افتتحت مسياد، التي تواصل أعمالها من أجل التنمية الشاملة لجميع مناطق تركيا والتي افتتحت لهذا الغرض الأسبوع الماضي ممثلية Hakkari Yüksekova، مؤخراً ممثلية مسياد Iğdır والمبنى الخدمي الجديد لممثلية مسياد قارص.

قام وفد مسياد برئاسة رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan بحملة إلى ولايتَي Iğdır وقارص في شرق الأناضول. فقد افتتحت مسياد، التي افتتحت الأسبوع الماضي ممثلية Hakkari Yüksekova، مؤخراً ممثلية مسياد Iğdır والمبنى الخدمي الجديد لممثلية مسياد قارص. وبدأ وفد مسياد برنامج Iğdır بزيارة الوالي Hüseyin Engin Sarıibrahim، كما زار رئيس جامعة Iğdır الأستاذ الدكتور Mehmet Hakkı Alma، وإلى جانب زيارة الوالي Türker Öksüz في برنامج قارص، أجرى الوفد زيارات إلى مصانع وأماكن عمل رجال الأعمال الأعضاء في مسياد بالمنطقة، وأجرى معاينات بشأن التنمية الإقليمية وزيادة الإنتاج والتوظيف.

وقال رئيس مسياد العام Abdurrahman Kaan في برنامجَي افتتاح ممثلية مسياد Iğdır والمبنى الخدمي الجديد لممثلية مسياد قارص، إن مسياد منصة رأسمالية تمتد في تركيا والعالم من أقصاهما إلى أقصاهما، وهي الأكثر فاعلية وانتشاراً في الميدان، ورائدة الصناعة المحلية والوطنية في بلدنا، وتعطي الأولوية لتكوين مخزون رأس المال الوطني، بل وتبنيه.

ونقل Kaan أن كون الأهداف الاستراتيجية التي صممناها وعبّرنا عنها كمسياد قبل سنتين ونصف، والعناصر التي جسّدناها لاحقاً واحداً تلو الآخر بأسماء اللجان، تظهر أمامنا في عالم اليوم كسلسلة من الأهداف العالمية، يبعث فينا الفخر من حيث اتساع رؤيتنا الاستشرافية، وتمكّننا من العقل الاستراتيجي، وحجم الخدمات التي سنقدمها ونقدمها لدولتنا، وسجّل ما يلي:

“لقد أكدنا دائماً منذ يوم تولينا المهمة أننا في خدمة دولتنا وإلى جانب أمتنا وأننا سنبقى كذلك، في إطار الشعارين اللذين حددناهما. أولهما كان شعار “معاً”. 
أياً كان ما نفعله، وما ننتجه، وما يتعين علينا مواجهته، قلنا معاً من أجل هذا البلد. وقلنا إننا مستعدون للسير معاً مع كل من كانت قضيته تركيا. 

وكان شعارنا الثاني “نحن هنا”. وبالمثل قلنا إننا موجودون دائماً وفي كل مجال يحتاجه بلدنا، من العلم إلى الفن، ومن الصناعة إلى التعليم، ومن التوظيف إلى تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة، ومن المأسسة إلى إنتاج المشاريع. 

وهي مؤسسة لا تنسى، لا في المجال الاقتصادي فحسب، الأخلاق العالية والفضيلة وثقافة الأخية ومساعدة المحتاجين عبر ممارسات مثل القرض الحسن ودفتر الذمم. كما أظهرت في الميدان بمساعداتها، في فترات الإغلاق التي عُوشت فيها الجائحة بكثافة، أنها إلى جانب عالم الأعمال وأبناء شعبنا ذوي الدخل المحدود.”

وتحدث Kaan أيضاً عن دراستَي “تنمية المدن بقيمها الأصيلة وبناء علاماتها التجارية” و“نموذج المدن الزراعية الذكية” اللتين أعدّتهما مسياد، ونقل ما يلي بشأن هذين المشروعين:

“قلنا إن الدول لن تتنافس في المستقبل بل المدن، ومن أجل تكوين اقتصادات إقليمية وحضرية، أي اقتصادات المدن، أعددنا هذه الدراسة التي أطلقنا عليها اسم “تنمية المدن بقيمها الأصيلة وبناء علاماتها التجارية”، والتي طابقنا فيها مدن بلدنا بمدن أخرى في العالم يمكن أن تكون نظيرة لها. والمدينة العلامة التي حددناها لولاية Iğdır، التي يبلغ حجمها 1,2 مليار دولار وفق حسابات الناتج المحلي الإجمالي، هي مدينة لوسيرن السويسرية. ولوسيرن التي يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي 23 مليار دولار، أهم مصدر دخل في منطقتها هو الزراعة، ومعظم الأراضي تُستخدم للزراعة. وأهم منتجاتها الزراعية والحيوانية هي الفاكهة وتربية الأبقار. أما في الصناعة فقد جرى التركيز على المنسوجات والآلات والأخشاب والتبغ والمنتجات المعدنية. كما تطورت فيها السياحة بوصفها بوابة تُفتح على المصايف.

وليس أمام نمو Iğdır على هذا النحو أي عائق إذا استُخدمت إمكاناتها الحالية على نحو صحيح. وأود أن أعبّر أيضاً عن أننا كمسياد بدأنا اعتباراً من اليوم بالمهمة الملقاة على عاتقنا في هذا الشأن.

وبمشروع المدن الزراعية الذكية، وهو أحد مشاريعنا الأخرى، أطلقنا مبادرة لتشجيع التنمية الريفية ودعم الهجرة العكسية بهذه الطريقة وبلوغ بنية سكانية متجانسة. 

وبنموذج المدن الزراعية الذكية طوّرنا مبادرة لتشجيع الحياة الريفية ودعم التنمية الريفية، بإمكاناتها التي تستهدف السكان المتكدسين في المدن الكبرى وخصوصاً مبادرات النساء والشباب. 

وسنشارك هذا الأسبوع مع ممثلي الإعلام الولايات التي يُعتزم إنشاء مدن زراعية ذكية فيها، وتقريرنا المتعلق بالزراعة والثروة الحيوانية بعنوان “التنمية الريفية ومستقبل الزراعة في القرن الثاني للجمهورية، 2023 وما بعدها”. وهدفنا أن نصل ببلدنا إلى وضع يحقق فيه صادرات بقيمة 100 مليار دولار في الغذاء والزراعة عام 2030.”