوم الأول. وقد واجهت كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، التي أعلنت دعمها لإسرائيل من اليوم الأول عبر مواقعها الإلكترونية، ردود فعل جادة سواء داخل قطاع تقنية المعلومات أو من الشركات التي تتلقى خدمات من هذا القطاع. وقد حملت ردود الفعل هذه معها مفهومي “العودة إلى البرمجيات المحلية” و“الاستقلال الرقمي”.
ويستعد مجلس قطاع التحول الرقمي في مسياد، جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين، إحدى أهم منصات الأعمال والمجتمع المدني في تركيا التي تُطلع الرأي العام على الموضوع منذ اليوم الأول للعملية، لتنظيم ورشة عمل بعنوان البرمجيات المحلية والقوة السيبرانية تركيا، يجمع فيها جميع أصحاب المصلحة في تركيا حتى لا تبقى هذه المقاطعات موسمية بل ترسّخ الاستقلال الرقمي لتركيا إلى الأبد.
وشرح رئيس مجلس قطاع التحول الرقمي في مسياد Taha Çiftci أهدافهم متحدثاً عن الورشة على النحو التالي: “تُنظَّم هذه الورشة بهدف مناقشة الخطوات المهمة في مسار التحول الرقمي وصياغة المستقبل التكنولوجي لتركيا. وننتظر جميع أصحاب المصلحة في القطاع في الورشة التي ننظّمها من أجل توجيه التحول الرقمي في تركيا وتقليل الاعتماد على الخارج في التكنولوجيا عبر زيادة إنتاج البرمجيات المحلية ومنتجات الأمن السيبراني.”
وسيشارك مجلس قطاع التحول الرقمي في مسياد، الذي سيتابع أيضاً نتائج الورشة ومدى الانتقال إلى التطبيق خلال العملية، التطورات مع الرأي العام بصورة متكررة.

