أقامت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) هذا العام برنامج إفطار رؤساء البعثات الدبلوماسية الذي جعلته تقليدياً بمناسبة شهر رمضان، وذلك بمشاركة أكثر من 60 دبلوماسياً من 45 دولة مختلفة.
أُقيم برنامج إفطار مسياد مع رؤساء البعثات الدبلوماسية هذا العام في المركز العام لمسياد بمشاركة الرئيس العام Mahmut Asmalı وأعضاء مجلس إدارة مسياد وأكثر من 60 سفيراً وقنصلاً عاماً وملحقاً تجارياً من 45 دولة مختلفة.
وتحدث الرئيس العام Mahmut Asmalı في برنامج الإفطار عن أهمية شهر رمضان للمسلمين وأدان الهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة موسكو بروسيا. كما تطرّق Asmalı إلى الظلم الذي تشهده غزة منذ شهر أكتوبر، واستنكر الإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان الجارية في غزة.
وتابع Asmalı حديثه على النحو التالي:
“أستنكر مرة أخرى الإبادة الجماعية الجارية في غزة وأرفض بشدة سياسات الاحتلال والتمييز بحق الفلسطينيين وانتهاكات حقوق الإنسان. ونعدّ القرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي ينص على إعلان وقف فوري لإطلاق النار في غزة والإفراج عن جميع الرهائن بارقة أمل جاءت متأخرة.”
نطمح إلى أسواق تصدير جديدة
وتحدث الرئيس العام Mahmut Asmalı في برنامج الإفطار عن الطفرات التي حققتها تركيا في السنوات الأخيرة، وأكد على قوة الإنتاج التنافسية وعالية الجودة لبلدنا وعلى بنيته التقنية وقوته العاملة المؤهلة.
وتابع الرئيس العام Asmalı حديثه على النحو التالي: “بصفتنا مسياد نطمح إلى أسواق تصدير جديدة عبر الدبلوماسية التجارية التي نمارسها، كي تكون صادراتنا في ارتفاع دائم ومستدام وكي نصبح دولة تحقق فائضاً في التجارة الخارجية. وكما تعلمون، تحتل بلدنا المرتبة الثالثة بين الدول صاحبة أوسع شبكة دبلوماسية على الصعيد العالمي. ونحن أيضاً بصفتنا مسياد نواصل أنشطة الدبلوماسية التجارية بكثافة من أجل تطوير التعاون فيما بيننا والارتقاء بعلاقاتنا التجارية. وفي هذا الإطار ننظّم منتديات أعمال دولية ومعارض ورحلات عمل. وتركيا التي تُعدّ جزيرة استقرار تزيد يوماً بعد يوم من خاصيتها بوصفها مركز جذب بفضل قربها من مصادر الطاقة ووقوعها على مفترق طرق التجارة الاستراتيجية وقواعدها اللوجستية القوية. ونؤمن بأننا سنرتقي بعلاقاتنا التجارية إلى نقطة أفضل بكثير في السنوات المقبلة بدعمكم أيضاً.”
من الصعب بلوغ الأهداف الاقتصادية دون تحقق السلام العالمي
وتحدث رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في إفطار مسياد لرؤساء البعثات الأجنبية، فأكد على أجواء الأزمات في العالم والمنطقة وأعرب عن صعوبة بناء نظام اقتصادي سليم دون إرساء سلام عالمي. وأوضح Asmalı أنهم يهيّئون الأرضية لمناخ السلام في كل فرصة عبر الدبلوماسية التجارية والشراكات الثنائية، وقال إنهم يسهمون في السياسة الخارجية الإنسانية لتركيا عبر الأعمال الدولية التي يقوم بها مسياد. وقال الرئيس العام Asmalı: “ليس من الممكن تقريباً بلوغ أهداف اقتصادية متينة دون إرساء سلام إقليمي وعالمي. ونحن نطرح في كل منبر الجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل في غزة. وتُرتكب جميع الجرائم علناً أمام أعين المجتمع الدولي. وإن شاء الله يكون شهر رمضان الذي نحن فيه سبباً لحل المشكلة وينتهي الظلم القائم في وقت قصير.” كما أكد الرئيس العام Asmalı أن مسياد يطبّق الدبلوماسية متعددة المسارات بفعالية عبر أعماله الدولية.
الديناميكية في الاقتصاد سترتفع عقب الانتخابات المحلية
وقال الرئيس العام Asmalı في كلمته خلال البرنامج: “نحن بصفتنا مسياد الذي يمارس أنشطته بهوية فاعل مدني في الدبلوماسية التجارية، نود أن نجدّد إيماننا بأن مسار النمو القائم على الإنتاج والصادرات والتوظيف في اقتصاد بلدنا سيستمر.” وأوضح Asmalı الذي قال إن المؤشرات الاقتصادية لتركيا استقرت على أرضية إيجابية أنهم يتوقعون ارتفاع الديناميكية في الاقتصاد بعد الانتخابات المحلية التي ستُجرى في نهاية الشهر.











