أعلنت جمعية رجال الصناعة والأعمال المستقلين (مسياد) في إطلاق صحفي عن التقارير السنوية التي أصدرتها بشأن 17 قطاعاً مختلفاً تمارس أنشطتها تحت سقفها أيضاً. وفي الإطلاق الصحفي الذي أُقيم بمشاركة رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı ونائب الرئيس العام المسؤول عن مجالس القطاعات في مسياد Burhan Özdemir ورئيس لجنة مجالس القطاعات والمعارض والمنتديات في مسياد Erkan Gül، جرى كذلك تبادل آراء سنوية بشأن القطاعات الفاعلة في تركيا.
شاركت مسياد الرأي العام تقارير مجالس القطاعات لعام 2025 التي أعدّتها بهدف الإسهام في النمو المستدام للاقتصاد التركي. وتحلّل هذه التقارير التي تشمل 17 قطاعاً مختلفاً الوضع الراهن لعالم الأعمال، وتضع في الوقت نفسه الخطوات الاستراتيجية المستقبلية أمام الأنظار. وتقيّم تقارير القطاعات لعام 2025، التي أُعدّت ثمرةً لخبرة مسياد الممتدة سنوات طويلة وللتحليلات التي تجريها بدقة وفق احتياجات عالم الأعمال، الفرص والتهديدات التي يواجهها عالم الأعمال، وتحدّد الخطوات الحاسمة للمستقبل.
وتشمل التقارير المنشورة هذا العام القطاعات الآتية: قطاع الطباعة والنشر والإعلام، وقطاع التحول الرقمي، وقطاع الطاقة والبيئة، وقطاع الخدمات المالية والاستشارات، وقطاع الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية، وقطاع الخدمات، وقطاع الإنشاءات ومواد البناء، وقطاع الكيماويات والمعادن والتعدين، وقطاع الخدمات اللوجستية، وقطاع الآلات، وقطاع الأثاث والسلع المعمّرة، وقطاع السيارات ووسائل النقل، وقطاع التجزئة، وقطاع الصحة، وقطاع الصناعات الدفاعية، وقطاع النسيج والجلود والملابس الجاهزة، وقطاع السياحة.
«نعمل على تقوية الاقتصاد التركي»
وأكّد رئيس مسياد العام Mahmut Asmalı في التصريح الذي أدلى به في الاجتماع أنهم ينفّذون مع جميع مجالس القطاعات العاملة أعمالاً تستهدف تقوية الاقتصاد التركي. وتابع Asmalı كلمته على النحو الآتي:
«كما نعلم جميعاً، فإن مسياد التي تعمل وتنتج بلا توقف منذ 35 عاماً وقّعت دائماً أعمالاً منتجة ورائدة. ولدى عائلة مسياد نظرة تعمل كل يوم أكثر من اليوم السابق، وتنتج قيمة أكبر، وتوفّر قيمة مضافة لبلدنا.
لذلك أودّ، وأنا أبدأ كلامي، أن أؤكد مجدداً هذه الجملة التي عبّرت عنها في مناسبات شتى: مسياد هي مؤسسة عالم الأعمال الأكثر إنتاجية والأكثر اجتهاداً في بلدنا. والتقارير التي تصدرها والسياسات التي تطرحها بهذا الجهد هي أوضح مثال ملموس على الإنتاجية التي تُبديها».
وقدّم Asmalı كذلك معلومات عن تقارير 17 قطاعاً مختلفاً، فقال: «يجري نشر 17 تقريراً قطاعياً إجمالاً، كل واحد منها ثمرة جهد مكثّف. ونعيش اليوم فرحة مشاركة تقاريرنا مع الرأي العام. وتقاريرنا التي تتناول العام الذي تركناه خلفنا وتحلّله بالبيانات تطرح في الوقت نفسه توقعات شتى للعام أو للفترات المقبلة».
أما نائب الرئيس العام لمسياد Burhan Özdemir فقال في تصريحه: «في عالم اليوم، تنمو الاقتصادات وتتطور بفضل فاعلين لا يتابعون الاتجاهات العالمية فحسب، بل يصوغون هذه الاتجاهات أيضاً. وهدفنا في مسياد هو المضي ببنية تركيا الصناعية والتجارية القوية إلى الأمام أكثر، والإسهام في النمو المستدام لقطاعاتنا، وتقديم تحليلات مرشدة لصنّاع القرار».
وتابع Özdemir كلمته على النحو الآتي:
«تناولت التقارير بالتفصيل الوضع الراهن لكل قطاع والفرص والمخاطر التي يواجهها، وقدّمت مقترحات حلول ملموسة للمستقبل. وبإيماننا القوي بالاقتصاد التركي نواصل أعمالنا للوصول إلى موقع أكثر تنافسية وأكثر ابتكاراً وأكثر قوة في جميع المجالات الحاسمة، من الإنتاج إلى التصدير ومن التكنولوجيا إلى التمويل.
وثقتنا كاملة بأن هذه التقارير ستكون سبباً في نيل تركيا موقعاً أقوى وأكثر تنافسية وابتكاراً في الساحة العالمية. وفي هذه الرحلة الممتدة من الإنتاج المحلي إلى التصدير الدولي، سيمنح إسهام كل قطاع زخماً كبيراً للرفاه العام لبلدنا ولنجاحه العالمي».
وتواصل البرنامج بأسئلة ممثلي الإعلام. وأعلنت مسياد في الوقت نفسه أن تقاريرها الخاصة بـ17 قطاعاً وملخصها المطوي أصبحا متاحين عبر العنوان musiad.org.tr.





















